جامعة دمشق تشارك المركز الثقافي الروسي احتفاليات الأعياد الشعبية الروسية

الاثنين, فبراير 12, 2018 - 21:00

البوصلة

  وفقا للاتفاقيات العلمية المشتركة بين سورية وروسيا ودعما للثقافة أقام اليوم مركز اللغة الروسية بجامعة دمشق بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي احتفالا فنيا بمناسبة الأعياد الشعبية الروسية شارك فيه طلاب القسم والأساتذة وطلاب من المراحل التعليمة المختلفة الذين اختاروا اللغة الروسية في مدارسهم.
خلال الاحتفال عبر السفير المفاوض للسفارة الروسية في سورية أيلروسا كوتراشيف عن فرحته فيما شاهده من عرض جميل يقدمه الفريق السوري الروسي معا. والذي أعطى شكلا مميزا ودقيقا عن العيد الروسي. مبينا أن هذا العيد هو تقليد شعبي قديم جدا يعود إلى القرون الوسطى عندما كان الناس يودعون الشتاء القاسي ويستقبلون الربيع. ومشيرا إلى أن هذا العرض لا يقل جمالا عما نشاهدها في روسيا. وهذا الأنشطة مهمة جدا في نشر الثقافة الروسية والتعريف بالأجواء المشتركة لدى الشعبين الصديقين اللذان يعملان في خندق واحد.
وقال كوتراشيف: أنه يجب ألا نكون فقط في نفس الخندق عسكريا وسياسيا بل ثقافيا ولغويا وحتى الاحتفالات والأعياد يمكن ان تكون مشتركة والعيد الروسي تم تقديمه بنسبة كبيرة بطريقة سورية شاهدنا رقص سوري ورقص روسي على أرض واحدة.
من جانبه أكد الدكتور هزوان الوز وزير التربية أن هذا العيد تقليد سنوي لدى الأصدقاء الروس يقام للاحتفال بولادة فصل الربيع الذي يأتي بعد فصل الشتاء وهو أشبه بالاحتفالات التي تقام لدينا في ريفنا السوري. فهو يرمز للربيع والأزهار من المؤكد أن الروس اقرب إلى الشرق من الغرب.
مبينا أن هذا الاحتفال يستخدم مصدرا من مصادر التعلم بعد أن أدخلت وزارة التربية مادة اللغة الروسية في مناهجها كلغة اختيارية، حيث شارك في هذا النشاط القسم الأكبر من طلبة المدارس الذين يدرسون اللغة الروسية وبعض المدرسين. مشيرا على أن ذلك يشكل تعبيرا كبيرا عن عمق العلاقة بين الشعبين السوري والشعب الروسي وخاصة أنه كما تعلمون أننا في خندق واحد وتم تقديم شهداء روس استشهدوا على الأرض السورية دفعا عن الحق ومحاربة للفكر الارهابي وفي هذا الاحتفال نؤكد على الولادة الجديدة والفرح والانتصار للشعبين الروسي والسوري.
وأكدت سفيتلانا روديتفا مدير المركز الروسي بجامعة دمشق: أن هذه الاحتفالية تقام بمناسبة عيد شعبي روسي يحتفل به الروس لوداع فصل الشتاء وبرده الشديد واستقبال الربيع الذي يحمل الدفء والخير. وهو تقليد يستمر لمدة اسبوعا كاملا، وكل يوم معنى وخصوصية، تم تقديمه في المسرحية التي قدمها اطفال من الروس والسوريين والأمهات، وكانت الملابس والضيافة من التقاليد الروسية الشعبية القديمة.
شارك في الحفل طلاب اللغة الروسية في المدارس حيث يوجد 15 الف طالب سورية يتعلم اللغة الروسية حاليا. وطلاب جامعة دمشق من قسم اللغة الروسية وكذلك المدرسين في الجامعة ومنظمين الفعالية مركز الروسي في الجامعة والمركز الثقافي الروسي وامهات سورية روسية