ماجدي البسيوني يوثق لحلب في اللاذقية

الخميس, ديسمبر 14, 2017 - 06:00

البوصلة

"القلعة حلب من الحصار للانتصار" يوثق صمود شعب أمام حرب عالمية همجية.. لذلك احتفت اللاذقية على خشبة المركز الثقافي العربي اليوم بتوقيع هذا الكتاب من كاتبه ماجدي البسيوني العربي المصري
تضمن الكتاب الذي صدر عن دار الشرق للطباعة والنشر مؤخراً. وقفات متعددة تلاقت مع الحقيقة التي عاشها أبناء حلب وما تعرضوا له من ويلات خلال 1463 يوماً.. وما سطره الأبطال من ملاحم بطولية للدفاع عن أرض متماسكة بالانتماء للوطن.
في يقين الكاتب ماجدي البسيوني رئيس تحرير جريدة العربي المصرية أن ما أعلنه السيد الرئيس بشار الأسد من فوق منبر الشعب على الهواء مباشرة.. "حلب ستكون المقبرة التي تدفن فيها أحلام أردوغان... السفاح.. وما أضافه في 7 تموز 2016 لا خيار أمامنا سوى الانتصار وإلا فلن تبقى سورية.." كان ذلك كلمة السر لتحرير كامل التراب الحلبي ليس من أحلام السفاح فقط بل وما خطط له الشيطان الأكبر ومن يدور بفلكه..
وبين أن كل مواطن حلبي وكل حجر موجودة في حلب هم قصة وملحمة بطولية يجب أن يسجلها التاريخ الناضج النابض بالحقيقة.. وقد رصدت ما وقع في ضميري فقد ذهبت إلى حلب في وقت لم يجرؤ على الذهاب إليها أحد...طفت في كل الأماكن وعشت بين أهلها 50 يوماً أثرت الذهاب إلى أرض المعركة لكي أستقي الحقيقة بعيداً عن الإعلام المضلل. أجريت الكثير من اللقاءات داخل مطار كويرس والسجن المركزي ومشفى الكندي وجلت من ساحة سعدالله الجابري وحتى القلعة مروراً بالمسجد الأموي وأسواق حلب القديمة، لأتمكن من إيضاح الواقع كما هو. وبما أني إنسان عربي ناصري قومي أهديت الكتاب لروح من يستحقه السيد الرئيس حافظ الأسد والسيد الرئيس جمال عبد الناصر..
وعرج في حديثه على قرار انتقال سفارة أمريكا إلى القدس.. مؤكداً على ضرورة العودة إلى التاريخ الذي يعيد نفسه.. فيما مضى باع جد سليمان الإعرابي سعود الفيصل القدس متحالفاً حينها مع بريطانيا مقابل أن يكون ملكاً في السعودية.. الأن تعاد نفس الكرة من قبل محمد سليمان فيعيد أمجاد جده ودفع 500 مليار حتى يكون ملكاً للسعودية..
وبين رئيس اتحاد الكتاب العرب د. نضال الصالح: سارعت بالكتابة مقدمة هذا الكتاب لأمرين أساسيين أولهما أنه يتحدث عن مدينتي حلب التي أعتز بالانتماء إليها كما أعتز بانتمائي إلى سورية وإلى الأمة العربية... وقد عشت بعضاً من تفاصيل هذا الكتاب لنحو سنة قبل أن أغادر مدينتي حلب إلى دمشق.. كابدت حلب حصاراً حقيقياً بفعل قوتين إرهابيتين وليس بفعل قوة إرهابية واحدة أعني بذلك إرهاب المجموعات الإرهابية المسلحة وإرهاب الاقتصاد الذي تم ممارسته على أبناء حلب لمدة طويلة لذلك نستطيع أن نتحدث عن مقاومة أسطورية لأبناء هذه المدينة في مواجهة هاتين القوتين. أي مدينة غير حلب يمكن أن تسقط في أيدي الإرهابيين خلال أشهر قليلة لكن بسالة رجال الجيش العربي السوري والمدافعين عن مدينة حلب من أبنائها والقوات الرديفة من الرجال الوطنيين إضافة إلى الصمود الاسطوري بمدينة مكنها أن تنهي حصارها بانتصار حقيقي، وهذا ما حاول كتاب ماجد البسيوني التوثيق بكثير من الأمانة والدقة والموضوعية لأن الكاتب عاش أشهراً في مدينة حلب وشهد بعينيه ما كانت تتعرض له هذه المدينة من حصار من هاتين القوتين. كما وثق بأمانة بسالة رجال الجيش العربي السوري الذين رووا مدينة حلب بدمائهم الطهور...
مضيفاً: عندما نقرأ هذا الكتاب سنكتشف أننا أمام مسرد تاريخي وطني قومي قادر على تقديم برهان شديد الأهمية للأجيال القادمة بوقائع من تاريخ مدينة باسلة صابرة معاندة ومقاومة، أكدت عبر تاريخها أنها تنتمي إلى سورية، وأكدت انتمائها إليها الآن في هذه الظروف الغاشمة التي أشعلت قوى ممعنة في ظلاميتها و وحشيتها حرباً طائشة قذرة ضدها..
حضر الحفل حشد كبير من الفعاليات الرسمية والشعبية والدينية وبحضور السيد أمين فرع الحزب والسيد محافظ باللاذقية