صورة لا تتغير

هذه هي صورة العدوان، وهذا هو سلوكه وتصرفاته، وهو وجه متشابه في كل زمان ومكان.

 

عدوان سلطات الاحتلال سواء كان في غزة أم غيرها لا يختلف قيد أنملة عن العدوان الإرهابي بمسمياته المتعددة ووجوهه وأقنعته المتبدلة، فهو مولود من رحم العدوان الصهيوني وهو لا يختلف عنه، بل على العكس هو يتابع تنفيذ خططه في الفترة التي تبدأ بها مرحلة من التحايل واللعب بانتظار توفير ظروف جديدة للشروع بتنفيذ مرحلة تالية من العدوان.‏

هكذا حال سلطات الاحتلال التي لا عهد لها ولا ميثاق، فهي لا تخرج عن حدود انتظار فرصة جديدة للانقضاض على الشعب الفلسطيني واغتيال قياداته لدى اول فرصة سانحة.‏

وهذا هو حال المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية، تحاول اقتناص الفرص للإفلات من قبضة العدالة المتمثلة في الدولة الوطنية، لكنها تبقى غير مأمونة الجانب لأن الغدر من طبع العقرب.‏