تحيةً ملؤها الحب ياشام

يامنبع العطر،وياحقول الياسمين،ياعروس الشرق وتاجه المرصّع بالعزّة والكرامة والشموخ ، يانبع الجمال وسيف المقاومة .. يانجمة في سماء الظلام ،يادمشق
ياعروس المجد الدائم ، لاتجزعي ياحبيبتي فمهما حاولوا تدنيس رداءك الأبيض لن يستطيعوا، لأنك مدينة العزة وستبقين شامخة الرأس تتدثرين بالكرامة ،وأكاليل الغارتزيّن تاجك ...
دمشق، ياسيدتي وأجمل السيّدات، هل تسمحي لنا، رغم كل الجراح التي أدمت قلبك وروحك، وملأت منك الوجه واليدين،أن نضمّك إلى قلوبنا ونناديك ياسيدة الياسمين،ياسيّدة النصر،أيتها الحسناء التي لم تُغيرمنها الجراح شيئا، بل زادتها جمالاً وبهاء.
اسمحي لنا أيتها الحسناء أن ننحني أمام عظمتك وهامتك الشامخة التي تعانق السماء أبدا ،وأبداً مزدانة بعلم العزة والنصر. واسمحي لنا ياسيّدتنا أن نرقص طرباً على أنغام فرحك وصيفك الذي طال انتظاره بعد سبع  سنوات عجاف من حرب وقتل ودمار.
ياسيدة الكون، آن لك أن تمسحي دمع حزنك، ودعينا  نُبلسم  جراح ألامك ونملأ سراجك الذي حاولوا عبثاً إطفاء نوره، ليضيء من جديد ويبعث الأمل بالقادم. 
سيّدتي الجميلة ، تمايلي الآن مزهوة بمعرضك في دورته ال 59 ، وثقي  أنه على أبوابك يقف جندي أمين يحمي عرشك، وزهر الياسمين ترتّل اسمك لتسمعُها ملائكة السماء فيحموا عرشك ياعروسة المجد وتاج النصر الدائم.
 دمشق ياسيدتي ، تأكدي أنك ستعودين الأجمل والأطهر والأقوى والأكرم، ويموت على أبوابك كل الغزاة والطامعين، وسيبقى ياسمينك عطراًعلى شفاه أبناءك وصلاةً تدقّ الأجراس في المساجد وتُرتلُ القرآن في الكنائس ، لكِ مني تحية ملؤها الحب يا شام .

هناء أبو أسعد