أستانة 11 ...حملة علاقات عامة أخرى أم قرارات حاسمة؟

الجولة الحادية عشرة من اجتماعات أستانة تعقد في ظروفٍ خاصة واستثنائية، فالجولة الجديدة يأتي انعقادها بعد فشل كلّ من روسيا وتركيا في تنفيذ اتفاق سوتشي نتيجة لعدم التزام تركيا بما يتوجب عليها. 

 

ويأتي أيضاً في ظلّ سعيٍ محموم من قبل مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا لوضع يده على تشكيل اللجنة الدستورية نيابة عن الحكومات الغربية، إذ يصرّ دي ميستورا على أن يقوم هو بتسمية ممثلي الثلث الثالث، وفيما لو استجيب لمطلبه فهذا يعني أنّ ممثلي الحكومات الغربية في اللجنة الدستورية أصبحوا هم الأكثرية على نحو لا يعكس تمثيلاً أميناً للواقع السياسي القائم الآن في سورية، حيث تحظى الدولة السورية بتأييد الأكثرية الساحقة في مناطق سيطرتها التي تشمل أكثر من 80 من سكان سورية، وبديهي أنّ ذلك مرفوض من قبل الدولة السورية لأنه أولاً يمثل اعتداءً على حق السوريين الحصري، ولأنه ثانياً لا يعكس توازن القوى الفعلي.

في جدول أعمال اجتماع أستانة الحادي عشر بحث هاتين المسألتين، تنفيذ اتفاق سوتشي وتسمية الثلث الثالث من أعضاء اللجنة الدستورية كي تبدأ هذه اللجنة عملها في إطار الحلّ السياسي.

هل تنجح دورة أستانة الجديدة في حلّ هاتين القضيتين؟