ﺭﺍﻓﻊ ﻭﺟﻴﻪ ﺍﻟﺸﻠﻲ...قصة عشق للأرض تثمر صعوداً إلى السماء ..

شهداؤنا أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر ” ونبارك الأرض التي احتضنت أجسادهم الطاهرة والسماء التي ضمت أرواحهم البارئة، وحدهم شهداء سورية من عشقوا الوطن فأهدوه الروح، ومن رسموا ملامح الدرب وعبدوا طريق النصر، ضحوا بأرواحهم لنبقى، معاهدين الله والوطن أن يدافعوا عن سياج البلد الغالي بأغلى ما يملكون، فكان لهم ما أرادوا واحتضنتهم السماء ليشعوا ويسطعوا نورا في عتمة لياليها المظلمة ولينيروا الدرب لرفاق السلاح في الميدان. ففي كل قرية وبلدةٍ من سورية الحبيبة حكاية بطولة وقصة من قصص المجد خطها الأبطال من أبناء وطننا..ومنهم الشهيد البطل ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﻈﻠﻲ ﺭﺍﻓﻊ ﻭﺟﻴﻪ ﺍﻟﺸﻠﻲ

ﺩﺭﺱ ﻓﻲ ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﻪ ﻭﻧﺠﺢ ﺍﻟﺒﻜﺎﻟﻮﺭﻳﺎ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻧﺘﺴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻣﻼﺯﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭﺗﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺄﺧﻼﻗﻪ ﻭﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﺍﻟﻘﻮﻳﻪ . ﻓﺮﺯ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ 104 ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ ﻣﻤﻦ ﺃﻧﺪﻓﻊ ﻭﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻟﻴﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻋﺮﺽ ﻭﺷﺮﻑ ﻭﻛﺮﺍﻣﺔ ﻭﻃﻨﻪ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺃﺛﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﻪ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﻪ ﻭﺣﺮﺳﺘﺎ ﻭﺩﻭﻣﺎ ﻭﺩﻳﺮ ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ ﻭﺍﻟﻌﺘﻴﺒﻪ ﻭﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻣﻦ ﺷﺎﺭﻉ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﺭﻉ ﻭﻣﻦ ﺣﺎﺭﻩ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺭﻩ ﻭﺃﺛﺒﺖ ﺟﺪﺍﺭﺗﻪ ﻭﻛﺎﻥ الاعتماد ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺷﺠﺎﻋﺘﻪ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻷﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﻪ ﻃﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺣﻤﺺ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺑﺎﺏ ﻋﻤﺮ ﻭﺟﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻴﺎﺡ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺩﺧﻞ ﺟﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻴﺎﺡ ﻫﻮ ﻭﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﻋﻤﺮ ﺑﻌﺰﻳﻤﻪ ﻭﺃﺻﺮﺍﺭ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻋﻨﻴﻔﻪ ﺩﺍﻣﺖ ﺍﻳﺎﻡ ﻭﻟﻴﺎﻟﻲ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﻄﻠﻘﻪ ﻗﻨﺎﺹ ﺑﺄﺳﻔﻞ ﺍﻟﻔﻚ ﻭﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻟﻴﺘﺮﻙ ﺃﺛﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﺮﻓﺎﻗﻪ ﻭﺑﻘﻲ ﻳﺘﻌﺎﻟﺞ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻷﻥ ﺃﺻﺎﺑﺘﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻄﻴﺮﻩ ﺟﺪﺍ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻳﺘﻌﺎﻟﺞ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺍﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻭﺿﻌﻪ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺠﻴﺪﻩ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺃﺑﺎ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺎﺩﻩ ﻟﻮﺿﻌﻪ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻻ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻪ ﺑﺎﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﺒﻞ ﺍﻷﺧﻴﺮﻩ ﻟﻮﺟﻬﻪ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﺑﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﻪ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻭﺟﺎﺀ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺩﺧﻮﻝ ﻟﻮﺣﺪﺍﺗﻨﺎ ﺃﻟﻰ ﺍﻟﻬﺎﻣﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺣﺪﺍﺗﻨﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺃﻭﻛﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻭﺃﺛﻨﺎﺋﻬﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻭﻣﻌﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﺆﻟﻔﻪ ﻣﻦ 40 ﺷﺨﺺ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ 3 ﺻﺒﺎﺣﺎ ﺩﺧﻮﻝ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺑﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺸﻠﻲ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﺎﺟﺊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻟﺪﺧﻮﻟﻪ ﻭﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺃﺻﻴﺒﻮﺍ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﻥ ﺍﻟﻤﻔﺮﻁ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﻪ ﻭﺃﺻﻴﺐ 3 ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺃﺑﻦ ﻋﻢ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺭﺍﻓﻊ ﻭﺃﺳﻤﻪ ﻣﻬﻨﺪ ﺍﻟﺸﻠﻲ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﺤﺮﺭﺕ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻭﻗﺪﺳﻴﺎ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺸﻠﻲ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺫﻫﺐ ﻳﻜﻤﻞ ﻋﻼﺟﻪ ﻭﻋﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻬﺎﻣﻪ ﻭﻗﺪﺳﻴﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻞ ﻭﺗﻤﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﺠﺔ ﻭﺑﺴﻴﻤﺔ ﺍﻳﻀﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻢ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ..... ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻭﻗﻊ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﺎﺑﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ... ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺟﻮﺑﺮ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﺑﻀﻌﺖ ﺍﻳﺎﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﻔﻜﻪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺑﺮ ﻭﻧﻘﻞ ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻹﻗﺘﺤﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﻋﻴﻦ ﺗﺮﻣﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻋﻴﻦ ﺗﺮﻣﺎ ﺑﺒﻄﻮﻻﺗﻪ ﻭﺃﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺗﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﺩﻭﻥ ﺟﻬﻮﺩﻩ ﺣﺘﻰ ﻧﺎﻝ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﻩ .....

وفي الختام نهدي سلاما طأطأت حروفه رؤوسها خجلة وتحية تملؤها المحبة إلى كل شهيد قدم روحه.. ليحا  الوطن...... ‏

سلام على روحك الطاهرة وسلام على رفاقك ممن سبقوك ومن هم على الطريق مشاريع شهادة حقيقية في أي لحظة.

للتواصل 0957744115