نتيجة اعتمادها على الذات.. أكثر من 66 مليون دولار الوفر المحقق في مصفاة حمص

الخميس, نوفمبر 9, 2017 - 03:45

البوصلة

لم تثن الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد والمعروفة للقاصي والداني، شركة مصفاة حمص عن الاضطلاع بدورها كركن أساسي من أركان اقتصادنا الوطني، إذ أنها لم تتوقف عن العمل خلال سنوات الأزمة واعتماد على الذات بهدف زيادة الإنتاج من المشتقات الأساسية التي يصعب استيرادها.
ويؤكد مدير عام الشركة المهندس علي طراف أن المصفاة زودت السوق المحلية بمختلف المشتقات النفطية برغم الإمكانات المتواضعة والاستهدافات المتكررة لها من قبل الإرهابيين الذين انهزموا وتقهقروا تحت ضربات أبطال الجيش العربي السوري، موضحاً أن المصفاة استطاعت بفضل خبرات كوادرها الوطنية من تكرير أصعب أنواع النفط الخام بعد إجراء بعض التعديلات لتحقق وفراً خلال العام الماضي وصل إلى أكثر من 66 مليون دولار نتج عنه زيادة في الإنتاج وتحويل بعض المشتقات الرخيصة إلى مشتقات غالية الثمن.
وأشار الطراف إلى أنه تم تنفيذ عقد الطاقة الفائضة من أجل عقد التبادل وعقد التكرير وعقد إصلاح الفيول الذي لم تتم معالجته، وهذا الأمر أدى إلى وفر مادي كبير بلغ 2.18 مليون دولار، إضافة إلى توفر المشتقات النفطية في الأسواق المحلية، لافتاً إلى أنه لدى إعلان مدينة حمص آمنة وخالية من السلاح والمسلحين في وقت توفر فيه النفط الخام، قامت المصفاة بتشغيل كافة وحداتها الإنتاجية من المشتقات الأساسية بما فيها قسم التفحيم وغيره من الأقسام، معتبراً أن الخطة الأساسية للمصفاة هي تكرير الخامات المتوفرة بأقصى طاقة ويتم حالياً رفدها بكميات مقبولة من المتكاثفات الخام بعد تحرير العديد من الحقول النفطية والغازية، مع العلم أن بعضها يحتاج إلى إجراء بعض الإصلاحات وإعادة التأهيل من أجل الوصول إلى كميات من الخام التحتي لزوم عمل المصافي من خلال خطة الحكومة في إعادة الأعمار في المدن والاقتصاد الوطني.