عبد اللطيف ديب جامع...قناديل وضاءة تنير درب النصر

إنهم أبناء الوطن الذين تخفق قلوبنا لمآثرهم، ، إنهم رجال الجيش العربي السوري الذين ينذرون أنفسهم كي يحيا أبناء وطنهم بأمان ويعم السلام والاستقرار, هم قناديل وضاءة فيها، ينيرون درب النصر،

ينتصرون على ذواتهم ويقاومون مغريات الحياة كي يحققوا إرادتهم في تحصين بلادهم ويكونوا حصناً ودرعاً منيعاً له

بتضحياتهم ينتصر الوطن على الإرهاب وبدمائهم يكتب تاريخ وطن رفض الذل والتبعية تلك الدماء التي تفجرت غضباُ في وجه المعتدين على الأرض والعرض أنهم الشهداء الذين عاهدوا ما صدقوا الله عليه فشهداؤنا الأبرار سطروا ملاحم البطولة والعزة والكرامة لتبقى سورية قوية صامدة في وجه المؤامرة الكونية التي تسعى لنيل من قوتها وعزتها ومنعتها .... واستقراره ... فشهداؤنا سيبقون خالدين في ذاكرة الوطن لانهم رووا بدمائهم الزكية تراب أرض الوطن‏.‏

ما نود الإشارة له أن صمود سورية في وجه هذا العدوان لم يكن ليتحقق لولا دماء الشهداء الطاهرة وبطولات وتضحيات رجال الحق الذين صمدوا واستبسلوا وواجهوا قوى الإرهاب من أدوات المؤامرة التي تستهدف أمن واستقرار سورية الأبية .‏

والشهيد البطل الرقيب عبد اللطيف ديب جامع واحد من أبطال هذا الوطن المخلصين الذي أدى واجبه الوطني بكل أمانة وإخلاص وجسد في شهادته أسمى معاني البطولة والتضحية والنبل والكرم والشهامة في سبيل الله والوطن فدخل سجل الخالدين ومنح أهله وعائلته الفخر والاعتزاز.‏

الشهيد البطل عبد اللطيف ديب جامع من مواليد 1965, تطوع بالأمن العسكري عام 1984 وخدم أكثر من سنتين في دمشق ثم انتقل إلى فرع البادية بتدمر وبعدها انتقل إلى حمص

شهيدنا البطل كان يحمل قلباً مليئا ً بالحيوية وحب الوطن , شجاعا شهما ،محبوبا من قبل الجميع , كريماً,عفيف النفس , وكان مثالا للانضباط والإقدام.‏

استشهد بتاريخ 14/12/2011 في شارع البرازيل أثناء تأدية واجبه الوطني وزف في عرس مهيب إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في قرية زاما التابعة لجبلة , وتقديرا لبطولته وشجاعته تم ترفيعه إلى رتبة ملازم شرف وسجل اسمه في سجل الخالدين .

وفي الختام نهدي سلاما طأطأت حروفه رؤوسها خجلة وتحية تملؤها المحبة إلى كل شهيد قدم روحه.. ليحيى الوطن......

للتواصل 0957744115