عضو بالحزب الاشتراكي الفنزويلي: ما قام به غوايدو خيانة عظمى

الاثنين, يناير 28, 2019 - 8:45pm

البوصلة

أكدت عضو الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في فنزويلا إيزابيل فرنجية أن ما قام به زعيم المعارضة اليمينية خوان غوايدو وجماعته هو”انقلاب على الدستور” و”خيانة عظمى” وهما جريمتان تستدعيان توقيفهم ومحاكمتهم.

وأشارت فرنجية في مقابلة مع وكالة سبوتنيك اليوم إلى أن التريث في تطبيق الإجراءات القضائية بحقهم يستهدف إنجاح مبادرة الرئيس نيكولاس مادورو للحوار الوطني قائلة: “إذا أردنا التحدث في الإطار القانوني الجزائي يمكن القول إن غوايدو شخص انقلابي فقد انقلب على الدستور وتعامل مع الولايات المتحدة طالبا منها التدخل في الأمور السيادية للوطن وهذه تعد خيانة عظمى لفنزويلا”.

ولفتت إلى أن هذه الجرائم الموصوفة في القانون استدعت موقفاً من المحكمة الدستورية العليا بإصدار قرار بإلغاء صلاحية غوايدو كرئيس للبرلمان وإدارته وهو ما يستتبع تحرك النيابة العامة لتوقيفه”.

وأضافت فرنجية: “إن النيابة العامة الفنزويلية كانت بصدد إصدار مذكرة التوقيف ولكن كون الرئيس مادورو أعطى فرصة للجلوس إلى طاولة الحوار فربما ذلك يتطلب التريث مضيفة: “نعلم أن الرئيس مادورو نقابي ولديه طريقة مختلفة في التعاطي مع الأمور الداخلية مقارنة بأي سياسي عادي أو سياسي ذي خلفية عسكرية”.

وأوضحت فرنجية أنه حتى الآن أفضت الجولة الدبلوماسية إلى إحباط الاعتراف بالانقلاب دولياً ويبقى لدينا موقف الاتحاد الأوروبي الذي فرض مهلة زمنية لإجراء الانتخابات وبعدها ستكون الأمور أكثر وضوحاً فإما الحوار الوطني وإما العمل القضائي الضروري لمحاكمة من قاموا بهذه المحاولة الانقلابية لافتة إلى التناقض في مواقف الولايات المتحدة إزاء ما يجري في فنزويلا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقدم الأربعاء الماضي وفي مسرحية معدة سلفاً على اعتبار غوايدو “رئيساً انتقالياً” لفنزويلا بعد وقت قصير من إعلان الأخير توليه مهام الرئاسة في محاولة انقلاب على السلطة الشرعية.