وظهـرت أنيـاب الغـدر

لم يعد نظام بني سعود يخفي أنيابه مراوغاً، بل ظهرت  للعلن وبدأ إعلامه بنشر لقاءات وتصريحات لكبار المسؤولين في الكيان الغاصب، فقد قال الجنرال الإسرائيلي " غادي ايزنكوت " من مكتبه هناك توافقاً تاماً بين اسرائيل والسعودية وأنها لم تكن يوماً من الأيام عدوّة لنا..." فهل يحتاج العرب لبراهين أخرى لتفسير مايقوم به تلك النظام من ارتكابات ومجازر وحروب في اليمن وسورية والعراق ولبنان والبحرين مستخدماً كل ما يقدمه له أسياده في أمريكا والكيان الغاصب .
بدأ العرض المسرحي السعودي بإخراج أمريكي ، أولاً  بسيناريو السماح للمرأة بالقيادة والآن مكافحة الفساد ونلاحظ أيضا على قنوات ال mbc  دعوة لحفلات الراب وأخرى للفنان الشاب خالد ...!!! فتى كان بني سعود يسمحون بهذا ويكسرون المحرمات حسب قولهم ...!؟والآن حجة مكافحة الفساد..
محمد بن سلمان ، الذي غرق في بحر الخيانة والغدركما أسلافه من بني سعود ، قبّل الأحذية الأمريكية في الخفاء ،وتواطىء مع الكيان الصهيوني  وداس على كل القيم الإنسانية وجعل من الأقربين قرابين يتلذذ بعقابها ، بحجة أنه المنقذ الذي سيقضي على الفساد ،فوقف مرتدياً عباءة العروبة ،التي تتبرأ منه ،وحمل سيف الغدر كما تربى ، وأمر باعتقال الأمراء الذين بأموالهم أسسوا ودعموا داعش ، بدأ بطعن أقرب الناس إليه ،بعد أن طعن أسلافه سورية والعراق واليمن والبحرين بسهام الغدر .
بني سعود كشفت عوراتهم ، فلا خيار لهم سوى الخضوع للتحالف الصهيوأمريكي  والإرتماء في أحضانه وإعلان التطبيع مع الصهاينة صراحة بحجة التحالف ضد إيران ،كل هذا كان نتيجة زيارة ترامب للمملكة مع صهره اليهودي الأصل"جاريد كوشنر" إلى مملكة بني سعود ، وبعد شارك الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية تركي الفيصل في منتدى السياسة الإسرائيلية نهاية الشهر الماضي الى جاني جنرالات صهاينة متقاعدين وفي مقدمتهم رئيس الموساد الأسبق إفراييم هاليفي .
سقطت ورقة التوت عن بني سعود،وبانت عرواتهم، وظهرت أنياب غدرهم والوجه التآمري والفاسد لهم ،وبان للعلن دعمهم للإرهاب...كيف لاوهم قدوةً للتآمر والغدر والخيانة والإجرام .

هناء أبو أسعد