ثبات الموقف والموقع

خاضت الحركة التصحيحية معركة كبيرة على مستوى المفاهيم ,فأظهرت الحقائق التي تريدها الشعوب حقائق كونية تدعو إلى التمسك بالمبادئ,وهذه المبادئ رفعتها الحركة التصحيحية شعاراً,وأنتجت لها وسائل ,وهذه الوسائل هي: قوة في الجيش وقوة في الاقتصاد وقوة في السياسة.

لايسع المفكرون أمام انجازات الحركة التصحيحية إلا أن ينظروا إلى دور القيادة في انتاج هذه الحركة وفي قيادتها بالواقع وفي بنائها للمستقبل.‏

إن استعادة وتمثل قيم التصحيح المجيد يتزامن اليوم مع مرحلة تتعرض فيها سورية لمخاطر وتحديات تستهدف أمنها ودورها الوطني والقومي من خلال الحرب الكونية القذرة منذ أكثر من سبع سنوات ونيف,وهي حرب تشنها قوى البغي والعدوان الصهيو-أميركي المدعومة من أنظمة رجعية ومشيخات متصهينة في المنطقة ضدها.‏

هذه القوى تقدم الدعم والسلاح للجماعات الإرهابية على غرار «القاعدة»و»النصرة»وسواها,مايؤكد ضرورة تذكير الخونة والمرتزقة من العرب والغرب وغيرهم,أو من تخونه الذاكرة,ومن لم يقرأ أو يستوعب جيداً تاريخ سورية المقاومة والصمود بأن الشعب العربي السوري الأصيل الراسخ بوطنه وتمسكه بوحدته الوطنية ودعمه لجيشه العربي السوري المقاوم الذي يخط تاريخاً ناصعاً في تصديه للهجمة الإرهابية التي تستهدف سورية ورفضه المطلق للتدخل الخارجي في شؤون وطنه هو السلاح الأمضى في مواجهة أعداء سورية,وافشال المؤامرة الكونية لقوى الشر وعملائها للعودة بتاريخ سورية إلى الوراء.‏

يقول القائد الخالد حافظ الأسد:»لانجاح ولاانتصارات إلا للشعب,لأن ارادة الشعب ,ارادة الجماهير,هي ارادة الخير وارادة الخير هي ارادة الله»...إنها متلازمة لاتقبل الجدل,ولاتقبل الاجتهاد والتفسير..إنها الجماهير المنظمة الواعية لواقعها الطموحة لتحقيق أهدافها في النهوض والتقدم وصناعة المستقبل الأفضل دون ظلم أو خوف أو قلق.‏

من هنا,يأتي التفاؤل ونشعر بأن النصر النهائي قادم,وأصبح قاب قوسين أو أدنى,وأن سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد ستخرج من هذه المحنة أكثر منعة وأصلب عوداً.‏