(قسمين) بريف اللاذقية… حكاية قرية مع الجمال

الأحد, ديسمبر 3, 2017 - 12:30am

البوصلة

حكاية قرية قسمين في ريف اللاذقية مع الجمال تبدأ من اطلالتها الساحرة على سد 16 تشرين وغابات الصنوبر وأحراجها الكثيفة وتكاد لا تنتهي مع أشجار الزيتون والبرتقال التي تشكل مصدر رزق أهلها.

وترتفع قسمين التي تقع الى الشمال من مدينة اللاذقية بنحو 20 كم عن سطح البحر 500 متر وتتبع لناحية عين البيضا ويحدها من الشمال الشرقي بحيرة سد 16 تشرينومن الشمال قرى مشقيتا وعين اللبن ومن الغرب مشيرفة الساموك ومن الجنوب جبريوت.

وأوضح الباحث في التراث الشعبي نبيل عجمية أن القرية تتميز باطلالتها ومناظرها الرائعة ما جعلها مقصدا سياحيا يخدمه العديد من المطاعم والمقاصف المنتشرة على ضفة البحيرة.

كما تتميز قسمين بوجود المتحف الجيولوجي المعروف باسم متحف الدكتور فواز الازكي ويعد من أهم المتاحف الجيولوجية في المنطقة ويشكل صرحا علميا وثقافيا وسياحيا في القرية كما تم مؤخرا افتتاح مكتبة ثقافية تقدم خدماتها مجانا لأهالي القرية والقرى المجاورة.

ولفت عجمية إلى أن معظم سكان قسمين الذين يتجاوز عددهم الألفي نسمة يعملون بالزراعة وتشكل الحمضيات والزيتون إضافة إلى الخضراوات اهم محاصيلهم.

وذكر رئيس بلدية قسمين علي اسماعيل أن البلدية تتبع لها عدة قرى وهي رويسة قسمين وكنيساتوجيروقيةوعين الجرس وبرنة وخرصبو مشيرا إلى توفر الخدمات الأساسية فيها من مدارس ومستوصفات وغيرها.

ويغلب الطابع العمراني الحديث على منازل القرية مع وجود عدد قليل من البيوت القديمة المبنية من الطين والحجارة والتي تعكس بساطة أهل الريف في حياتهم اليومية كما تضم قسمين العديد من المواقع الأثرية.