ورشة عمل حول التعامل مع الأطفال الذين تم تجنيدهم لدى التنظيمات الإرهابية

الثلاثاء, يناير 9, 2018 - 1:30am

البوصلة

ركز المشاركون في ورشة عمل حول التعامل مع الأطفال الذين تم تجنيدهم لدى التنظيمات الإرهابية المسلحة التي تقيمها وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية بالتعاون مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان ومنظمة اليونيسيف على قضية تجنيد الأطفال وكيفية التعامل معهم وآليات حمايتهم.

وأشار المشاركون بالورشة التي أقيمت اليوم في فندق الشام بدمشق إلى اتفاقية حقوق الطفل وكيفية تعامل القانونين الدولي والسوري مع الأطفال المجندين وآليات مقابلتهم وكيفية إعادة دمجهم تربويا وتعليميا بالمجتمع.

وأكد المشاركون ضرورة تأهيل الجمعيات الأهلية ولجان المصالحة المحلية في المناطق لجهة قدرتها على تامين حماية الاطفال الذين تعرضوا لحالات تجنيد من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة وتشكيل فريق من المتخصصين العاملين في مجال حماية هذه الشريحة من الأطفال.

وأكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر خلال الورشة ضرورة الوصول إلى رؤية لمعالجة وضع الأطفال المجندين لدى التنظيمات الإرهابية والتعامل معهم كضحايا واعادة تأهيلهم ودمجهم من جديد بالمجتمع وتأمين سبل نموهم السليم جسديا ونفسيا واجتماعيا وقال: “إذا أردنا أن ننتصر فعلينا أن نكسب معركة الجيل الناشىء أولا”.

وأشار الوزير حيدر إلى أن الورشة خطوة أولية لوضع أسس ورؤى لآلية معالجة ملف تجنيد الأطفال والخروج بتوصيات توضح دور المؤسسات المعنية كلها في هذا المجال ولا سيما أن معالجة تجنيد الاطفال تقتضي تكاتف جهود جميع الجهات من مؤسسات حكومية وأهلية.

بدوره تحدث الدكتور أكرم القش رئيس الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان عن ضرورة التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والأهلية للتعامل مع ظاهرة إشراك الأطفال بالأعمال المسلحة والعمل وفق استراتيجية واضحة لمعالجة هذه الظاهرة إضافة إلى اهمية التوجه نحو البيئات الاجتماعية المولدة لهذه الظاهرة لافتا إلى وجوب إعداد مراكز تأهيل قادرة على استقبال الأطفال المجندين واحتضانهم.