برشلونة أول المتأهّلين إلى دور الـ 16 وخسارة مفاجئة لليفربول

الأربعاء, نوفمبر 7, 2018 - 10:00am

البوصلة

بات برشلونة الإسباني أول المتأهلين إلى دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما تعادل 1-1 مع مضيفه إنتر ميلانو الإيطالي الذي سجل له الأرجنتيني ماورو إيكاردي هدفاً متأخراً وضع به حداً لمسيرة الفريق الكتالوني المثالية في البطولة هذا الموسم.

وسجل إيكاردي، الذي لعب في فئات الناشئين في برشلونة سابقاً، في الدقيقة 87 ليعادل النتيجة بعدما بدا أن البرازيلي مالكوم خطف الانتصار لبرشلونة مسجلاً أول أهدافه مع النادي بعد لحظات من نزوله بديلاً.

ولا يزال برشلونة يفتقد نجمه وقائده الأرجنتيني ليونيل ميسي المصاب لكنه كان الطرف الأفضل في معظم فترات المباراة التي زادت إثارة في الدقائق العشر الأخيرة على ملعب "سان سيرو" الممتلئ بجماهير متحسمة.

ويتصدر برشلونة المجموعة الثانية بعشر نقاط بعد أربع مباريات أمام إنتر بسبع نقاط بينما يأتي توتنهام هوتسبير في المركز الثالث بأربع نقاط ويتذيل أيندهوفن الترتيب بنقطة واحدة وودّع البطولة.

وقال إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: ”هدفنا عندما جئنا إلى هنا كان التأهل، والشيء المثالي كان تصدُّر المجموعة عن طريق الفوز بهذه المباراة، وفعلنا كل ما في وسعنا من أجل ذلك. فعلنا كل شيء بشكل جيد، من الضغط العالي إلى التعاون الجيد بين اللاعبين. افتقدنا شيئاً بسيطاً في إنهاء الهجمات داخل المنطقة“.

وأضاف: ”كنا أيضاً نواجه فريقاً حقق العديد من النقاط هذا الموسم. لكننا سعداء لأن هدفنا الأول كان التأهل وقد تحقق ذلك“.

وكان برشلونة في طريقه لأول انتصار في إيطاليا منذ فوزه على ميلان في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، وهو ما كان سيجعله يضمن أيضاً صدارة المجموعة، لكن إيكاردي الحاسم كانت له الكلمة الأخيرة ضد النادي الذي تركه يرحل وهو ناشئ.

وقال لوتشيانو سباليتي مدرب "النيراتزوري": ”هدف برشلونة لم يكن متوقعاً، لأن المباراة بدت وكأنها ستنتهي بالتعادل بدون أهداف، لكن رد فعل اللاعبين كان مذهلاً“.

وأضاف: ”كان بوسع برشلونة تسجيل المزيد، لكننا لعبنا بشجاعة وبالطريقة التي طلبتها الجماهير، ونحن سعداء بذلك“.

وفي مباراة أخرى أقيمت في ذات التوقيت بنفس المجموعة، أنعش توتنهام هوتسبر آماله في التأهل بعد أن قلب تأخره أمام ضيفه أيندهوفن الهولندي بهدف لفوز ثمين بهدفين لواحد على ملعب "ويمبلي".
وباغت الضيوف بهدف مبكر بعد دقيقتين فقط بعد أن حوّل القائد لوك دي يونغ الركلة الركنية من جاستون بيريرو برأسية رائعة سكنت على يمين الحارس باولو غادزانيجا، وهو الهدف الذي انتهى به هذا الشوط.
وظل أيندهوفن محافظاً على تقدّمه حتى الدقيقة 78 عندما أدرك القائد هاري كاين التعادل بتسديدة أرضية من داخل المنطقة سكنت الشباك.
ثم واصل نفس اللاعب التألق مضيفاً هدفه الشخصي الثاني ولفريقه قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي برأسية حوّلت مسارها داخل الشباك.
وهذا الانتصار الأول للفريق اللندني في المجموعة ليرفع رصيده لـ4 نقاط في المركز الرابع.
فيما ظل الفريق الهولندي بنقطة يقبع بها في قاع الترتيب.