قادري ويازجي والمقداد: على المنظمات الدولية المساهمة برفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري

الجمعة, يناير 12, 2018 - 2:30am

البوصلة

بحث وزيرا الصحة الدكتور نزار يازجي والشؤون الاجتماعية والعمل ريمه قادري كل على حدة مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك  آفاق التعاون مع منظمات الأمم المتحدة العاملة في مجال العمل الإغاثي والإنساني ووصول الخدمات الطبية لجميع المناطق.

فقد بينت الوزيرة قادري خلال اللقاء أن الحكومة تعمل على تطوير آليات عمل المنظمات غير الحكومية والجمعيات الأهلية وتعزيز قدراتها الفنية والمؤسساتية على قاعدة الشراكة والالتزام في الأداء لافتة إلى أن الحكومة تقدم مختلف أشكال الدعم لجمعيات المجتمع الأهلي لتكون قادرة على تلبية جميع الاحتياجات الإنسانية للمتضررين من الأزمة في سورية.

وأكدت قادري أهمية مساهمة منظمات الأمم المتحدة بالعمل الإغاثي والإنساني والتنسيق مع الحكومة السورية في هذا المجال مشيرة إلى أن الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري تزيد من معاناته الأمر الذي يتطلب من جميع المنظمات الدولية المساهمة برفع هذه الإجراءات بما يسهم في تحسين الواقع الاقتصادي والمعيشي للسوريين.

بدوره أشار لوكوك إلى أهمية هذه اللقاءات للوقوف على واقع العمل الإنساني في سورية والتعرف على الاحتياجات الإغاثية بما يساعد في تحقيق خطط الاستجابة.

ونوه لوكوك بالجهود الحكومية المبذولة للتخفيف من معاناة السوريين وتنفيذ البرامج الواردة في خطة الاستجابة مشددا على ضرورة تكثيف التعاون والتنسيق للوصول إلى جميع المحتاجين بمختلف المناطق.

وكان لوكوك بدأ زيارته إلى سورية منذ يومين وأشار فيها خلال لقائه وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إلى أن هذه الزيارة ستكون فرصة مهمة للاطلاع على حقيقة الوضع في سورية لتقييم الاحتياجات الإنسانية في مختلف المناطق السورية والعمل على زيادة مصادر المساعدات والاستماع إلى وجهة نظر الحكومة السورية والدخول معها في حوار بناء وعلاقة مهنية.