البيان الختامي لقمة التعاون يعلن القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ويدعو العالم للاعتراف بها كدولة

الخميس, ديسمبر 14, 2017 - 05:45

البوصلة

أكد مشروع البيان الختامي للقمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي  لبحث قرار ترامب بشأن القدس في اسطنبول اليوم الأربعاء على التمسك بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين وفق المرجعيات الدولية، وأيضاً على الطابع المركزي لقضية فلسطين والقدس الشريف.

كما أكد التمسك بالسلام والعادل والشامل على أساس حلّ الدولتين، مشيراً إلى أن قرار ترامب تقويض متعمد لجهود السلام ويصب في مصلحة التطرف والإرهاب.

مشروع البيان الختامي دعا أيضاً المجتمع الدولي للتحرك بشكل فاعل وجاد لتحقيق حلّ الدولتين، محمّلاً الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن كافة تداعيات قرار ترامب بشأن القدس.

ورأى البيان أن قرار ترامب يشكل اعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني. ودعا إلى رفض القرار بشأن القدس، معتبراً أنه قرار أحادي غير قانوني.

كما دعا المشروع مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته فوراً وإعادة التأكيد على الوضع القانوني للقدس، إضافة إلى العمل على انهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين.

مشروع البيان الختامي للقمة التعاون الإسلامي دعا جميع الدول الاعضاء لتقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني ودولة فلسطين.

من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ختام القمة الإسلامية أنّ القدس ليست وحدها، مشيراً إلى أنه ينبغي التباحث حول من سيكون الوسيط المقبل بين إسرائيل وفلسطين.
ولفت أردوغان إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يساعد إسرائيل على تنفيذ كل مشاريعها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى مواصلة عمليات الاستيطان غير الشرعي.
ونوّه إلى أنّ قرار ترامب بشأن القدس ينتهك حقوق المسلمين والمسيحيين.
الرئيس التركي ذكر أنّ القمة الإسلامية تمكنت من الرد على قرار ترامب بشأن القدس، مشدداً على الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس، داعياً باقي دول العالم إلى الاعتراف بذلك.

وفي وقت سابق، قال أردوغان في كلمة له أن "الخرائط منذ عام 1947 تكشف أن إسرائيل هي دولة احتلال وإرهاب".

وذكر خلال افتتاح أعمال القمة إن "قرار ترامب لن يغيّر شيئا لأن القدس ترزح تحت الاحتلال الإسرائيلي، فالولايات المتحدة تملك القوة لكنها ضعيفة لأن الحق ليس في صفها".

وأعتبر أردوغان أن "قرار ترامب في حكم العدم أمام التاريخ والأخلاق ويشكل عقابا للفلسطينيين، مؤكداً أنه "لا يمكن أن نتحدث عن السلام في المنطقة والعالم مالم تحل القضية الفلسطينية".

ورأى الرئيس التركي أن "ترامب كافأ إسرائيل رغم جرائمها وهناك 196 دولة في العالم ترفض هذا القرار".

ويشارك ممثلون عن 48 دولة بينهم 16 زعيماً على مستوى رؤساء وملوك وأمراء.

وكان الرئيس الأميركي أعلن الأسبوع الماضي القدس عاصمة لإسرائيل ما أثار احتجاجات عارمة في فلسطين وفي الكثير من الدول الإسلامية.