الجيش السوري وحلفاءه يعيد كامل حوض الفرات إلى سيطرته في دير الزور

الخميس, ديسمبر 7, 2017 - 08:45

البوصلة_وكالات

أحكمت وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة سيطرتها على كامل حوض الفرات بريف ديرالزور بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” في المنطقة.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات الجيش أحكمت سيطرتها بالتعاون مع القوات الحليفة على كامل حوض الفرات وبسطت الأمن والاستقرار “في بلدات وقرى مدينة الجلاء وقصور أم سابا والصفصافة وعجرجة وحقل الورد والصالحية والصبخة والطوطحية والعباس والمرعي وشمر واللايج والقطعة والطارش وجبل نسورية والبقعان والرمادي وتل بني وتل خنزير والحسرات والعليوي والغبرة والعشاير والحرية وقلعة ماري والسيال إضافة إلى تأمين أتوستراد ديرالزور الميادين والميادين البوكمال”.

وبين المصدر أن عمليات الجيش أسفرت أيضا عن “القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم “داعش” وتدمير عشرات الدبابات المدرعة والآليات المزودة برشاشات وتفكيك خمس مفخخات وإبطال وتدمير عدد من العربات المفخخة” إضافة إلى ضبط كميات ضخمة من الذخائر وأسلحة متنوعة من بينها دبابات ومدافع ثقيلة وعربات “ب م ب” ورشاشات محمولة.

وبين المصدر أن عمليات الجيش أسفرت أيضا عن “القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم “داعش” وتدمير عشرات الدبابات المدرعة والآليات المزودة برشاشات وتفكيك خمس مفخخات وإبطال وتدمير عدد من العربات المفخخة” إضافة إلى ضبط كميات ضخمة من الذخائر وأسلحة متنوعة من بينها دبابات ومدافع ثقيلة وعربات “ب م ب” ورشاشات محمولة.

بعد أقل من عشرين يوماً على استعادة مدينة البوكمال الحدودية، استكمل الجيش السوري وحلفاؤه تحرير كامل حوض الفرات الجنوبي من سيطرة «داعش»، محاصِرين التنظيم في جيب صحراوي واسع يمتد غرباً حتى أطراف مدينة السخنة. استعادة بلدات وادي الفرات لا تقلّ أهمية عن تحرير البوكمال، فتلك البلدات هي الطريق بين دير الزور والحدود العراقية، وتأمينها سيتيح تنشيط معبر البوكمال ــ القائم بالشكل المطلوب.

كذلك إن السيطرة عليها تعني طرد التنظيم من آخر نقاط سيطرته التي تضمّ تجمعات سكنية، ليبقى له منطقة صحراوية قد تشكل منطلقاً لعمليات أمنية ضد المدن والبلدات المحيطة بها. ومن المتوقع أن تشكل محطة «T2» أبرز أهداف تلك العمليات، نظراً إلى موقعها البعيد والمعزول في البادية.

وجاء هذا الإنجاز الميداني عبر تحرير آخر البلدات الفاصلة بين محوري نشاط الجيش شمال البوكمال وجنوب شرق الميادين. ونظراً إلى أهمية تلك المواقع لـ«داعش»، فقد كانت ضريبة استعادتها على المستوى البشري مكلفة، إذ استشهد عدد كبير من أفراد قوات الجيش وحلفائه خلال المعارك العنيفة التي شهدها محيط بلدات القورية والعشارة، وسواها.