الحياة تعود تدريجيا لمدينة الحراك.. الأهالي يطالبون بتشغيل الأفران وتأهيل المدارس

الثلاثاء, أكتوبر 9, 2018 - 8:30pm

البوصلة

 

تشهد مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي عودة تدريجية للحياة الطبيعية بعد أن أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار كسائر أنحاء المحافظة مع الحاجة الملحة إلى زيادة الخدمات الرئيسة فيها في ظل عودة عشرات الأسر إلى منازلها خلال الفترة الماضية.

الاعتداءات الممنهجة على البنى التحتية في المدينة من قبل التنظيمات الإرهابية وخاصة المدارس والأراضي الزراعية والفعاليات الخدمية كالأفران والمراكز الصحية حرمت الأهالي لفترة طويلة من خدمات التعليم والصحة وتأمين الخبز وغيرها الكثير ما دفع الجهات المعنية بعد طرد الارهابيين منها إلى البدء مباشرة بخطة إسعافية لإعادة الخدمات الأساسية وتأمين حاجات الاهالي ضمن الامكانيات المتاحة بعد سنوات من الحرب العدوانية.

كاميرا سانا جالت في مدينة الحراك ووقفت على ما تم إنجازه ورصدت مستوى الخدمات المقدم للأهالي حيث يعرب خالد حسين عوض عن شكره للجيش العربي السوري الذي خلصهم من الارهاب لافتا إلى أن عمليات إصلاح وترميم ما دمره الإرهابيون تسير بوتيرة عالية من قبل المجتمع المحلي مع وجود بعض المعوقات والصعوبات وخاصة بالنسبة للمدارس ونحن على أبواب فصل الشتاء.

ويشير أحمد راضي العدوي إلى ضرورة إنهاء جميع الأعمال المتعلقة بإعادة العملية التدريسية إلى المدارس وتأمين كميات كافية من الخبز للأهالي في ظل توقف معظم أفران المدينة عن العمل ووجود مخبز واحد فقط قيد الانتاج وهذا ما يشكل عبئا على المواطنين لتأمين الخبز اليومي.

رئيس مجلس مدينة الحراك محمد سعيد السلامات ينوه بالأمن والأمان الذي تعيشه المدينة بعد تطهيرها من قبل الجيش العربي السوري من الإرهاب منذ نحو ثلاثة أشهر ويبين أن الواقع الخدمي لا يتناسب مع حاجات الحياة اليومية والأساسية حيث لا يوجد سوى فرن واحد ينتج 1600 كيلو غرام ولا يسد احتياجات الاهالي البالغ عددهم 12 ألف نسمة والعدد في تزايد نتيجة عودة الأهالي إلى منازلهم مطالبا بزيادة مخصصات مادة الدقيق وتشغيل فرن المفعلاني.

مدير التربية المساعد لشؤون التعليم الأساسي والطلائع أحمد الحناوي يوضح أن خطة وزارة التربية واستراتيجيتها تقوم على إعادة تأهيل المدارس ووضعها في الخدمة من جديد حيث تم تشكيل لجان مختصة للكشف على المدارس في كل أرجاء المحافظة التي تعرضت للعبث والتخريب من قبل الإرهابيين لتقييم واقعها الإنشائي وتحديد مدى جاهزيتها لاستقبال أبنائنا الطلبة قدر المستطاع.