علي ديوب ...شهاد بحجم وطن

ينتصرون على ذواتهم ويقاومون مغريات الحياة كي يحققوا إرادتهم في تحصين بلادهم ويكونوا حصناً ودرعاً منيعاً له
بتضحياتهم ينتصر الوطن على الإرهاب وبدمائهم يكتب تاريخ وطن رفض الذل والتبعية تلك الدماء التي تفجرت غضباُ في وجه المعتدين على الأرض والعرض أنهم الشهداء الذين عاهدوا ما صدقوا الله عليه فشهداؤنا الأبرار سطروا ملاحم البطولة والعزة والكرامة لتبقى سورية قوية صامدة في وجه المؤامرة الكونية التي تسعى لنيل من قوتها وعزتها ومنعتها .... واستقراره ... فشهداؤنا سيبقون خالدين في ذاكرة الوطن لانهم رووا بدمائهم الزكية تراب أرض الوطن‏.‏
ما نود الإشارة له أن صمود سورية في وجه هذا العدوان لم يكن ليتحقق لولا دماء الشهداء الطاهرة وبطولات وتضحيات رجال الحق الذين صمدوا واستبسلوا وواجهوا قوى الإرهاب من أدوات المؤامرة التي تستهدف أمن واستقرار سورية الأبية .‏

والشهيد  البطل  اللواء شرف علي ديوب واحد من أبطال هذا الوطن المخلصين الذي أدى واجبه الوطني بكل أمانة وإخلاص وجسد في شهادته أسمى معاني البطولة والتضحية والنبل والكرم والشهامة في سبيل الله والوطن فدخل سجل الخالدين ومنح أهله وعائلته الفخر والاعتزاز.‏

 الشهيد البطل اللواء شرف علي ديوب  من مواليد القرداحة 1966 درس بمدرسة الصناعه بالقرداحه

التحق بالكيه الحربيه بحمص وتخرج منها ،وتم فرزه الى الحرس الجمهوري اللواء 105 وبعدها انتقل الى  اللواء 104 واخيرا اللواء 106

وفي ظل الظروف الراهنة التي يمر بها وطننا الغالي . كانت بداية عمله في حرستا ومن بعدها بداريا ، ووادي بردى ،وبعدين تم ارساله بمهمة عسكرية الى حمص القديمه . جورة الشياح ، الخالديه القرابيص ، قضى مهمته العسكرية لمدة سنه كامله تحت الارض  بكل بسالة وشرف واخلاص ،

بعد انتهاءه من مهمته العسكرية في حمص عاد شهيدنا البطل الى دوما ببساتين الريحان ، حيث كان يتنقل بين دوما و عدرا العماليه ، لمدة 3 سنوات

وفي منتصف عام 2017وقبل استشهاده بشهرين تم ارساله بمهمة عسكرية الى دير الزور  بقي  لمدة شهر وعاد الى حرستا بعد انتهاء مهمته العسكرية وبقي في حرستا الى ان لبى نداء الوطن

شهيدنا البطل كان يحمل قلباً مليئا ً بالحيوية وحب الوطن , شجاعا شهما ،محبوبا من قبل الجميع , كريماً,عفيف النفس , وكان مثالا للانضباط والإقدام.‏ وكان يحب جنوده  ، كان لجنوده بمثابة ، اب حنون واخ   لهم 

عمل شهيدنا البطل لمدة سبع سنوات  بصمت رفض الظهور ع الاعلام ورفض تصوير اي مهمه نفذها ، وطبعا ولازالت عائلته تنتظر جثمانه الطاهر .

وفي الختام نهدي سلاما طأطأت حروفه رؤوسها خجلة وتحية تملؤها المحبة إلى كل شهيد قدم روحه.. ليحا  الوطن...... ‏

سلام على روحك الطاهرة وسلام على رفاقك ممن سبقوك ومن هم على الطريق مشاريع شهادة حقيقية في أي لحظة.

 

للتواصل 0957744115