لافروف: من الضروري منع ظهور أي تهديدات جديدة لنظام حظر الانتشار النووي

الاثنين, مايو 14, 2018 - 12:30pm

البوصلة_وكالات

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انه ينبغي على روسيا وإيران الدفاع عن مصالحهما معا في ظل ما يحيط بالاتفاق النووي من تهديدات.

ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن لافروف قوله اليوم خلال لقائه نظيره الإيراني محمد جواد ظريف لمناقشة الاتفاق النووي الإيراني بعد انسحاب واشنطن منه ” إنه من الضروري منع ظهور أي تهديدات جديدة لنظام حظر الانتشار النووي” مضيفا “إن روسيا وعددا من الدول الأخرى لديها مصالح مشروعة في الاتفاق النووي الايراني وعلينا الدفاع عنها بشكل مشترك”.

وأضاف لافروف “لقد خططنا لإجراء اتصالات في الأيام القليلة القادمة مع جميع المشاركين في هذا الاتفاق باستثناء الولايات المتحدة الأميركية التي أعلنت خروجها منه” واصفا الوضع حول الاتفاق الان بأنه يمر بأزمة.

وقال لافروف إن “واشنطن تحاول إعادة النظر باتفاقيات دولية أساسية وهذا الأمر يتمثل الآن بموقفها من خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني و المشاكل التي تسببت بها مع الاتحاد الأوروبي نتيجة لذلك”.

ولفت لافروف إلى إن الترويكا الأوروبية والصين وإيران وروسيا شددوا على التزامهم ببنود خطة العمل الشاملة مشيرا الى ضرورة مناقشة هذه الخطط والإجراءات بشكل مفصل.

بدوره قال ظريف “إن التوازن داخل خطة العمل الشاملة المشتركة قد تغير بعد انسحاب الولايات المتحدة منه” لافتا إلى أن إيران تنوي مناقشة سبل التعاون الآن بصيغة أربعة زائد واحد ضمن خطة العمل هذه.

وأشار ظريف إلى أن هدف المباحثات مع روسيا والصين والترويكا الأوروبية يتمثل في حصول إيران على ضمانات لحماية مصالحها في اطار الاتفاق وقال “لسوء الحظ أصبح الاحتجاج على القواعد والقوانين الدولية ممارسة معتادة بالنسبة للإدارة الأمريكية”.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني “أن موقف روسيا مشجع بالنسبة لنا.. وآمل أنني اليوم سأتمكن من إجراء مشاورات معكم حول سبل التعاون بصيغة أربعة زائد واحد”.

وكان ظريف بدأ امس الاول جولة تشمل الصين و روسيا والاتحاد الأوروبي للتباحث حول مستقبل الاتفاق النووى وسبل ضمان مصالح إيران بعد قرار ترامب انسحاب بلاده منه.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد عام 2015

وإعادة العمل بالعقوبات على طهران رغم معارضة الاتحاد الأوروبي لذلك.