عبد السلام العجيلي ضمن سلسلة أعلام ومبدعون

الاثنين, نوفمبر 6, 2017 - 18:45

البوصلة

الأديب والقاص الطبيب عبد السلام العجيلي كان محور العدد رقم 21 من سلسلة أعلام ومبدعون التي تصدرها الهيئة العامة السورية للكتاب لليافعة شهريا.

وضم العدد الذي أعدته الدكتورة علياء الداية عرضا تاريخيا لمسيرة العجيلي منذ ولادته في الرقة عام 1918 وحتى وفاته في نيسان من عام 2006 وما ضمته هذه المسيرة من محطات أدبية وإنسانية وسياسية وعلمية.

وبينت الداية أن الراحل العجيلي رائد من رواد فن القصة وكاتب أبدع في مختلف مجالات الأدب حيث حفلت حياته بنشاطات ثقافية كثيرة إلى جانب موهبته الأدبية وحبه الدائم للكتابة في مختلف الأنواع الأدبية إضافة إلى عمله السياسي حيث انتخب نائبا عن الرقة في البرلمان السوري عام 1947 كما تحدثت عن ارتباطه الوثيق بمدينته الرقة حيث استمر بالعمل فيها ومداواة أهالي بلدته والقرى والأرياف المجاورة حتى أيامه الأخيرة وقد تخطى الثمانين من العمر.

وأشارت المؤلفة إلى أن العجيلي كان يدون بأسلوب أدبي جذاب كل ما يمكن أن يمتع القارئ وينقل إليه خبرة أو موقفا مميزا أو فكرة لافتة تمتلئء بدهشة الحياة وغرابة المصادفات وحيرة العلم والواقع والخيال لافتة إلى أنه أبدع في تخصصات أدبية كثيرة منها القصة والرواية والمقال وأدب الرحلات والسيرة والمذكرات فهو يضفي الخصوصية على الموضوع والأهمية على الحدث الرئيسي.

وأصدر العجيلي نحو أربعين كتابا في مؤلفات متنوعة وترجمت بعض كتبه وأعمال كثيرة له في الدوريات والمختارات الأدبية الأجنبية إلى لغات حية عديدة منها الفرنسية والانكليزية والروسية والايطالية والسويدية والالمانية والارمنية والتشيكية والسلوفينية.

وبينت الداية أن معاصري العجيلي قرؤوا أعماله بمتعة وتأثروا بما فيها من كلمات رقيقة أو صور موحية أو لمسات بسيطة مدهشة ومنهم من كان صديقا له وعاش معه لحظات أو ساعات من الأحاديث واللقاءات والنقاشات حول قضايا وتساؤلات كثيرة ومن أشهر ما قيل عنه عبارة صديقه الشاعر الكبير نزار قباني عبد السلام العجيلي أروع بدوي عرفته الصحراء وأروع صحراوي عرفته المدينة.