مواهب شابة تتنافس في مسابقة عدسة سورية للتصوير الضوئي

الاثنين, أبريل 6, 2015 - 2:15am

دمشق-البوصلة

مواهب سورية شابة جمعتها هواية التصوير الضوئي والرغبة في إثبات الذات لتشارك في مسابقة عدسة سورية للتصوير الضوئي التي بدأت اليوم في مقهى زرياب بحي باب توما في دمشق القديمة.

واجتمعت حوالي 35 صورة ضوئية قدمها المشاركون رغم ضيق المكان وغياب التوزيع المناسب للصور لتعرض حالات مختلفة حاكت مشاعر سوريين حيال الأزمة لكنها أرادت في الوقت نفسه أن ترسم بوابة الخلاص نحو مستقبل أفضل يطمح إليه هؤلاء الشباب.

وقال برنار جمعة منظم الفعالية وصاحب المقهى لـ سانا الثقافية إن المعرض جزء من النشاطات التي يقوم بها المقهى كصالون ثقافي يهتم بالفنانين الشباب الهواة ولا سيما أن حرفة التصوير الضوئي تعاني من طغيان برامج معالجة الصور والتقنيات الحديثة على حساب الإبداع الفردي مشيرا إلى أن أعضاء لجنة تحكيم المسابقة ذوو خبرة في التصوير الضوئي ولهم حضورهم سوريا وعالميا ويعملون على نقد الأعمال المشاركة وتوجيه أصحابها نحو الطريق الصحيح.

بدوره بين المصور الفوتوغرافي رامي اسكيف عضو لجنة التحكيم في المسابقة أن هدف الفعالية دعم المصورين الفوتوغرافيين الهواة وتنمية مواهبهم في ظل الظروف الراهنة وتشجيعهم وتحفيزهم نحو المزيد من العمل حيث تم اختيار حوالي 35 صورة ضوئية من بين الأعمال المقدمة للمسابقة على أن تختار لجنة تحكيم المسابقة الصور الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في ختام الفعالية يوم الجمعة القادم.

وأشار اسكيف إلى أنه تم تحديد شروط للأعمال المشاركة بالمسابقة تتمثل في عدم استخدام برامج معالجة الصور إلا في نطاق ضيق واختيار كادر مناسب للصورة بقياس 30 ضرب 40 بالألوان أو بالأبيض والأسود مع ترك موضوع الصورة للهاوي معتبرا أن مستويات الصور المشاركة تتراوح بين الممتاز والمقبول داعيا الهواة إلى زيادة التغذية البصرية لديهم عبر المتابعة الدائمة للوحات مصورين آخرين وتقبل النقد بروح رياضية.

ومن بين المشاركين في المسابقة هادي خوري 14 سنة الذي أوضح أنه رغب بالتقدم لهذا التحدي ليطور موهبته مقدما صورة لدعسة قدم نبتت بقربها نبتة خضراء صغيرة دليلا على الأمل برغم قساوة الظروف.