الأسير الجوهري يعانق الحرية بعد اعتقال خمس سنوات في سجون الاحتلال الاسرائيلي

الاثنين, مارس 27, 2017 - 5:45pm

القنيطرة - سانا

أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم عن الأسير الدكتور إياد الجوهري من أبناء مجدل شمس في الجولان السوري المحتل بعد اعتقال تعسفي دام خمس سنوات.

وفي تصريح خاص لمراسل سانا بالقنيطرة أكد الجوهري أن المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي الغاشم شرعية وقانونية ووطنية وهي حالة من الوعي تجاه وطننا الذي يتصدى للحرب الإرهابية الكونية التي تديرها غرف الاستخبارات الغربية والموساد الاسرائيلي بهدف القضاء على فكر ونهج المقاومة.

وأشار الجوهري إلى أن مقاومة أبناء الجولان للاحتلال “تأتي استكمالا لبطولات وتضحيات الجيش العربي السوري الذي يخوض حربا ضد المجموعات الإرهابية وتأكيدا على أن الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من السيادة السورية” معربا عن ثقته بالنصر القريب على الإرهاب وداعميه ومموليه وتحرير كامل تراب الجولان وعودته إلى حضن الوطن الأم سورية.

وبهذه المناسبة أصدرت لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي بيانا تلقت سانا نسخة منه هنأت فيه المناضل الجوهري بإطلاق سراحه وخروجه إلى فضاء الحرية.

وقال البيان: “في غمرة انتصارات قواتنا المسلحة الباسلة على الإرهاب ها هو أسيرنا المناضل الدكتور الجوهري ينتصر مرة أخرى على السجن والسجان ويكسر قيد سجانه ويخرج إلى الحرية” مؤكدا أن “إرادة الحياة ومقارعة المحتل أقوى من أسلحته المتطورة”.

وأشار البيان إلى التاريخ النضالي للجوهري الذي أصر على استكمال تحصيله العلمي في جامعة دمشق ونال إجازة في الطب البشري وقرر العودة إلى مسقط رأسه في بلدة مجدل شمس بالجولان العربي السوري المحتل ليسهم في تعزيز صمود وتجذر الأهل من خلال تقديم الرعاية الصحية لهم رغم معرفته بأن سلطات الاحتلال ستعتقله.

وطالب البيان المنظمات الدولية والحقوقية بممارسة دورها الإنساني والحقوقي والضغط على سلطات الكيان الصهيوني للإفراج عن كل الأسرى والمعتقلين من أبناء الجولان السوري المحتل.

محافظ القنيطرة أحمد شيخ عبد القادر توجه بالتحية للأسير المحرر الدكتور الجوهري وأهله وذويه وأهلنا الصامدين في الجولان العربي السوري المحتل مبينا أن “إرادة الصمود والمقاومة عند الأهل في مجدل شمس وعين قنية وبقعاثا ومسعدة والغجر راسخة ومتجذرة ويتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد”.

رئيس لجنة دعم الأسرى الأسير المحرر علي اليونس هنأ المناضل الجوهري بالحرية مشيرا إلى الممارسات التعسفية التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون على أيدي سلطات الاحتلال الاسرائيلي منذ اللحظات الأولى للاعتقال مبينا أن عددا من الأسرى أصيبوا بمرض السرطان واستشهدوا بعد فترة قصيرة من الإفراج عنهم مثل الشهيدين هايل أبو زيد وسيطان الولي.

وفي تصريح لمراسل سانا أكد الأسير المحرر بشر المقت إصرار أهالي الجولان على مواصلة نهج المقاومة والنضال الذي تعمد بدم الشهداء من الأسرى والمعتقلين حتى تحرير كل ذرة تراب من جولاننا المحتل وعودته إلى السيادة الوطنية السورية بهمة أبطال الجيش والقوات المسلحة.

بدوره أشار الأسير المحرر رضوان جميل الجوهري شقيق الدكتور الجوهري إلى أن “جذوة الانتصار والصمود لن تقيدها قيود المحتل وقضبان زنزاناته الصدئة وسيهزم أسرانا ومعتقلونا الأبطال جبروت وعنجهية سلطات الاحتلال الاسرائيلية وسيكتبون بدمهم تاريخ الجولان المجيد وسيواصلون مواجهة الاحتلال حتى تحرير كامل الجولان المحتل والقضاء على آخر إرهابي وعميل حاول التطاول والاعتداء على سورية”.

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير الجوهري في 28-6-2012 بعد عودته من الوطن الأم سورية إلى الجولان المحتل عبر معبر القنيطرة وأصدرت عليه حكما بالسجن 6 سنوات ومنعت زوجته من العودة إلى دمشق.