فيرشينين: على جميع الدول احترام سيادة سورية واستقلالها

الاثنين, أكتوبر 8, 2018 - 7:45pm

البوصلة

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أن موسكو ترحب بالبحث عن تفاهم متبادل بين سورية والولايات المتحدة الأمريكية مشيرا إلى أن ذلك يصب في مصلحة عملية حل الأزمة في سورية إلا أن مثل هذا الحوار ممكن فقط بشرط احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن فيرشينين قوله “إنه فيما يخص إجراء الحوار أفهم أن الحكومة السورية منفتحة له مع جميع الدول بما في ذلك مع الدول العربية حيث يوجد العديد من الإشكالات لأنه في وقت ما تم تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية ولكن الحوار يجب أن يستمر على أساس اعتراف جميع المتحاورين مع سورية بسيادتها واستقلالها ووحدة أراضي البلاد لأنه من الصعب إجراء هذا الحوار من دون ذلك إذا لم يكن هناك احترام لمحاورك”.

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي “بالتأكيد أي تفاهم متبادل وإيجاد نقاط مشتركة مع أي دولة كالولايات المتحدة الأمريكية أو سورية ستكون مفيدة ولكن مجددا يجب أن يكون هذا شأن البلدين وتكون مرتكزة على الاحترام المتبادل والمبادئ التي تحدثت عنها مسبقا”.

وأشار فيرشينين إلى أن هناك عددا كبيرا من الدول أدركت أن سورية العضو في الأمم المتحدة يحق لها تقرير مصيرها بنفسها وأن شعبها هو الذي ينبغي ان يحدد من يحكمه.

كما أكد نائب وزير الخارجية الروسي حتمية عودة إدلب إلى كنف الدولة السورية في نهاية المطاف.

وقال فيرشينين “إدلب في نهاية المطاف يجب ان تنتقل إلى سيطرة الدولة السورية” لافتا إلى ان الاتفاق حول إدلب الذي تم التوصل إليه في سوتشي يتم تنفيذه بشكل جيد والأجواء تغيرت نحو الأفضل.

واعتبر فيرشينين أن هناك إمكانية ليس فقط للحد من معاناة المواطنين في سورية وبشكل أساسي في ادلب حيث يتحكم الإرهابيون بكل حركة للسكان المدنيين ما يخلق ظروفا لا تطاق بالنسبة لهم.. بل سمح الاتفاق بشكل عام بتهيئة الظروف لتكثيف العملية السياسية.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أكد أمس الأول أن الاتفاق حول إدلب مؤقت وهدفه النهائي هو القضاء على بؤرة الإرهاب فى سورية بشكل عام وفى منطقة إدلب على وجه الخصوص والحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية.

ولفت فيرشينين إلى أن موسكو تعتبر مهمة إخراج الأسلحة الثقيلة والمجموعات المتطرفة من إدلب أمرا ممكنا وان مسألة الفصل بين الإرهابيين والمعارضة قضية معقدة مشيرا إلى أن الجانب التركي يعمل في هذا الاتجاه بموجب اتفاق سوتشي بشأن إدلب وأن موسكو ترغب في رؤية نتائج جيدة لذلك.