تخطّي ليستر.. المهمّة القادمة لمانشستر سيتي

الثلاثاء, ديسمبر 19, 2017 - 3:45am

البوصلة

أمام مانشستر سيتي مهمّة لا تخلو من الصعوبة عندما يقابل ليستر سيتي في ربع نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة الثلاثاء.
سيتي متصدر ترتيب الدوري الممتاز بفارق 11 نقطة عن ملاحقه وجاره اللدود مانشستر يونايتد بعد فوزه في مبارياته الـ 16 الأخيرة (انجاز قياسي)، يطمح إلى بلوغ نصف نهائي مسابقة كروية للمرة الثانية فقط بقيادة غوارديولا الذي وصل إلى "استاد الاتحاد" في صيف 2016.
وانتهى مشوار سيتي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي على يد أرسنال في نيسان/أبريل الماضي. إلا أن "سيتيزينز" يقدّمون مستوى لافتاً هذا الموسم، وسط ترجيحات بأنّهم حسموا عملياً لقبوا الدوري. ويبدو الفريق الأزرق أمام فرصة للذهاب حتى النهاية في مختلف المسابقات محلياً، وحتى دوري أبطال أوروبا الذي بلغ دوره الثاني حيث سيواجه بازل السويسري.
ومن غير المرجّح أن يتمكّن ليستر بطل الدوري موسم 2015-2016، وعلى رغم تحسّن نتائجه بقيادة مدربه الفرنسي الجديد كلود بوييل، من تكرار سيناريو الزيارة الأولى لغوارديولا الى ملعب "كينغ باور ستاديوم" حين خسر وفريقه بنتيجة قاسية 2-4.
وفي ظلّ الجدول المزدحم في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة وبعد الفوز الكبير على توتنهام 4-1 السبت في الدوري، قد يعمد غوارديولا إلى تعديلات في تشكيلته الأساسية لإراحة لاعبين.
ومع تحديد موعد نهائي كأس الرابطة في 25 شباط/فبراير، ستكون هذه المسابقة الفرصة الأولى لغوارديولا للتتويج بأوّل ألقابه مع النادي.
وأسعف الحظ غوارديولا وفريقه لأن الجدول المزدحم لا يحمل معه اختبارات صعبة في الدوري، لأن سيتي سيتواجه السبت مع بورنموث على أرضه ثم يلتقي الأربعاء والأحد المقبلين مع نيوكاسل وكريستال بالاس، قبل أن يستقبل واتفورد في اليوم الثاني من العام الجديد.
 فرصة للتعويض          
وفي ظلّ هيمنة سيتي على مجريات الدوري الممتاز، تشكل كأس الرابطة فرصة مهمة ليونايتد لمحاولة الفوز بلقب محلي.
ويحمل يونايتد، الفائز الأحد على وست بروميتش البيون 2-1 في الدوري، لقب كأس الرابطة الموسم الماضي بفوزه في النهائي على ساوثهامبتون (3-2)، ويمني فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو نفسه بتكرار الأمر هذا الموسم.
ويبدو الطريق ممهّدا أمام فريق "الشياطين الحمر" لبلوغ نصف النهائي على الأقل، إذ يخوض الاختبار الأسهل بحلوله ضيفاً الأربعاء على بريستول سيتي (درجة أولى)، وهو الفريق الوحيد في ربع النهائي من خارج أندية الدوري الممتاز.
وستكون مباراة الأربعاء الأولى ليونايتد على ملعب "اشتون غايت" الخاص ببريستول ستي منذ 13 تشرين الاول/اكتوبر 1979 حين تعادلا 1-1 في دوري الدرجة الأولى سابقاً.
ومن المتوقّع أن تكون مدرجات "اشتون غايت" ممتلئة تماماً من أجل متابعة هذه المباراة ضد فريق "لا يحل علينا ضيفا كل يوم، أليس كذلك؟" بحسب مساعد المدرب دين هولدن.
أضاف هولدن "ستكون أمسية مذهلة لمدينة بريستول بأكملها".
أما بالنسبة للمباراتين الأخريين في الدور ربع النهائي، فيلتقي ارسنال الذي لم يفز بلقب المسابقة منذ عام 1993، مع جاره وست هام يونايتد الثلاثاء على ملعبه "استاد الامارات"، فيما يلعب الأربعاء تشيلسي بطل الدوري مع ضيفه بورنموث.
وبعد فقدان الأمل بالدوري المحلي، قد يخرج المدرب الفرنسي ارسين فينغر عن تقليده في كأس الرابطة حيث اعتاد خوض مبارياتها بتشكيلة رديفة، ومواجهة وست هام بتشكيلته الأساسية على أمل مواصلة المشوار ومحاولة منح النادي اللندني لقبه الثالث في المسابقة.
ولا يختلف وضع تشيلسي عن أرسنال في ظلّ تخلّفه في الدوري بفارق 14 نقطة عن مانشستر سيتي، وبالتالي سيحاول الفوز باللقبين المحليين الآخرين بحسب ما أكد حارسه البلجيكي تيبو كورتوا.
وسيكون بورنموث العقبة التالية في هذه المهمة، قبل أن يأتي دور نوريتش سيتي في السادس من كانون الثاني/يناير عندما يزور لاعبو المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي فريق الدرجة الأولى في كأس إنكلترا.