دمشق .. طعنة في جسد الحاسدين

باسم الله  وباسم الوطن...
كل الكلام يبتدئ من عندها ....هذه الحسناء الغيداء، دمشق ...هي القبلة على وجنة التاريخ، والطعنة الأبدية في جسد الحاسدين   . تلك المدينة المغسولة بأبجدية الحب وموسيقا الصمود ،والتي ما برحت مدينة للمقاومة منذ أزل العنفوان، وبساطاً للحرية ومنبراً للنصر والتحرير منذ الأزل ..
دمشــــق ، يا أعجوبة الدهر وإسطورة كل عصر ، يا مدينة المدائن ،يا ابنة الأمل ومنارة الحضارة ،يا شعاع النصر القادم ،يا قصيدة الفرح المستمر و يا تشكيلة التعدد .
دمشق ، يا واحة العلم والأدب والفن ، ويا سراج بدّد ويُبدد الظلام والظلامية .يا منبع للمحبة والإخاء ، يا محضونة بالشغف والعشق  والحب من كل صوب .
دمشق ، يا مغرمة بالجمال والخير والعدل ، و يا عاشقة للعشق والحق ، و متيّمة بالعطاء والبذل ، ومفتونة بالحياة .
دمشق يا مدينة المودّة ، يا تاجاً مكللاً بالغار ، نشهد بأنك إستثنائية في وطن إستثنائي  نقدم القرابين  على مذابحه في كل لحظة  لنبقى فيه ويبقى فينا عزيزاً وشامخاً وعصياً على كل المعتدين الطامعين . وليس لنا سوى جيشه حارساً ومدافعاً ومضحياً ليبقى ترابك طاهراً . فألف تحية و ألف انحناءة  إكبار لصمودك  وعنفوانك وقوتك .
يا مدينة الياسمين ، أيتها  الكريمة المدلّلة الحبيبة  لرجل المواقف الصمود ،  لفارس النصر والصبر  والتعايش الرئيس بشار الأسد ، حامل الأمانة وحافظها  من الوالد الخالد حافظ الأسد .. هذا الفارس الذي أقسم وصمم على حماية وطنه  بالرغم من تكالب الذئاب والوحوش .
أردوغان- منذ ست سنوات - قال :"  سأصلي في الجامع الاموي قريباً وأقرأ الفاتحة على قبر صلاح الدين  "ومازال ينتظر حلمه الذي لن يتحقق   . كيري قال :" لن تتوقف الحرب في سورية إلا برحيل الاسد " وها هي حربهم القذرة تنهار و تركع تحت أقدام جيشنا البطل سورية . أمّا أوباما الذي قال :" الأسد فقد شرعيته وعليه الرحيل " وها هو قد لملم خيباته ورحل وبقي الأسد 0كلينتون قالت :" أيام الأسد باتت معدودة " لكنها لم تلبث أن رماها حقدها وشرّها إلى القاع ورحلت . و السعودية أعلنت  استعدادها لإرسال قوات برية إلى سورية ضمن التحالف بحجّة قتال  داعش ، كيف يقاتلون أولادهم أولاد الزنى !!
سال لعابهم على تلك العروس الفاتنة الشامخة، دمشق  ، لكن بقدرة الحب تلك القدرة الإلهية التي تحول المستحيل إلى واقع بقيت دمشق  ، وبقيت تلك العروس ساحرة وطاهرة وجمعت حول قلبها المحب  كل أحبتها وأولادها الذين شرّدتهم أيادي الاجرام ..بقيت دمشق عروس ترتدي ثوب الياسمين الأببض وبقي قاسيون تاجاً يزينها مرصعاً بالكبرياء والعزة والشموخ . بقيت دمشق  وستبقى طعنة في جسد كل الحاسدين

هناء ابو اسعد