ثغرة النهاية

لن تقف محاولات التعطيل عائقاً أمام تقدم القوات المسلحة الباسلة في جميع المناطق، ولن تجدي المحاولات الأميركية العدوانية نفعاً في منع وصول جيشنا الباسل إلى جميع الأراضي شرق نهر الفرات،

فالأفراد الأميركيون الموجودون في تلك المنطقة يتداخلون مع مجموعات إرهابية من تنظيم داعش فضلاً عن بعض قوات قسد التائهة ما بين الالتزام الوطني وبين التبعية والعمالة وتحركات بعض الشخصيات العميلة ممن تتاجر بأرواح ودماء شعبنا في الجزيرة السورية.‏

ذلك أن القرار الوطني بتطهير أراضي الوطن كلها لا رجعة عنه أبداً، ولن يؤثر الوجود الأميركي أبداً على سير العمليات القتالية، لأن الوجود الأميركي في الأصل مخالف للقانون الدولي ويمثل اعتداءً موصوفاً كونه لم يحصل على موافقة الحكومة السورية .‏

وبهذا فإن عوامل القوة القانونية في الحق الوطني كاملة، يضاف إليها الأكاذيب المكشوفة في التحركات الأميركية التي تساعد الإرهابيين من داعش للانتقال إلى مناطق أخرى، وخاصة الأجانب منهم حيث يوجد عدد كبير منهم في مدينة الميادين التي سيتم تطهيرها خلال أيام معدودة وسيسقط معها أي وجود داعشي في المنطقة إضافة إلى مدينة البوكمال، إيذاناً بالقضاء الكلي على داعش.‏

وتؤكد طبيعة العمليات القتالية أن النصر الناجز معقود على تواصل المهمة المقدسة للجيش العربي السوري الباسل خدمة للإنسانية كلها، الأمر الذي يجبر الولايات المتحدة الأميركية على التسليم بالأمر الواقع وسيضطرها لتغيير مواقفها خدمة لمصالحها وإن كان ذلك مخالفاً لرغباتها.‏