المقداد: تآمر الأنظمة الخليجية ومحاولاتها إضعاف سورية ساعد ترامب بقراره نقل سفارة بلاده إلى القدس

الخميس, ديسمبر 7, 2017 - 10:45

البوصلة

أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن تواطؤ الأنظمة الخليجية مع “إسرائيل” وتآمرها على القضية الفلسطينية ومحاولاتها إضعاف سورية شجع الإدارة الأمريكية الحالية على اتخاذ قرار نقل سفارتها لدى كيان الاحتلال إلى القدس.

وقال المقداد في تصريح صحفي على هامش إطلاق عدد جديد من مجلة مرايا عن الإمام الراحل الخميني إن “تواطؤ الأنظمة الخليجية مع الاحتلال الإسرائيلي وتآمرها على القضية الفلسطينية ومحاولات إضعاف سورية من خلال تسليط الإرهابيين وجلبهم من كل انحاء العالم إضافة إلى سعي العديد من الدول لإقامة علاقات مع كيان الاحتلال ساعد الإدارة الأمريكية في إعلانها قرارها هذا”.

وأوضح الدكتور المقداد أن قرار الإدارة الأمريكية لم يكن مفاجئا وأنها استغلت الوضع القائم في المنطقة لإعلان هذا القرار مشيرا إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة كان لديها نوايا مبيتة بهذا الشأن إلا أن الوضع القائم ساعد الإدارة الحالية في هذا الأمر.

وقال المقداد إن “نوايا الإدارات الأمريكية المتعاقبة بهذا الخصوص كانت دائما قائمة” مضيفا “لا شيء جديدا سوى أن الولايات المتحدة استغلت الوضع القائم في المنطقة”.

وبين نائب وزير الخارجية والمغتربين أن الأجواء التي أحاطت بهذا القرار الأمريكي “تشير بشكل فاضح إلى ضعف الأمتين العربية والاسلامية والحركة المعادية للهيمنة في كل أنحاء العالم”.

وقال المقداد إن “قرار القدس هو قرارنا وقرار من يرفض الهيمنة الصهيونية على المنطقة.. نحن من سنصنع التاريخ وسيرى كيان الاحتلال ومن يدعمه أن لا مستقبل لهم في هذه المنطقة وخاصة بعد القضاء على حلفائهم من إرهابيين وقتلة مع استنادنا في نضالنا إلى قيمنا الحضارية الأساسية في رفض الهيمنة والسيطرة ودعم الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه المشروعة”.