أهالي قرية أم شرشوح: سنعيد بناء ما دمره الإرهاب فسلاح المحبة أقوى

الأحد, يونيو 10, 2018 - 4:45pm

البوصلة

بعد أن نفضت عن كاهلها غبار الإرهاب ونهضت من جديد بفضل تضحيات وبطولات الجيش العربي السوري شهدت قرية أم شرشوح بريف حمص الشمالي زيارة وفد كنسي وعدد من الأهالي للاطلاع على حالة دور العبادة والمنازل والبنى التحتية التي تعرضت لاعتداءات الإرهابيين الذين تم إخراجهم إلى شمال سورية.

وأفاد مراسل سانا في حمص بأن وفدا من مطرانية الروم الأرثوذكس بحمص وعددا من الأهالي زاروا قرية أم شرشوح اليوم ومنازل وكنائس البلدة شمال مدينة حمص بنحو 13 كم بعد إخراج المجموعات الإرهابية منها وتأمينها من قبل الجيش العربي السوري.

وخلال جولته على كنائس القرية أكد المطران جاورجيوس ابو زخم مطران حمص وحماة والنبك وتوابعها في تصريح للمراسل أن وجود الأهالي اليوم في قريتهم هو دليل على تمسك السوريين بأرضهم وصمودهم بها رغم كل ما حيك ضدهم من مؤامرات وثورات مزعومة تطالب بالحرية التي نرى شواهدها اليوم من خلال الدمار الذي طال منازل المدنيين وبيوت الله في البلدة حيث دمر الإرهابيون كنيستين ولكن رغم الدمار سيعيد أهالي البلدة بناء منازلهم وكنائسهم ومدارسهم.