معرض.. ألوان صغيرة.. اللون الأسود يبشر بالفرح

الخميس, سبتمبر 21, 2017 - 09:00

البوصلة

 لأول مرّة معرض تجول بين جنباته يركز على اللون الواحد وتدرجاته ليوحد بين اللوحات ويعطي الأمل من خلال المساحات البيضاء والتظليل الفاتح والغامق ليبشربالأمل وتكون الألوان الأخرى الدخلية وكأنها نقاط تزين اللوحة لأطفال ويافعين ضم 75 لوحة مخرج لدورة رسم مشروع استمرت مدة شهر من الفئة العمرية بين 10- 18 تتضمن الفكرة الرسم بالفحم وتظليل حملتها على عاتقها مشاريع جمعية البر والخدمات الاجتماعية مشروع سند قسم حماية الطفل بمشاركة 40 طفلاً يافعين من الفئات العمرية 15- 18عاماً وكانت الدورة بالتشاركية بين الجمعية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين حيث قدم جميع المواد اللازمة للدورة.‏‏

منسقة المعرض لدى جمعية البر والخدمات الاجتماعية قسم حماية الطفل ليلى خرفان تحدثت عن المعرض قائلة: بأنَّ اللون الأسود ليس حزينا وإنَّما على العكس يعطي الأمل والايجابية ونوع من أنواع الفنون من خلال المساحات البيضاء والسوداء يمنح النفس بريقاً ونوراً للمستقبل وإشعاعاً للنهوض من جديد.‏‏

متابعة حديثها عن المعرض يعود لمركز رعاية اجتماعية للجمعية باعتبارها تقوم بتقديم الخدمات الاجتماعية منذ عقود وتلبي احتياجات مختلفة وأساسية في المجتمع والفكرة إظهار الموهبة وإعطاء فسحة ليعبرالطفل واليافع عن كل ما يجول في مكنوناتهم من طاقات داخلية والموهبة تثبت تميزا لدى الطفل القادرعلى تقديم الكثيروتفريغ طاقاتهم بالرسم.‏‏

الطفلة تاج تركماني في الصف الخامس دفعها حبها للموسيقا لرسم آلة الغيتار لرغبتها بالتعبير عنها بالرسم مستخدمة الألوان السوداء والحمراء والصفراء‏‏

وتناول حديث ديانا صافي المشرفة على الأطفال بأن دراستها للغة الفرنسية لم تثنها عن حبها للرسم الذي يسري في مكنونات نفسها، وتابعت موهبة الرسم بدأب ودعمتها حتى حصلت على المستوى الأول بالرسم في مسابقة محمد الدرة ومطالعة الكتب الخاصة به وقدمت للمشاركين في الدورة كل مالديها لتحمل اسم ألوان صغيرة حيث تلقى المشاركون لمدة شهر معلومات نظرية ثم تبعته تقديم معلومات عن كيفية استخدام الفحم والتنقيط والتظليل وكيفية استخدام الأدوات.‏‏

لكن الطفل محمد يامن تسون من الصف السادس توجه لرسم قنفذ باعتباره حيوانا لطيفا لا يهاجم بأشواكه المحيطة بجسده أحداً إلا عندما يعترضه حيوان آخر مستخدماً الألوان السوداء والحمراء والصفراء للتخفيف لإعطاء بريق الأمل.‏‏

بينما فراس أورفلي في الصف الثامن فقد قدم لوحة تمثل رسماً كايكاتورياً من خلال ماتابعه على الشاشة الفضية تابعه من صغره ليذكره بطفولته الأولى.‏‏

شاركت زينة السيد في الصف الثاني الثانوي في المعرض بثلاث لوحات تتضمن الطفولة والحزن ضغوطات الشباب وحرصت على عكس موضوعات تمس المجتمع بقوة ويتغلغلون فيه وقالت استطعت من خلال المعرض تنمية موهبتي لإبراز الواقع المعاش.‏‏

ورسمت هيلينا أورفلي في الثالث في التعليم الأساسي المرحلة الثانية في لوحتين الأولى تمثل أشجارا ضمن إطار دائري تمثل الحياة والثانية طفلة تنتظر الأمل بالفرج والخير العميم بالمطر يهطل ويبشر بالفرح لتخضر الأرض وتنعش القلوب العطشى.‏‏