فـي صيــف 2017.. فعاليات ومبادرات متنوعة لاتحاد الطلبة

الثلاثاء, يوليو 18, 2017 - 08:45

البوصلة

 يبدأ الاتحاد الوطني لطلبة سورية موسمه الصيفي بعد نهاية امتحانات الفصل الثاني مع مجموعة من الفعاليات والمبادرات المتنوعة وفي مقدمتها لهذا الصيف كما في السنوات السابقة هي المشاركة باحتفالات عيد الجيش العربي السوري، الذي يمثل عملا وطنيا بامتياز لكل فروع الاتحاد الوطني. بحيث يكون لكل فرع الصلاحيات بإطلاق مجموعة من المبادرات التي يجدها مناسبة.

معرض توثيقي‏‏

وعلى مستوى المكتب التنفيذي أكد عمر جباعي رئيس مكتب الثقافة والإعلام أن أولى هذه الفعاليات هي القيام بمعرض توثيقي لأبطال الجيش العربي سوري وإنجازاته من تاريخ تأسيسه عام 1945 حتى اليوم. مشيرا إلى مبادرات عديدة سوف تقام في جامعة البعث منها احتفال لتكريم جرحى الجيش، زيارة الحواجز العسكرية، زيارة ثكنات عسكرية، حملات تبرع بالدم، زيارة الجرحى وذوي الشهداء.‏‏

وأشار جباعي إلى أن هذه التظاهرة تقام سنويا، احتفاء ووفاء من منظمة الاتحاد الوطني لطلبة سورية، لأبطال الجيش العربي السوري الذين صمدوا وكانوا صمام الأمام ليبقى البلد عزيزا كريما. وبالتالي على طلاب سورية الذين صمدوا بخندق العلم، يقع دعم الجيش ومساندته.‏‏

عودة 40 ألف طالب‏‏

ومع أن موضوع اللقاء يدور حول مواسم الصيف في الاتحاد إلا أنه من المهم جدا الحديث عن المرسوم الشامل الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد مؤخرا والذي أعاد 40 ألف طالب إلى مقاعد الدراسة من جديد بعد أن كانوا مفصولين من الجامعات.‏‏

ويرى جباعي أن هذا المرسوم قدم عدة فرص للطلبة المفصولين حيث استطاع هؤلاء التقدم لامتحانات الفصل الأول والفصل الثاني لكي يعودوا لمتابعة دراستهم. مبينا كيف أن عددا من الطلاب ترك دراسته والتحق بالخدمة العسكرية أو تطوع بالقوات الرديفة. وقسم آخر موجود على مقاعد الدراسة وبنفس الوقت موجود مع رجال الجيش العربي السوري بهدف الدفاع عن الوطن. وعليه وبالتوازي سيكون هناك نشاطات كبيرة لجميع الفروع في الفترة القادمة، تتناسب مع هذا الحدث العظيم.‏‏

بين الأدب والتوثيق‏‏

تتضمن فعاليات الصيف باقة من الأدب والتوثيق والمسابقات، وبحسب رئيس مكتب الثقافة والإعلام: يتم الاستعداد حاليا لإقامة المهرجان الأدبي الثقافي المركزي الثالث عشر والذي سيقام في مدينة حلب على الأرجح، مشيرا إلى أن عدد المتقدمين لهذا المهرجان بلغ 400 مشارك من الطلبة السوريين من جميع الاختصاصات والسنوات الدراسية، خضعوا للجان تحكيم وتقييم أولية وتم انتقاء 50 طالبا للمشاركة في هذه التظاهرة الأدبية التي تشمل القصة والمسرح والشعر، وتهدف إلى دمج الطالب السوري مع مكونات ثقافته الأصلية التي هو جزء منها واكتشاف المواهب الطلابية التي هي كبيرة ورائعة في الجامعات السورية موضحا أهمية هذه المسابقات في تسليط الأضواء على الطلبة الفائزين، إذ يكون لهم الأولوية في التقدم إلى جميع الفعاليات في المراكز الثقافية وفي منتدى الشباب والجهات المعنية بالجانب الأدبي. بالإضافة إلى وضع جميع المشاركات ضمن كتيب يوزع بشكل رسمي في الجامعات ويصل ليد الطلبة.‏‏

سورية قبل وبعد‏‏

وهناك (معرض بعنوان سورية قبل وبعد) وهو بمثابة توثيق وتحديد للأماكن التي وصل إليها الإرهاب. أي كيف كانت قبل أن يضربها الإرهاب وكيف أصبحت بعد هذه الحرب الغادرة. وذلك بهدف توثيق إجرام المجموعات المسلحة الذي طال شرها كل شيء في الوطن. حيث يقام المعرض بمشاركة طلاب من الفنون الجميلة والرسم والمعاهد الفنية والتشكيلية ويضم لوحات مرسومة وصورا توثيقية بالإضافة إلى إطلاق فعالية مسابقة القصة القصيرة جدا، وهي 50 كلمة معبرة تحكي عن حالة إنسانية معينة، لتشكل نشاطا أدبيا وجدانيا بين الطلبة.‏‏

تواصل المسابقات الثقافية‏‏

وتحدث جباعي عن تواصل العمل على المسابقات الثقافية التي أطلقت منذ العام الماضي، التي تمثل حراكا علميا ثقافيا أكاديميا تتضمن 3000 سؤال شاملة لكل المجالات توزع على الطلاب. حيث بدأت هذه المسابقة بجامعة تشرين وجامعة دمشق والسويداء، ليتم العمل عليها خلال هذا الصيف في باقي الجامعات السورية في المحافظات الأخرى. مثل جامعة حلب وجامعة البعث مبينا أن المرحلة الأولى تكون على مستوى كل فرع من فروع الاتحاد، بينما المرحلة الثانية هي منافسة بين جميع الفروع. وصولا إلى فريق علمي على مستوى الجامعات السورية، يكون هو الفريق الفائز بعد التصفيات ويحصل على جوائز مادية ومعنوية، مع تكريم الفائزين بحفل مميز يليق بهذه التظاهرة الثقافية، التي يهدف منها إبراز الجانب الأدبي والثقافي المرادف للجانب العلمي والمعرفي لدى الطلبة.‏‏

المهرجان الشعري‏‏

يستمر العمل في هذا الموسم مع المهرجان الشعري الوطني الذي أقيمت النسخة الأولى منه بجامعة دمشق، في حين ستقام النسخة الثانية في هذا الصيف بجامعة طرطوس وهو بعنوان تحية لأبطال الجيش العربي السوري تتضمن مجموعة قصائد وطنية عن الشهيد والجريح والوطن بشكل عام. على أن يتابع المهرجان كل سنة في جامعة من جامعات القطر في الشهر الحادي عشر.‏‏

استعداد للمفاضلة‏‏

ومع تقديم المباركة لجميع الطلاب الناجحين في الثانوية العامة لهذا العام والترحيب بهم كزملاء جدد في هذه المنظمة العريقة التي تأسست عام 1952 ويستمر تألقها يوما بعد يوم، يبين جباعي ضرورة إدراج فترة التقدم للمفاضلة ضمن أنشطة الصيف، واستنفار طلاب الهيئات الإدارية واستعدادهم في جميع فروع الاتحاد لمساعدة الطلبة الجدد خلال فترة التسجيل بالمفاضلة، فهناك لجان استقبال وإرشاد لتخفيف الضغط على الطلاب والأهل.‏‏

أنشطة تطوعية‏‏

لا يخلو الأمر من الأنشطة الرياضية فهناك بطولة رياضية بجامعة تشرين مركزية سوف تقام في 25 الشهر الحالي، ومجموعة نشاطات فنية تطوعية أخرى تخص الأماكن التي تحررت من الإرهاب، حيث يشارك الطلاب بإعادة الإعمار من خلال عدة نشاطات تطوعية سوف يتم الإعلان عنها لاحقا بالتنسيق مع الجهات المعنية بالمحافظات. من ترميم حدائق ومدارس وطرقات وغيرها.‏‏

المشروع المعلوماتي‏‏

من جانبها تحدثت دارين سليمان رئيس مكتب التعليم الخاص والمعلوماتية عن إطلاق المرحلة الثالثة لمشروع المعلوماتية خلال هذا الصيف. والموجه لتدريب ذوي الشهداء والجرحى. مبينة أن المرحلة الأولى من المشروع تضمنت أكثر من 1500 متدرب من ذوي الشهداء وأطلقت لأكثر من 30 تخصصا بالمعلوماتية صيانة حواسيب وشبكات وفي أغلب اختصاصات المعلوماتية وحصل فيها المتدرب على شهادات الخبرة دون أن يكلف أي عبء مادي، بهدف تقديم الخبرات والمهارات لذوي الشهداء لتمكينهم من تحقيق فرصة عمل في القطاع العام والخاص. وأن المرحلة الثانية هي عبارة عن تشكيل فرق تطوعية من الطلاب والمهندسين والاختصاصيين في مجال المعلوماتية لتدريب الطلاب الذين لا يستطيعون تسجيل دورات في المراكز الخاصة والمعتادة وبخاصة طلاب هندسة العمارة والهندسة المدنية، فحصل الاتحاد على فرصة توفير المهارات للطالب دون أن يدفع أي مبلغ مالي.‏‏

وأكدت سليمان أن المرحلة الثالثة لمشروع المعلوماتية انطلق مع بداية هذا الصيف من محافظة اللاذقية، ودمشق والسويداء، وهو مخصص للطلبة من جرحى الجيش والقوات الرديفة. لينطلق لاحقا في حلب وحماة وحمص وطرطوس.. وسيتم في هذه الدورة تقديم كافة برامج Icdl وصيانة الحاسوب بخبرات مهندسين مختصين بهذه البرامج في قاعات مجهزة بكافة المستلزمات وبأحدث الوسائل التعليمية الحديثة مشيرة إلى وجود تعاون بينهم وبين وزارة التربية للاستفادة من المدارس الموجودة قي الأرياف حتى لا يتكلف الجريح عبء التنقل إلى المدينة، إذ إن أغلب المدارس يوجد فيها مخابر للمعلوماتية.‏‏

بوابة إلكترونية جديدة‏‏

وتحدثت سليمان عن مشروع إطلاق بوابة إلكترونية خدمية جديدة للطلبة للاستفادة من محرك البحث شمرا غايتها تسهيل إيصال شكوى الطالب وسماع صوته بشكل أسرع، بحيث يقدم الطالب مشكلته من خلال هذه البوابة مباشرة إلى المكتب المختص بالاتحاد لتتم متابعتها وإعلامه عنها كما أشارت إلى المعرض الذي أقيم منذ فترة في الجامعات الخاصة برعاية الاتحاد وهو أول مشروع ينفذ على مستوى سورية بمشاركة كاملة من جميع الجامعات الخاصة من خلال مشاريع طلابية في كافة الاختصاصات (هندسات وصيدلة واتصالات ومعلوماتية). الذي انطلق برعاية وزارة التعليم العالي وإشراف مباشر من المكتب التنفيذي للتعليم الخاص، سبقه حوار مفتوح مع السيد الوزير حول آفاق وتطوير التعليم الخاص في سورية.‏‏