علاء محمود الشويطي...بطولات على درب الشهادة...

البوصلة-خاص-محسن جامع جامع

وطننا بأرواحنا نفديه.. وترابه بدمنا نسيقه .. ومكان كل قطرة ستنبت شقائق النعمان لتزهر املاً وفرحاً للأجيال القادمة .. فكل شهيد على الأرض السورية كان منارة تضيء دروب الظلام التي حاول الأعداء زرعها , لذا ضحوا بأرواحهم ليحيا الوطن

بتضحياتهم ينتصر الوطن على الإرهاب وبدمائهم يكتب تاريخ وطن رفض الذل والتبعية تلك الدماء التي تفجرت غضباُ في وجه المعتدين على الأرض والعرض أنهم الشهداء الذين عاهدوا ما صدقوا الله عليه فشهداؤنا الأبرار سطروا ملاحم البطولة والعزة والكرامة لتبقى سورية قوية صامدة في وجه المؤامرة الكونية التي تسعى لنيل من قوتها وعزتها ومنعتها .... واستقراره ... فشهداؤنا سيبقون خالدين في ذاكرة الوطن لانهم رووا بدمائهم الزكية تراب أرض الوطن‏

على قدر أهل العزم تأتي العزائم وعلى قدر أهل الكرام تأتي المكارم و الشهيد البطل الملازم أول علاء الشويطيمن أبناء الوطن الأبطال الغر الميامين عقد العزم على مواجهة الإرهاب والإرهابيين، وجعل من جسده درعاً لزملائه رفاق السلاح

الشهيد الملازم أول علاء محمود الشويطي من مرتب وحدة حفظ النظام بريف دمشق ..ولد الشهيد بتاريخ 31 / 7 / 1983 م حمص – تلكلخ - عازب...

تخرج شهيدنا البطل من كلية الشهيد الرائد الركن باسل الأسد للعلوم الشرطية بتاريخ 29 / 5 / 2009 م برتبة ملازم أول التحق بعد تخرجه في صفوف الخدمة الفعلية مع زملائه وعين ضابط بمركز شرطة ببيلا بريف دمشق اعتباراً من 6 / 6 / 2009 م وتم نقله إلى وحدة حفظ النظام بريف دمشق بتاريخ 15 / 8 / 2010 م

وبتاريخ 29 / 4 / 2011 م كلف على رأس مجموعة من عناصر وحدته بمهمة حفظ الأمن والنظام في محافظة حمص – حي البياضة فكان له شرف الاستشهاد بعد أن اغتالته رصاصات حاقدة على أيدي مجموعة إرهابية مسلحة فقضى في سبيل الوطن مروياً بدمه الطاهر تراب سورية الحبيبة

  وفي الختام نهدي سلاما طأطأت حروفه رؤوسها خجلة وتحية تملؤها المحبة والافتراء إلى كل شهيد قدم روحه.. ليحيى الوطن...... .

 

 

 

للتواصل 0957744115