اعترافات صادمة حول ما يحدث في حدائق بدمشق.. بحديقة جانب الفورسيزن ..شاب يضع الحشيش والترامادول للفتيات في القهوة والاراكيل للسيطرة عليهن واستغلالهن بالدعارة

الأحد, مارس 31, 2019 - 8:30pm

البوصلة

ضمن إطار الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية للحفاظ على أمن المواطنين من خلال تكثيف الدوريات والمراقبة وجمع المعلومات وردت لفرع الأمن الجنائي قسم الآداب بدمشق معلومات  من أحد المصادر المتواجدة في حديقة بجانب فندق الفورسيزن بوسط العاصمة دمشق تفيد بوجود صاحب بسطة لبيع القهوة والشاي يقوم بترويج الحبوب المخدرة والحشيش واستغلال أوضاع الفتيات اللواتي يرتدن الحديقة واصطحابهن لمنزله لتشغيلهن بالدعارة مقابل المنفعة المادية  .

تم نصب الكمين اللازم له بإرسال مندوب لشراء الحبوب المخدرة منه وخلال إقدامه على بيعها تم القبض عليه ليتبين أنه يدعى ” س ، م ” وهو من أرباب السوابق .

وبالتحقيق معه اعترف بأنه قد أقدم على بيع المندوب حبوب الترامادول المخدرة وأنه قام بالتعرف على معظم مرتادي الحديقة وخاصة ليلاً الذين يقصدونها للنوم كونهم مشردين ليعملوا نهاراً بالتسول وقرر جذبهم ليستفيد منهم فأصبح في بداية الأمر يعطيهم الشاي والقهوة مجاناً ثم بدأ بوضع  قطع الحشيش المخدر  لهم ضمن الأراكيل التي يبيعها وخصوصاً الفتيات ليعرض عليهن بعد فترة العمل لديه بالدعارة فتوافقن لقاء المنفعة المادية وتذهب الفتاة معه إلى المكان الذي يحدده للقاء الزبون الذي يقوم بتأمينه لها للممارسة الجنس معها وفي أغلب الأحيان يصطحبهن لمنزله مع الزبائن.

وبالتوسع بالتحقيق معه اعترف أنه يقوم بتعاطي وترويج مادة الحشيش المخدر وأنه يحتفظ بكمية منها ضمن منزله وقامت دورية بالتوجه برفقته لمنزله ليتبين وجود المدعوة ” م ” فيه والتي يقوم بممارسة الجنس معها وتشغيلها بالدعارة وتأمين الزبائن لها من الحديقة لقاء إيواءها ويقوم بقبض مبلغ 10 الاف ليرة من كل زبون يقوم بإحضاره لها وتحصل هي على مبلغ 5 الاف ليرة  كما يحصل على مبلغ 8 الاف عن كل زبون يحضره لأي فتاة اخرى.

وتم العثور على 6 قطع حشيش ضمن خزانته معبأة في أكياس نايلون معدة للبيع سعر الواحدة 5 الاف ليرة بالإضافة لحبوب الترامادول المخدر وأقراص CDلأفلام منافية للأخلاق يقوم ببيعها للفتيات لمشاهدتها مع الزبائن.

وبالتحقيق مع المدعوة “م ” تبين أنها من أرباب السوابق في التشرد والدعارة وأنها تعرفت على المدعو ” س ، م ” في الحديقة ولجأت لمنزله هرباً من التشرد وبدأ يقوم بممارسة الجنس معها وتعاطي الحشيش المخدر ليحضر بعد ذلك لها الزبائن لها الذين يقوم بتصيدهم من الحديقة لممارسة الدعارة مقابل المنفعة المادية .