رؤية جديدة لهيئة التميز والإبداع خلال لقاءاتها بطلاب البرامج الأكاديمية

الخميس, نوفمبر 15, 2018 - 11:15pm

البوصلة

  سلسلة من الاجتماعات النوعية والهامة تعقدها هيئة التميز والإبداع وإدارة البرامج الأكاديمية مع طلاب البرامج الأكاديمية من خريجي المركز الوطني للمتميزين باختصاصاتهم العلمية المحددة الذين يتابعون دراساتهم الجامعية في كل من جامعتي دمشق وتشرين والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.. وذلك بحثا عن المزيد من مساحة التميز العلمي في الدراستين الجامعية والعليا..
حول أهمية هذه الاجتماعات أكد الأستاذ عماد العزب رئيس هيئة التميز والإبداع: أنها تأتي لتعزيز العمل على التميز العلمي خلال مرحلة التعليم الجامعي وما بعدها، وهذا من أساسيات عمل الهيئة لاسيما بوجود إدارة البرامج الأكاديمية المعنية بشكل مباشر بهذا المشروع العلمي الإستراتيجي الهام الذي يعمل على ربط حالة التميز واحتضانها من خلال المتابعة العلمية لمخرجات المركز الوطني للمتميزين ليصبحوا مدخلات لإدارة البرامج الأكاديمية والبالغ عددهم 385 شاب وشابة من طلاب وخريجين، حيث تبدأ معهم مرحلة جديدة من العمل الإستراتيجي ليأخذ تميزهم منحى التخصص العلمي في هذه المرحلة حيث الدراسات الجامعية ضمن الاختصاصات المرسومة لهم أساسا والمبنية على القاعدة العلمية النظرية والعملية والتي قدمت لهم خلال الدراسة في مركز المتميزين لتأتي الدراسة الجامعية ضمن كل من اختصاصات: (العلوم الطبية الحيوية – علوم الليزر وتقاناتها – وهندسات الميكاترونيكس – المعلوماتية - نظم الكترونية – علوم المواد – الاتصالات).
وأضاف العذب: إن اللقاءات مع الطلبة تكون بشكل دوري وضمن المراكز العلمية والبحثية التي يدرسون فيها بدءا من جامعة دمشق مع طلاب (العلوم الطبية الحيوية وتقانة الليزر) حيث اللقاء بالدارسين في كليتي الصيدلة والهمك بحضور رئيس جامعة دمشق د. محمد ماهر قباقيبي، ومعاون وزير التعليم العالي د. سحر الفاهوم وبوجود الكوادر العلمية والتدريسية، حيث تم خلال اللقاء الاستماع إلى ملاحظات الطلاب التي دارت حول المسائل العلمية والبحثية والمطالبة بمشاريع بحثية سنوية، وتوفير المزيد من المخابر للتدريب العملي، والبدء بتعليم اللغة الروسية في المرحلة الجامعية، وتوسيع دائرة الإيفاد إلى دول وجامعات أخرى، كما كانت للطلاب بعض المطالب المتعلقة بالمسألة الخدمية، فيما كانت لأعضاء الهيئة التعليمية آراء هامة تناولت تطوير المناهج وضرورة إقامة ورشات عمل تشمل جميع المدرسين لتنسيق مخرجات المنهاج، وأهمية رفع مستوى الحماس لدى الدفعات الجديدة.
مبينا أن الحوار المباشر مع الطلاب كان فرصة للتذكير بمفهوم التميز، وسمات المتميز وضرورة إدراكه ماله وما عليه، والالتزام بشخصية المتميز والتي لا يقتصر جوهرها على المنحى العلمي فحسب وإنما التميز في مختلف الجوانب الشخصية كي يكون نموذجا يحتذى به في المجتمع ومثلا أعلى لغيره من الطلبة، وأن الوطن له حق على أبنائه المتميزين الذين طالما تبنى تميزهم وعمل على رعايتهم ودعمهم وتنمية طاقاتهم من خلال توفير مختلف سبل نجاحاتهم (علميا – ماديا – معنويا) إضافة لتأمين مستقبلهم العلمي في الدراسات العليا من خلال الإفادات الخارجية التي شملت حتى الآن ثلاثة أجيال من خريجي البرامج الأكاديمية من مخرجات المركز الوطني للمتميزين، والبقية ستأخذ نصيبها أيضا من المتابعة العلمية وصولا إلى أقصى درجات التحصيل العلمي العالي، مع التأكيد على أن عمل أولئك الخريجين بعد الانتهاء من دراساتهم العليا سيكون ضمن أهم وأكبر الصروح العلمية الوطنية لاستثمار تحصيلهم وتميزهم في الجوانب العلمية المطلوبة.
وأوضح رئيس هيئة التميز والإبداع: أهمية الحوار المباشر مع المتميزين وضمن المراكز العلمية التي يدرسون فيها في تعزيز التعاون مع إدارات تلك المراكز العلمية التي تستحق الشكر وهي (إدارة مركز البحوث العلمية والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا – رئاسة جامعة دمشق وإدارتي كليتي الصيدلة والعلوم) – رئاسة جامعة تشرين – كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية - هيئة الطاقة الذرية) وبحضور تلك الإدارات لتكون الفائدة أكبر . مشيرا إلى أن الهيئة وإدارة البرامج الأكاديمية تحرصان على توسيع مروحة الاختصاصات العلمية لأولئك المتميزين حيث تم مؤخرا افتتاح اختصاص (هندسة الطيران) في حلب، وباشر بعض المتميزين الدراسة الجامعية فيه، إضافة لتقديم برنامج هندسة العمارة التطبيقية للاعتماد من مجلس التعليم العالي لافتتاحه في العام المقبل، وتوسيع نطاق التعاون الدولي ليشمل مزيدا من الجامعات في روسيا وبيلاروسيا وبولندا والهند وغيرها.. إضافة للمتابعة الحثيثة لإنشاء حاضنة العلاجات الحيوية.