في حديقة الأندلس بالميدان الدمشقي.. استغلال للأطفال المشردين للعمل بالتسول.. والنساء بترويج المخدرات والجنس

السبت, سبتمبر 29, 2018 - 4:15pm

البوصلة

يزداد عدد الأطفال والنساء الذين يضطرون بسبب الفقر واليأس والعادة أحيانا إلى التسول فغالبا  ما نجدهم على إشارات المرور وفي الحدائق العامة ما يجعلهم فريسة سهلة لتجار الجنس والمخدرات وعصابات التسول وتجارة الأعضاء الذين يحترفون جذب مثل هؤلاء ولاسيما النساء والفتيات للعمل في الدعارة وترويج المخدرات.. وجريمة اليوم لشخص اتخذ من حديقة  الأندلس بالميدان الدمشقي مكانا لصيد الأطفال وتشغيلهم بالتسول مقابل إيوائهم والنساء لممارسة الجنس وترويج المخدرات بحجة “السترة عليهن”  .

” أبو وليد”  البالغ من العمر 60 عاما كان يتردد على حديقة ” الأندلس ” في محلة الميدان ليقوم بالتعرف على الأطفال المشردين المتواجدين فيها ليعمل على إغرائهم بالأموال وإيوائهم في منزله لقاء عملهم في التسول لصالحه والتعرف على النساء بحجة الزواج منهن”السترة” وبعد فترة يجعلهن يعملن بتهريب المخدرات وممارسة الرزيلة معهن وآخرهن كانت المدعوة ” هدى ” التي كانت تتردد للحديقة بشكل مستمر والتي تعرف عليها عن طريق المتواري ” محمد” الذي تربطه بها علاقة وطيدة عن طريق تجارتهم بالحبوب المخدرة وترويجها ضمن الحديقة.

وأصبح ” أبو وليد ” على علاقة قوية بالمتوارية ” هدى ” فبدأ يجلس معها في الحديقة بشكل مستمر ويتناولان المشروبات الروحية بعد وضع الحبوب المخدرة فيها أو التعاطي عن طريق الإبر وصولا إلى أن أصبحت تنام في غرفته بشكل مستمر حيث كانا يمارسان الجنس معا.

وبمتابعة الموضوع من قبل عناصر الأمن الجنائي بدمشق قسم الآداب تمت مراقبة منزل المدعو  ” محمد ، د ” الملقب ” أبو وليد ”  بعد حديث أهالي الحي عن وجود رائحة تشبه رائحة الجثث تخرج من منزله مما أثار مخاوفهم  أن تكون لجثث الأطفال الذين يقوم بإيوائهم ليلاً.

وفعلا تم نصب الكمين اللازم وإلقاء القبض عليه وبالتحقيق معه اعترف بأنه يقطن بغرفة صغيرة في منزله وتقطن طليقته وأولاده بباقي المنزل وأنه يتردد في كل يوم إلى الحديقة ويجلس لفترات طويلة من النهار والليل ويتناول المشروبات الروحية ويقوم بالتعرف على الأطفال المشردين واستغلالهم وإجبارهم على العمل في التسول وجمع الخردة مقابل المبيت عنده كونهم لا يملكون منزل ويقوم بإعطائهم قسم من المال العائد له من تسولهم وأن هذا عمله الأساسي من 20 سنة وأنه على معرفة بالمتوارية ” هدى ” عن طريق المتواري ” محمد ” كونها تتردد بشكل مستمر للحديقة وأنه يتناول معها المشروبات الروحية بالإضافة لتعاطي المخدرات وممارسة الجنس لتواجدها معه دائماً .

وتم اصطحابه من قبل دورية بفرع الأمن الجنائي بدمشق قسم الآداب لغرفته لمعرفة سبب الرائحة التي تخرج منها ليتبين أنها بسبب عدم تنظيف الغرفة وتجميع أكياس القمامة والخردة فيها بالإضافة لتراكم العفن والأوساخ.

وبسؤال ولده ” مصطفى ، د ”  أكد أن والده يقوم بجمع الألمنيوم والبلاستيك والخبز اليابس من الحدائق وأنه على علاقة بالمتوارية ” هدى ” وأنها تتواجد معه بشكل مستمر في غرفته لتناول المشروبات الروحية وتعاطي المخدرات.

وبعد الانتهاء من التحقيقات تم تحويله إلى القضاء لينال الجزاء العادل .

عن (صاحبة الجلالة)