محمد فوزي...بطولة لا تغيبها رصاصات الغدر

إنهم أبناء الوطن الذين تخفق قلوبنا لمآثرهم، ، إنهم رجال الجيش العربي السوري الذين ينذرون أنفسهم كي يحيا أبناء وطنهم بأمان ويعم السلام والاستقرار, هم قناديل وضاءة فيها، ينيرون درب النصر،

ينتصرون على ذواتهم ويقاومون مغريات الحياة كي يحققوا إرادتهم في تحصين بلادهم ويكونوا حصناً ودرعاً منيعاً له

بتضحياتهم ينتصر الوطن على الإرهاب وبدمائهم يكتب تاريخ وطن رفض الذل والتبعية تلك الدماء التي تفجرت غضباُ في وجه المعتدين على الأرض والعرض أنهم الشهداء الذين عاهدوا ما صدقوا الله عليه فشهداؤنا الأبرار سطروا ملاحم البطولة والعزة والكرامة لتبقى سورية قوية صامدة في وجه المؤامرة الكونية التي تسعى لنيل من قوتها وعزتها ومنعتها .... واستقراره ... فشهداؤنا سيبقون خالدين في ذاكرة الوطن لانهم رووا بدمائهم الزكية تراب أرض الوطن‏.‏

ما نود الإشارة له أن صمود سورية في وجه هذا العدوان لم يكن ليتحقق لولا دماء الشهداء الطاهرة وبطولات وتضحيات رجال الحق الذين صمدوا واستبسلوا وواجهوا قوى الإرهاب من أدوات المؤامرة التي تستهدف أمن واستقرار سورية الأبية .‏

الشهيد البطل الملازم شرف محمد فوزي عبد الكريم قصة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في سلسلة قافلة شهداء الوطن، هو واحد من آلاف الشهداء الذين لم يذودوا عن حب الوطن ودفع أغلى ما في الوجود لحظ كرامة أرضه وشعبه.

الشهيد البطل طالب في كلية الإقتصاد بدير الزور لبى نداء الوطن والتحق بالجيش العربي السوري واختص في تفكيك العبوات الناسفة في خدمة استمرت نحو أربع سنوات قضاها في الخدمة العسكرية جراء الأزمة التي عصفت ببلدنا الحبيب.

  يشهد له رفاق السلاح بأنه قام بتفكيك ألاف العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون بحقد وغل لاستهداف  رجال الله من الجيش العربي السوري.

استشهد الملازم شرف محمد فوزي بتاريخ 10/1/2014  في بلدة «السقيلبية» وذلك أثناء تفكيك عبوة حقد مع زميله حيث قام الإرهابيون باستهدافه وكعادتهم غدرا،ً فهم لا يجيدون الا الغدر من الخلف ليستشهد على إثرها البطل محمد فوزي

لقد استطاعوا الشهداء أن يكتبوا أسمائهم في سجلات القلوب بأحرف من نور، فهم الماضي القريب والمستقبل المنير ..

سلام على روحك الطاهرة وسلام على رفاقك ممن سبقوك ومن هم على الطريق مشاريع شهادة حقيقية في أي لحظة.

 

 

 

 

 

للتواصل 0957744115