محافظة حمص و”الأونروا” تبحثان دعم اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في حمص

الأربعاء, يناير 10, 2018 - 2:30am

البوصلة

بحث محافظ حمص طلال البرازي مع محمد عبادي آدار مدير مكتب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في سورية اليوم آلية تعزيز التعاون المشترك ودعم اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في المحافظة.

وأكد البرازي أن مخيم العائدين بحمص بقي مستقرا خلال الأزمة حيث “تمكنت اللجان المسؤولة عنه من الحفاظ على أمنه واستقراره كما أنه استقبل لاجئين فلسطينيين من عدة محافظات ومواطنين سوريين ما حافظ على الاستقرار في المخيم في الوقت الذي كانت فيه المؤامرة التي تستهدف سورية تضع ضمن خطتها المخيمات الفلسطينية لتصفية القضية الفلسطينية كما حصل في مخيمات خان الشيح واليرموك وفلسطين ومخيمات حلب”.

واستعرض البرازي واقع المحافظة بعد عودة الأمن والاستقرار إليها وخاصة المدينة التي أصبحت خالية من الإرهاب وحقول الغاز في “شاعر وجزل وحيان” موضحا أهمية حمص كونها عقدة وصل مع كل المحافظات إضافة إلى وجود 16 مليون متر مكعب من الغاز ضمن حقولها والمدينة الصناعية بحسياء.

وأضاف المحافظ “تم خلال العامين الماضيين رصد عودة 21 ألف عائلة بالمحافظة إلى بيوتها وهناك خطة لعودة الأهالي إلى تدمر خلال الشهر القادم مع تقديم الخدمات الأساسية لهم مؤكدا ضرورة إعادة الإعمار على محورين الأول للمناطق المتضررة بشكل جزئي عبر تقديم 40 بالمئة من الخدمات الأساسية للعودة إليها وهو ما حصل في بعض أحياء حمص حيث بدأت العجلة الاقتصادية بالدوران والحياة الثقافية ما حقق نتائج جيدة بالتوازي مع تحسين الإنتاج الزراعي في الريف جراء عودة الأهالي إلى القرى التي هجروا منها .

وتابع المحافظ “يشمل المحور الثاني المناطق المتضررة بنسبة تتجاوز 70 بالمئة وهو ما حصل في بعض أحياء “المدينة والقصير والحصن وتدمر” حيث بدأت الجهات المعنية في مجالس المدن ونقابة المهندسين وجامعة البعث بتأمين دراسات تشمل عملية إعادة البناء وفق مخططات تنظيمية جديدة تأخذ بعين الاعتبار تخطيط المدن لافتا إلى الترحيب بالدور الفاعل لكل المنظمات في مرحلة إعادة الإعمار إضافة إلى دورها في دعم المشاريع الصغيرة وتأمين سبل العيش للكثير من العائلات.

بدوره أشار عبادي آدار إلى أن الهدف من الزيارة الاطلاع على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والخدمات التي تقدمها الأونروا لهم منوها بحسن المعاملة التي يحظى بها اللاجئون الفلسطينيون في سورية” دونا عن الدول الأخرى “والتسهيلات والدعم الذي تقدمه الحكومة السورية لهم ما يجعلهم يشعرون بأن سورية بلدهم الثاني.