هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة تفتتح معرضها الأول بحمص

الأربعاء, ديسمبر 5, 2018 - 7:00pm

البوصلة

افتتحت هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة معرضها الأول بحمص اليوم في صالة الشهيد غزوان أبو زيد الرياضية بالمدينة وذلك بمشاركة 60 من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالمحافظات.

وتضمنت أجنحة المعرض منتجات متنوعة عبرت عن عراقة وتراث وطابع كل محافظة عبر صناعات يدوية تحمل في طياتها عبق التاريخ والأصالة مثل البروكار الدمشقي المنسوج بخيوط الذهب الخالص إضافة إلى صابون الغار والزعتر الحلبي.

وتتنوع أشكال وألوان الراحة الحورانية بطعومها المختلفة ومنتجات السويداء من دبس العنب والتفاح والخل والزبيب كما تزين قطع الكروشيه جدران بعض الأجنحة إضافة الى صناعة الاحذية المتنوعة والمنظفات بأنواعها وبعض المشاريع الصغيرة القابلة للتوسع لتامين المزيد من فرص العمل.

إيهاب اسمندر مدير عام هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة أشار في تصريح لـ سانا إلى أن الهدف من المعرض جمع أصحاب المشاريع ضمن مهرجان تسوق بحمص لإعطائهم الفرصة لتبادل الخبرات وتقديم منتجات عالية الجودة

بأسعار مشجعة ما يحقق الفائدة للمواطنين من زوار المعرض ولا سيما أصحاب الدخل المحدود.

بكري عثمان أحد المشاركين من حماة صاحب مشروع لتصنيع المنظفات بكل أشكالها بين أن المعرض يتيح للمواطنين التعرف على المنتج المحلي وجودته لافتا إلى دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في استيعاب الطلب المتزايد على التوظيف وتحقيق الإنتاجية الاقتصادية والتنافسية في جودة المنتج.

وتضمن مشروع بشرى بشارة من طرطوس منتجات من الأعشاب منها كريمات وعطورات ومستحضرات تجميلية وعلاجية عشبية تم تصنيعها عبر استخلاص الزيوت والمواد الفعالة في النباتات لتركيب مراهم وعطورات ومستحضرات صديقة للبيئة ومفيدة في علاج أمراض عدة.

المهندس فادي الشعار من السويداء صاحب مشروع لإنتاج الخل والمخللات أوضح أنه بدأ صناعة المخللات منذ 5 سنوات وتطورت صناعته لتشمل إنتاج الخل فائق الصفاوة من الثوم والكرز والعنب والتفاح المنقوع بإكليل الجبل والعطرة وورق الليمون ليجمع فوائد عدة ضمن منتج واحد مشيرا إلى أن مشروعه أسهم بتوفير فرص عمل للعديد من الشباب.

أحمد شكاكي من دمشق مشارك بمهنة البروكار الدمشقي اليدوي العريق الذي ارتبطت صناعته بعراقة وأصالة دمشق واكتسب شهرة عالمية واسعة فأطلق عليه الغرب “دامسكو”  لفت إلى أن صناعة البروكار تعتمد على النول اليدوي والحرير الطبيعي وخيوط الذهب عيار 12 لتزيد جماله ورونقه.

في حين كانت مشاركة غادة فرهود من حلب عبر مشروع حرفي يدوي لصناعة ملبوسات متنوعة وقطع فنية من الصوف  كروشيه وقد بدأت به منذ سبع سنوات واستطاعت أن تؤءسس ورشة تضم 30 متدربة حيث تصنع الأكسسوارات وألبسة الأطفال والشالات والقبعات الصوفية بخيوط متنوعة.

محمد يسوف مدير معمل لصناعة صابون الغار يحاول النهوض بهذه الصناعة من زيت الزيتون والغار بعد تضرر منشآته في حلب جراء الاعتداءات الإرهابية حيث استطاع أن يصنع لوح صابون غار بوزن 560 كيلو غرام أكد على دور هذه المشروعات في حماية المنتج المحلي في ظل المنافسة إضافة إلى دورها في تحقيق التوازن على المستوى الاجتماعي من خلال الاستغلال الأمثل للطاقات المادية والبشرية.

إحدى الزائرات المهندسة عائشة عبارة عبرت عن إعجابها بالمنتجات الغذائية والأشغال اليدوية التي تباع بسعر التكلفة وتناسب ذوق شريحة واسعة من المواطنين.

ويستمر المعرض حتى الـ 13 من الشهر الحالي.