مغارة موسى...رحلة بحث واستكشاف

الثلاثاء, نوفمبر 21, 2017 - 07:00

البوصلة

على عمق 300 متر تحت سطح الأرض ، روائع نحتية من صنع الإنسان وليس بفعل الطبيعة ، وتعد من أهم المعالم السياحية الهامة وهي "مغارة موسى" وتأخذنا في رحلة استكشاف وتقصّي بين زوايا وأركان المغارة ، وعلى بعد عدة أمتار من دخول المغارة توجد بحيرة على أطرافها ، ونصادف زوارق خشبية تنقل الزائر من ضفة إلى أخرى ، وتستقطب الزوار ، ويزيّن جدرانها منحوتات فنية متنوعة لرجال ونساء بالإضافة إلى الحيوانات والطيور .

التقينا في المغارة "صفوان مرعي" المشرف على المغارة وتحدّث بقوله:تقع على سفح جبل بلودان ( طريق شقيف -زحلات) وتبلغ مساحتها حوالي 10آلاف متر مربع ، وانتقلت المغارة له عن طرق الورثة وتم ترخيص المكان وتأهيل المرافق الخاصة بالبني التحتية ، وأضاف يوجد سوق للأشغال اليدوية وبحيرة التمني وبحيرة البركة تيمّناً بالسيدة العذراء ومجسّمات عديدة، وأشار سُميّت مغارة موسى نسبة إلى والده وليس لها مقصد ديني ، ونوّه "مرعي" أن المغارة أُغلقت منذ عام 2012 إلى أن افتتحت منذ حوالي الثلاثة أشهر ، وأردف بقوله : إن الإقبال على المغارة من قبل الزائرين جيد خصوصاً في هذا الوقت من الصيف، والدخول إليها رمزي لاستقطاب العديد من الناس ، وأفاد أنه يوجد معرض للمنتجات اليدوية والخشبية والأصداف ،و مقاعد استراحة لتناول الأطعمة ، وعن البحيرات المتواجدة قال أنها لا يزيد عمقها عن ثلاثة أمتار، وعن سبب تسميتها ببحيرة التمني حيث يرمي الزائر قطعة نقدية ويضمر أمنية والتي ربما تتحقّق يوما ما ...

مضى الوقت سريعاً  خلال زيارتنا للمغارة، وهي تشبه المتحف لما تحتويه من إبداع فنّي في رسم الوجوه والمجسّمات المتنوعة .

وعند باب المغارة مجموعة من الدفاتر لكتابة انطباعاتنا عن زيارتنا للمغارة ، وماذا أعجبنا ، فلهذا المكان سحره الخاص ،وتأخذنا المغارة إلى عالم آخر ولأمنيات ربما تتحقق من خلال بحيرة التمني المتواجدة فيها !