ما بين تصفية الحسابات.. والخطف بهدف الفدية... 3 سيارات مليئة بالمسلحين الملثمين تخطف طفلة بوضح النهار.. والجيران يتعرفون على أحدهم

الاثنين, نوفمبر 5, 2018 - 6:30pm

البوصلة

خطفت عصابة مسلحة ملثمة الطفلة “أسماء حمد” 12 عاماً من منزل شقيقتها صباح يوم السبت الماضي بعد مداهمة منزل زوج شقيقتها واقتادتها مع صاحب المنزل “أحمد محمد” إلى جهة مجهولة طمعاً بفدية مالية كبيرة.

وهي عملية الخطف الثانية التي تستهدف الأطفال بعد أيام قليلة على خطف الطفل “غيدق المسالمة” 11 عاماً الذي تم تحريره بالقوة بواسطة مجموعة من الشبان دون دفع أي فدية مالية.

وذكر أهل المخطوفين أن ثلاث سيارات مليئة بالمسلحين الملثمين، داهموا في الساعة السادسة صباح السبت منزل المواطن “أحمد محمد” في حي المشورب بمدينة السويداء، وادعوا أنهم دورية أمنية، وألقوا القبض على “أحمد” بحجة أنه مطلوب، وبطريقهم أخذوا الطفلة “أسماء”، وبعد ساعات اتصلوا بأهالي المخطوفين، طالبين فدية مالية كبيرة، ومهددين بقتل الضحايا في حال عدم الدفع.

وناشدت إحدى المقربات من الضحايا عبر صاحبة الجلالة الأجهزة المختصة، وأهالي المحافظة إنقاذ الفتاة الصغيرة من براثن الخاطفين، وقالت أن الطفلة لا ذنب لها، ولا يوجد تشريع سماوي واحد يحلل الخطف مهما كانت الظروف والأسباب، مؤكدة أن أسماء كانت بزيارة لأختها الكبرى، وتعرضت لهذه المأساة.

العملية الكبيرة التي تمت دون أن يكون عليها شهود، أرجعها البعض إلى علاقات مادية تربط العصابة مع المخطوف “أحمد محمد” وأشخاص آخرين، خاصة أن أفراد عائلة المخطوفين الذين كانوا متواجدين على الحادثة ادعوا معرفتهم بأحد أفراد العصابة، واكتشفوا أمره منذ البداية، وذكروا اسمه وعمله على صفحات التواصل الاجتماعي.

المصدر المقرب من العائلة، قال لصاحبة الجلالة أنهم قدموا أمس بلاغاً للجهات المختصة عن الواقعة، وذكروا فيها الشخص المتهم، وصفته، للعمل على إطلاق ضحاياهم من الموت.

ومما سبق .. يبقى التساؤل الكبير عن هذه العملية التي تمت صباحاً دون أن يعرف بها أحد، أو يتصدى لها أحد، وكأنها فيلم سينمائي هوليودي كبير.. هل عادت عصابات الخطف أقوى من السابق ..؟ ولماذا التوجه نحو الأطفال ..؟

عن الزميلة صاحبة الجلالة