مع انضمام سورية لشبكة التيقظ الدوائي.. الصحة تسجل 160 تأثيراً غير مرغوب للأدوية

الأحد, فبراير 24, 2019 - 9:15pm

البوصلة

بعد انضمام سورية إلى برنامج منظمة الصحة العالمية للتيقظ الدوائي ومركز “أوبسالا” العالمي للرصد الدوائي في تشرين الأول الماضي أطلقت وزارة الصحة حملة تعريفية في مشافيها بمفهوم التيقظ وأهمية الإبلاغ عن التأثيرات الجانبية للدواء كخطوة أولى لتنتقل بعدها للأطباء والصيادلة انتهاء بالمرضى.

مسؤولة وحدة التيقظ الدوائي في وزارة الصحة الدكتورة “لنده حسين” أوضحت في تصريح لسانا الصحية على هامش ندوة تعريفية بمشفى دمشق أن الوزارة قامت بتفعيل نظام التيقظ الدوائي عبر وحدة متخصصة بمديرية الرقابة الدوائية منذ نحو عام واستطاعت الانضمام إلى البرنامج العالمي بعد تحقيق شروطه المتعلقة بالمكان والكادر البشري المناسبين.

والتيقظ الدوائي نظام معني بمتابعة أمان الأدوية بعد التسويق للكشف المبكر عن أي تأثيرات جانبية خطيرة كوفاة المريض وتهديد حياته ودخوله المشفى أو إطالة فترة إقامته فيها والتشوهات الخلقية والإعاقة الدائمة حسب “حسين”.

وأضافت “حسين” أن الأدوية في مرحلة الدراسات المخبرية تقيم لفترة زمنية قصيرة وعلى عدد محدود من المرضى ضمن ظروف مثالية لكن عندما تطرح في الأسواق تستخدم بين مجتمعات كبيرة تضم حوامل ومرضعات وأطفالا ومرضى مزمنين وقد تستهلك بطرق عشوائية ما يؤدي لوجود تأثيرات غير مرغوبة تحتاج لرصد ومتابعة للحد منها وتجنب وقوع وفيات وخفض الأعباء الاقتصادية.

وتتلخص مهمة وحدة التيقظ الدوائي حسب المسؤولة عنها باستقبال تقارير عن التأثيرات غير المرغوبة من مقدمي الرعاية الصحية كالأطباء والممرضين والصيادلة ودراستها وتحليلها وإدخالها لقاعدة بيانات وطنية وإرسال نسخ عنها لقاعدة بيانات عالمية.

وبعد الانضمام للشبكة ذكرت “حسين” أن التركيز حاليا على تعريف مقدمي الرعاية الصحية في المشافي بدمشق بمبادئ التيقظ الدوائي وكيفية الإبلاغ عن الآثار الجانبية للأدوية لتتوسع بعدها في المحافظات والشريحة المستهدفة.

وسجلت الوحدة خلال العام الماضي 61 تقريرا شملت 159 أثرا جانبيا غير مرغوب لنحو 62 دواء حسب اختصاصية في وحدة التيقظ الدوائي الدكتورة “غادة قضماني” التي أوضحت أن الأطباء جاؤوا بالمرتبة الأولى كمبلغين تلاهم الصيادلة ثم الممرضون والمرضى.

وأوضحت “قضماني” أن من بين التأثيرات المسجلة جاء فرط التحسس في بداية القائمة تلاه هبوط ضغط الدم والحكة والصحو المتأخر وغيرها.

يذكر أن مركز “أوبسالا” العالمي مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح مقرها في السويد تسهم بتحقيق الاستخدام الآمن للأدوية عبر علوم التيقظ الدوائي وترتبط ارتباطا وثيقا بمنظمة الصحة العالمية منذ عام 1978.