ستة أفلام قصيرة في النادي السينمائي لمؤسسة أحفاد عشتار

الأربعاء, يناير 9, 2019 - 9:30pm

البوصلة

تابع جمهور السينما من رواد المركز الثقافي في أبو رمانة مساء اليوم ستة أفلام سينمائية قصيرة ضمن النادي السينمائي لمؤسسة أحفاد عشتار بحضور عدد من مخرجي الأفلام.

وتمحورت الأفلام القصيرة المعروضة في مجملها حول قضايا الطفولة وهي إشارة حمرا من تاليف وإخراج محمد سمير طحان وخبز من تأليف وإخراج عبد الله السيار ويزن أنزور وزين من إخراج سهى حسن وسوزان زكي وآدم من تأليف وإخراج محمد المرادي وليل الغريب من إخراج مالك محمد وصلصال من تأليف غيث دياب وسامي نوفل الذي أخرج الفيلم.

وقال المخرج باسل الخطيب في تصريح لـ سانا: “من أصعب أنواع السينما هي التي تعتمد على الأطفال كأبطال رئيسين فيها وهي غالبا ما تكون ذات تكلفة إنتاجية عالية وتتطلب زمن تحضير أكبر كونها تتعامل مع صغار مهما وصل مستوى موهبتهم فهم بحاجة لتدريب وإعداد واللافت اليوم أننا شاهدنا عددا من الأفلام الشبابية الجيدة والتي اتسمت بالجرأة باعتمادها على الأطفال كأبطال أساسيين فيها وضمن ظروف إنتاج محدودة”.

من جهته أوضح المخرج طحان أن الأفلام التي عرضت اليوم هي من إنتاج مشروع دعم سينما الشباب التابع للمؤسسة العامة للسينما والذي يتسم بتقديم منح إنتاج لمشاريع سينمائية لهواة شباب مبينا أن المشروع الذي انطلق خلال سنوات الحرب على سورية سينتج جيلا جديدا من المواهب السينمائية ما سينقل السينما السورية لمكان جديد بروح جديدة.

بدوره قال المخرج يزن أنزور: من الجيد أن تلقى الأفلام القصيرة التي أنتجت ضمن مشروع سينما الشباب فرصا للعرض من فترة لأخرى عبر النوادي السينمائية والنشاطات الثقافية لتصل للجمهور وهذا يعود بالفائدة على كل  من المخرج والجمهور بالوقت ذاته مبينا أنه بانتظار فيلمه الروائي الطويل حنين الذاكرة من إنتاج مؤسسة السينما الذي شارك في إخراج أحد محاوره.

المخرجة سهى أوضحت أن السينما بالنسبة لها هواية تحاول من خلالها أن تعبر عن صوت الناس وما عانوه جراء الحرب لافتة إلى أن كل تجربة سينمائية تكون مرهونة بخصوصيتها ما يفرض أسلوبا إخراجيا محددا .