رئيس جامعة البعث: افتتاح الكلية التطبيقية.. وتخصيص 500 مليون ليرة لاستكمال إنجاز المشفى

الاثنين, يناير 7, 2019 - 3:45pm

البوصلة

في الوقت الذي شُلت فيه الحياة بحمص بكل أشكالها، بقيت جامعة البعث تستقبل طلابها متحدية قذائف الغدر والأعمال الإرهابية، زد على أنها استقبلت العاملين في الدوائر الحكومية وفتحت بابها لهم على مصراعيه، فتواجد فيها خلال فترة الحرب على سورية حوالي 27 دائرة ومؤسسة حكومية، ومنها ما زال مستمرا في الجامعة حتى الآن.
الجامعة بالأرقام

• متى أُحدثت جامعة البعث وماوضعها الحالي؟
•• تم إحداث جامعة البعث في محافظة حمص بموجب المرسوم رقم 44 لعام 1979 وكانت تضم في بداية تأسيسها كلية الهندسة المدنية وكلية الآداب عربي - إنكليزي فقط.
ومع ازدياد أعداد الطلاب والحاجة الملحة لإحداث كليات تلبي حاجة المنطقة الوسطى أخذت تتطور شيئا فشيئا، فأصبحت خلال عشرات السنين منبرا للعلم والمعرفة في مختلف الاختصاصات، وتخرج منها آلاف الطلبة، وتضم الجامعة في الوقت الحالي 21 كلية؛ 19 منها في حمص واثنتان في تدمر، إضافة إلى أربعة معاهد تقانية وثمانية برامج في قسم التعليم المفتوح، وتتميز جامعة البعث بوجود اختصاصات غير موجودة في الجامعات السورية الأخرى، وهي الهندسة الكيميائية والبترولية والغذائية، والتربية الموسيقية، والسياحة، والعلوم الصحية.
ويذكر إن عدد الطلاب في الجامعة ازداد في السنوات الأخيرة حتى وصل اليوم إلى 118009 طلاب وطالبات, 73524 منهم في المرحلة الجامعية الأولى، و1500 طالب معاهد، و40000 طالب في برامج التعليم المفتوح، و2985 طالب دراسات عليا.
ومن المتوقع أن يصل عدد الطلاب المستجدين بعد صدور نتائج المفاضلة للعام الدراسي الحالي إلى 12 ألف طالب وطالبة أما عدد الطلاب المستنفذين ومن مختلف الكليات فيتجاوز العشرة آلاف طالب من أصل العدد الكلي للطلاب أي بنسبة 10% وأعتقد أن أسباب استنفاد الطلاب هو إهمالهم لدراستهم - ما عدا بعض الحالات الاستثنائية - والجامعة ليست مسؤولة عن وضعهم، ومع ذلك فإن صدور مرسوم بدورة إضافية لهم سيكون منصفا لهم لتسوية وضعهم الدراسي وسينعكس إيجابا عليهم.
صمود الجامعة خلال سنوات الحرب
• ما تأثير الحرب على الجامعة وكيف تغلبت عليها الإدارة وخاصة في بعض الكليات كالهندسة البتروكيميائية والطب البشري وغيرها من الكليات؟
•• إن كلية الهندسة البترولية والكيميائية كانت تقع خارج الجامعة في منطقة ساخنة وتعرضت للتخريب وسرقة التجهيزات فيها وكانت تحوي مخابر تقنية، ومن أجل استمرار الطلاب وعدم انقطاعهم تم تخصيص مكان بديل لهم في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، كما تم إعادة التأهيل والترميم بما يخدم هذه الكلية، وأشار إلى أنه تم تأمين مكاتب لأعضاء الهيئة التدريسية وقاعات دراسية والمخابر اللازمة، وكل ذلك بالتنسيق والتعاون مع كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية،الأمر الذي انعكس إيجابا على سير العملية التعليمية للطلاب وعدم انقطاعهم عن دراستهم ولو ليوم واحد ودون أي عوائق مع الاعتراف أن المخابر الحالية لا ترتقي إلى المخابر التي كانت موجودة في مبنى الكلية سابقا، لكننا عملنا على الأولويات والاعتماد على الشرح النظري الوافي وعرض الصور، وهناك نسبة كبيرة من المخابر تم تجهيزها في كليات الهندسة البترولية والكيميائية وفي الغزل والنسيج والغذائية.
وفيما يخص الخسائر المادية الكبيرة التي منيت بها الجامعة فإن الرقم كبير والخسائر فادحة، وبناء على توجيهات وزارة التعليم العالي شكلنا لجنة لتقييم الأضرار، ونتيجة العمل الكبير فإن اللجنة لم تقدم تقريرها حتى الآن سواء بالأعمال المدنية والمعمارية والفرش والتجهيزات والتمديدات الصحية والكهربائية، وحاليا هي قيد إعداد المذكرة والتقرير لهذه الأضرار. وقد ارتقى 80 طالبا وطالبة من طلاب الجامعة شهداء خلال التفجيرات التي استهدفت المدنيين، إضافة لوجود 85 طالبا جريحا، واستشهد عدد من الأساتذة، وهم خسارة لا تُعوض بالنسبة للجامعة وللمجتمع.
مشفى جامعي تعليمي.. ولكن !!
• منذ أيام صرح وزير التعليم العالي أن المشفى الجامعي سيتم افتتاحه مع بداية العام القادم، فهل سيكون جاهزا أم إن هناك تأخيرا مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية إنجاز المشفى بسبب حاجة حمص وحاجة طلاب كلية الطب البشري؟
•• بلغت نسبة الإنجاز في المشفى الجامعي 73 %، ورافق تنفيذ مشروع المشفى عدة صعوبات منها أن هناك بنودا عقدية لم تلحظ بعض الأمور الأساسية في المشفى والتي ظهرت أثناء التنفيذ، الأمر الذي اضطرنا إلى إعادة النظر وإعداد ملحق للعقد بلغت قيمته /400/ مليون ليرة سورية، وتم التعاون والتنسيق مع وزارة التعليم العالي لتصديق ملحق العقد، وتمت المباشرة بالعمل منذ خمسة عشر يوما، كما أن ملحق العقد مرتبط ببنود عقدية، أما الصعوبة الثانية فقد لوحظت نتيجة زيارة الوفود الرسمية الميدانية للاختصاصيين من وزارة الصحة ومعاون وزير التعليم العالي لشؤون الصحة، حيث بينوا أن قسم جراحة القلب لا يفي بالغرض، وهو بحاجة للتوسيع، وتم إعادة النظر فيه وتوسعته، كما أنه لم يتم تخصيص قسم لمرضى الكلى وغسيلها، إضافة للموقع العام للمشفى، وإضافة غرفتين للعمليات الجراحية وتحويل مكان الندوة إلى غرفتي عناية جراحية وعناية أطفال، وتدعيم كتلة بناء المشفى على الزلازل لأهمية وضرورة ذلك لكون الكتلة القديمة غير مدروسة على الزلازل واختيار حل التدعيم الخارجي حتى لا يؤثر على بقية الأعمال وتمت المباشرة به ضمن أعمال ملحق العقد، وأصبحت الدراسة اليوم شبه كاملة، ومن المتوقع تخصيص الميزانية اللازمة للموقع العام وجراحة القلب وغسيل الكلى وتخصيص /500/ مليون ليرة سورية لهذه الأعمال.
وقد قُدرت قيمة العقد الأول للمشفى بمبلغ مليار و800 مليون ليرة سورية،إضافة لـ 400مليون كملحق عقد ومن الممكن الانتهاء من تجهيزه كبناء، وهناك عقد دراسة للفرش التكنولوجي إضافة لعقد الغازات الطبية، وهناك العيادات المهنية الموجودة حاليا خارج المشفى فهي ستلبي حاجة العاملين والطلاب وخدمة المجتمع أحيانا، وهي مستقلة عن المشفى وعند افتتاحه ستصبح هذه العيادات جزءا منه.
نقص الكوادر المؤهلة
• كيف عالجت الجامعة مسألة قلة عدد الأساتذة المؤهلين في بعض الاختصاصات؟
•• عانت الجامعة من قضية نقص الكوادر العلمية المؤهلة وذلك بسبب سفر بعض الأساتذة أو استقالة بعضهم الآخر، لكن تمت معالجة الموضوع من خلال تكليف بعض أعضاء الهيئة التدريسية بساعات إضافية زائدة عن نصابهم، كما أعلنت الوزارة عن مسابقتين لتعيين أعضاء هيئة تدريسية إحداهما العام الماضي، وباشر المقبولون دوامهم في الجامعة العام الماضي، وهذا العام تم الإعلان عن المسابقة الثانية وأسماء المقبولين بموجبها قيد التدقيق والدراسة، ويتم التعاقد أحيانا مع خريجين من خارج ملاك الجامعة من حملة شهادتي الدكتوراه والماجستير للتدريس وفق الحاجة الفعلية لاختصاصاتهم، وقريبا ستعلن الجامعة عن مسابقة لاختيار أعضاء فنيين بعد صدور التعليمات التنفيذية الناظمة من قبل وزارة التعليم العالي لشروط التقدم للمسابقة.
الكتاب الجامعي بين شكوى الطلاب والواقع
• كيف توفر الجامعة الكتاب الجامعي وخاصة أن بعض الطلاب يشتكي من عدم توافره لدى مديرية المطبوعات والكتب الجامعية؟
•• يتم تأمين الكتاب الجامعي حسب طلب الكلية والحاجة له، ويتأخر الكتاب في بعض الأحيان بسبب الطباعة، وتمت مناقشة هذا الموضوع في مجلس التعليم وقد وجه السيد وزير التعليم العالي بالاعتماد على الكتاب الإلكتروني،على أن يقوم عضو الهيئة التدريسية بوضع المحاضرات المقررة خلال الفصل الدراسي على CD يوزع على الطلاب ويلتزم به,على أن يتم طباعة نسخة ورقية يوقع عليها أستاذ المقرر ورئيس القسم المختص من أجل التزام عضو الهيئة التدريسية بهذا المنهاج لوضع الأسئلة الامتحانية بشقيها العملي والنظري وتم التأكيد على هذا الأمر لتطبيقه من قبل الزملاء المدرسين، وهذا سيؤدي إلى إلغاء بيع النوط في الأكشاك خارج الجامعة.
موارد الجامعة الذاتية وتوظيفها
• كيف وأين يتم توظيف الموارد الذاتية المالية للجامعة أي واردات التعليم المفتوح والموازي ؟
•• في كل عام يصدر قرار عن مجلس التعليم العالي وهو قرار سنوي، وذلك بناء على اقتراح الجامعات بتحديد النسب المالية المئوية لكل بند من البنود المحددة بقرار مجلس التعليم وهي: (تأمين أجهزة تعليمية، خدمات جامعية، ومخبرية، التأهيل والصيانة للقاعات التدريسية، الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، دعم المكتبات والكوادر العلمية...) وذلك ضمن القرارات والأنظمة النافذة.
المخالفات وكيفية معالجتها
• كيف تتم معالجة المخالفات المرتكبة من قبل الطلاب وبعض الأساتذة وخاصة أنه كثُر الحديث مؤخرا عن هذا الموضوع ما أثر سلبا على سمعة الجامعة؟
•• نقوم بالتدقيق في جميع المخالفات من خلال تشكيل لجان فنية مختصة في هذا المجال، كما قمنا باتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحق المخالفين من أعضاء هيئة تعليمية وغيرهم، ونتابع العمل بالتنسيق والتعاون مع عمادة الكليات لمعالجة هذه الظاهرة ومنعا لاستفحالها. ورئاسة الجامعة تدقق بأي شكوى ترد إليها لمعرفة حيثياتها ومعالجتها واتخاذ الإجراء القانوني المناسب حيالها.
تنشيط البحث العلمي وربط الجامعة بالمجتمع
• كيف تعمل الجامعة لتحقيق مبدأ ربط الجامعة بالمجتمع وتنشيط البحث العلمي الهادف؟
•• تمت إقامة ورش عمل بالتعاون مع محافظة حمص، وحضور جميع مديري المؤسسات الخدمية والإنتاجية والصناعية، ومدير المدينة الصناعية في حسياء من أجل إقامة بحوث علمية تطبيقية تخدم الصناعة وسوق العمل وأن تكون عناوين رسائل الدكتوراه ورسائل الماجستير والدراسات العليا على علاقة مباشرة مع هذه المؤسسات. وذلك بهدف حل مشكلة فنية معينة، أو تطوير منتج معين بحيث تكون جميع الأبحاث في خدمة الصناعة والمجتمع وفي المجالين التربوي والاجتماعي، وهناك خطة خمسية مستقبلية لبناء كتل إضافية ضمن حرم الجامعة تلبي احتياجات الجامعة، منها تخصيص بناء لعيادات طب الأسنان والإعداد لإكساء الهندسة المعلوماتية بعد إعداد الدراسات الهندسية اللازمة حيث وصلت نسبة الإنجاز على الهيكل إلى 90 %، ومتابعة تنفيذ مشروع كلية التربية وكلية الحقوق حيث وصلت نسبة الإنجاز إلى 65%، وبعض المشاريع الأخرى في الجامعة، مع العلم أنه يوجد مشاريع متوقفة بسبب قضية التوازن السعري.
وهناك خطة استراتيجية للجامعة هدفها التميز في التعليم العالي والبحث العلمي لخدمة المجتمع والمساهمة في إعادة البناء والإعمار والارتقاء بتصنيف الجامعة، وتسعى الجامعة لتحقيق رسالة أخذتها على عاتقها، وهي العمل على إعداد المختصين والباحثين لتلبية حاجة المجتمع وسوق العمل بما يحقق المعايير الأكاديمية الوطنية والعالمية، وبصورة تحقق التنمية المستدامة، وتعمل الجامعة لتحقيق التطوير المستمر للبحث العلمي والمناهج الدراسية وتحديثها في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة وإخضاعها للتقويم الدوري وفقا للمعايير العالمية مع مراعاة الظروف المحلية.
والمشاركة بإغناء المعرفة البشرية والثقافة الوطنية والعالمية، وتهتم بصقل الشخصية المواكبة للعصر، من خلال ترقية المعارف النظرية والتطبيقية ووفقا للمعايير الوطنية والعلمية والاجتماعية والثقافية للمجتمع، وعلى تحقيق الجودة الشاملة والتحسين المستمر في نسيج المنظومة التعليمية والبحثية في الجامعة. وضمن هذا الإطار طرحت الجامعة شعار (جامعة البعث...طريقك إلى مستقبل مشرق).
وضمن هذا الإطار أيضا تم إحداث مركز المعالجة الفيزيائية في كلية العلوم الصحية، حيث بلغ عدد جلسات العلاج الفيزيائي حتى الآن ما يزيد عن 16000 جلسة لجرحى الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والمواطنين وهي مجانية، كما تم مؤخرا عقد مؤتمر علمي حول تقنيات الهندسة العكسية والنمذجة في صناعة الأطراف الصناعية، وانتهى بتبني مشروع الكف الصناعية الذكية من قبل داعمين ماليين هما شركة أروثونورس لتكنولوجيا الأطراف الصناعية وجامعة الأندلس الخاصة للعلوم الطبية حيث يعمل المركز ضمن مبنى كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، ولأن الجامعة تواكب كل المستجدات على الصعيد المحلي، فقد تم إحداث مديرية التنمية الإدارية تماشيا مع مشروع الإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد، وستعمل المديرية المذكورة على إعادة الهيكلة الإدارية، والتوصيف الوظيفي للعاملين، وتنمية الموارد البشرية، وأتمتة العمل الجامعي، وتكثيف برامج التأهيل والتدريب وإحداث مركز خدمة المواطن.
مراكز نوعية ضمن الجامعة
• هناك عدد من المراكز النوعية في الجامعة فما هي وما أهدافها؟
•• يوجد في الجامعة مراكز نوعية منها:
1- مركز التقانات الحيوية والهدف منه دعم مشاريع البحوث العلمية في مختلف الكليات في مجالات التقانات الحيوية وتطبيقاتها الزراعية والصناعية والطبية وكافة التطبيقات الأخرى المتعلقة بالإنسان والحيوان والنبات. والإسهام في المحافظة على التنوع الحيوي واستثماره في التحسين الوراثي وتربية النبات والحيوان وحماية البيئة. والاتصال والتنسيق مع الهيئة العامة للتقانة الحيوية والمؤسسات والجامعات والمعاهد ومراكز البحث العلمي المحلية والدولية المعنية بالتقانة الحيوية وتسهيل تواصل الباحثين في الجامعة مع المؤسسات بهدف الاستفادة المتبادلة. وتوفير التسهيلات اللازمة لإجراء البحوث المتعلقة بالدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه), وتشكيل قاعدة بيانات علمية في مجال التقانات الحيوية وتطبيقاتها لخدمة الباحثين في المركز وكليات الجامعة المختلفة.
2- مركز الطاقات المتجددة وهدفه تعميق ونشر ثقافة الطاقات المتجددة والبديلة ولاسيما في المرحلة القادمة وذلك من خلال: إنشاء منصات تكنولوجية وتأمين حلول لبعض المشاكل الاجتماعية والاقتصادية عن طريق تأطير مجالات التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية من جهة وبين المؤسسات الأخرى ذات الطابع العلمي الاقتصادي الخدمي والصناعي من جهة أخرى. والعمل على خلق فرص عمل جديدة من خلال المشاريع والأبحاث (دراسة - إشراف - تنفيذ- صيانة...) والعمل على تحسين جودة المنتج سواء المصنَّع محليا أم المستورد من خلال تطبيق الاختبارات عليه وفق المواصفات المحددة. والعمل على إنشاء مخبر بحثي متطور.
3- مركز المهارات والتوجيه المهني والهدف منه: تقديم الخدمات الإرشادية المتميزة للطالب المتوقع تخرجه لدعم طموحه وتطلعاته المهنية وتأهيله لدخول الحياة العملية بتمكن واقتدار وإيجاد فرص التدريب والتوظيف في سوق العمل، وتطوير مهارات البحث عن فرصة عمل لدى الطلاب، وتقديم الاستشارات المهنية والمساعدة على تخطيط المسار الوظيفي، واستضافة أرباب العمل بهدف التعريف بسوق العمل والتوظيف، وتوفير التدريب العملي للطلاب ضمن الشركات والمؤسسات، وتنمية المهارات الشخصية، وتنظيم معرض فرص العمل في الجامعة، وتنسيق شراكة بين الجامعة وقطاع الأعمال.
4- المركز السوري البيلاروسي للتعاون العلمي والتقني ويهدف إلى: إقامة المؤتمرات والندوات العلمية بالتعاون مع الجامعات البيلاروسية والمركز المماثل الموجود في الجامعة الوطنية البيلاروسية, وتبادل الخبرات العلمية مع الجامعات البيلاروسية، ونشر الأبحاث العلمية المشتركة في كلا البلدين، ونقل وتوطين التقانات المتطورة في جمهوريتي بيلاروسيا وروسيا الاتحادية.
وتسعى الجامعة لافتتاح عدد من المراكز الجديدة في مجال العلوم والتكنولوجيا وخدمة وتنمية المجتمع.
نشاطات على مدار العام
• ما النشاطات العلمية والثقافية والفنية والترفيهية التي تقدمها الجامعة للطلاب؟
•• تقيم الجامعة عدة نشاطات ترفيهية وثقافية وفنية للطلاب خلال العام الدراسي، وذلك بهدف تقديم المتعة والفائدة للطلاب، وقد نفذت الجامعة خلال العام 2018 أكثر من خمسين نشاطا علميا، شملت عددا من الندوات والمؤتمرات واللقاءات ورشات العمل والمحاضرات وأيام البحث العلمي، إضافة لإقامة أكثر من خمسين حفلا لتكريم الطلاب الأوائل والمتفوقين والمتميزين والمبدعين في مجالات مختلفة، وللعاملين المتميزين أيضا في الجامعة هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لدى الطلاب وبهدف تنمية روح التحدي والتعاون والإبداع لدى الطلاب تم تأهيل فريقين من الجامعة للاشتراك في المسابقة البرمجية الإقليمية في شرم الشيخ، وهما فريق سباكيتي وبيكي بلاينداز وذلك بعد فوزهما خلال فعاليات النهائي الوطني الثامن للمسابقة البرمجية السورية للجامعات التي أقيمت في دمشق مؤخرا وأعضاء الفريقين من كلية الهندسة المعلوماتية في الجامعة.
كلية جديد ة في الجامعة
• تم هذا العام افتتاح كلية جديدة فما أهدافها؟ وهل سيتم التوسع مستقبلا؟
•• تم افتتاح الكلية التطبيقية بقسمين الأول هو تقنيات الحاسوب والآخر قسم التدفئة والتكييف والتبريد، وتم قبول الطلاب في هذين القسمين، وقمنا بالإعداد والتهيئة وتأمين المكان والتجهيزات والفرش للكلية وموقعها ضمن كلية العلوم ومخابر كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، والهدف من الكلية استقطاب طلاب التعليم المهني وهي قابلة للتوسع مستقبلا. لتستوعب كل من يرغب من الطلاب التسجيل فيها.
اهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة
• ماذا تقدم الجامعة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة؟
•• يتابع أربعون طالبا من ذوي الاحتياجات الخاصة تحصيلهم العلمي في الجامعة، وأغلبهم في كلية الآداب، وتقوم الجامعة بتقديم جميع المساعدات الممكنة لهم كالأجهزة التقنية الحديثة، وتعمل على دمجهم بزملائهم من الطلاب العاديين كي لا يحسوا بأي نقص أو صعوبة أمام رغبتهم في التحصيل الدراسي، وهناك برامج خاصة بهم مثل البرنامج الناطق والتسجيل الصوتي وغيرها من البرامج المساعدة لهم، كما يٌسمح في بعض الحالات للطالب المعاق أن يرافقه أحد أقربائه إلى داخل القاعات الدراسية لمساعدته والوقوف إلى جانبه. ومن واجب الجامعة أن تقدم كل ما بوسعها لهؤلاء الطلاب لأنهم جزء من المجتمع ولهم حقوق على الجامعة والمجتمع في الوقت نفسه.
موقع للجامعة على شبكة الانترنت
• ما آلية عمل موقع الجامعة على شبكة الإنترنت؟
•• يوجد موقع باسم جامعة البعث على شبكة الإنترنت، وهو من المواقع المهمة وقد تم إحداثه تماشيا مع ازدياد مستخدمي الشبكة، ويتم نشر جميع أخبار الجامعة ونشاطات الطلاب والفعاليات العلمية والثقافية وغيرها من الفعاليات الأخرى، وأي شيء يخص الجامعة مع صور توثق الأخبار المنشورة، وذلك عن طريق المكتب الصحفي الموجود في الجامعة، حيث يعمل فيه كادر مؤهل، والموقع متاح للجميع متاح.
الجامعة الآن وغدا
• كيف ترى الجامعة الآن ومستقبلا ؟
•• كانت جامعة البعث وستبقى منبرا علميا وحضاريا وثقافيا في مدينة حمص, تمارس دورها المنوط بها الذي يتيح لأبناء المنطقة الوسطى, ولمن يرغب من أبناء المحافظات السورية الأخرى متابعة تحصيلهم العلمي الجامعي والعالي, وسنعمل في رئاسة الجامعة على المحافظة على هذا الدور متوخين بناء الإنسان المسلح بالعلم والمعرفة بالتوازي مع إعادة الإعمار لمدينة حمص التي تحدت الإرهاب ولفظته, لتبقى مدينة العلم والثقافة ولتزين العقد السوري الرائع.

عن الزميلة الثورة