حتـى لو قطعتم الماء و الهواء..!!

قتلتم ، حرقتم ، سرقتم ، اغتصبتم ، وقضيتم على كل شيء جميل وعلى كل أشكال الحياة... وصل حقدكم إلى أعلى درجاته ... دمرتم كل مستلزمات الحياة " نفط ، كهرباء ، مصانع ، محلات تجارية ، مدارس ومستشفيات ، حتى وصلتم إلى قطع المياه عن سكان دمشق بعد أن حاولتم مراراً تلويثها من قبل ...
هكذا أنتم ، يا من لا دين لكم سوى الخراب ولا شعار عندكم  إلاّ القتل . كفاكم عهراً و نذالة ،  أنتم و داعميكم   ،كفاكم تستُراً باسم الدين ، يا من  لا دين لكم ولا معبود  إلاّ أمريكا ونفط الخليج والدولار ، لذلك مشيتم وراء آل سعود وعبأتم جيوبكم بأموالهم النتنة لقتل الحياة في بلادي .
كفاكم عهراً ومزاودة علينا باسم الدين والحرية والسيادة وأنتم عبيد عند مشغّليكم .. فو الله طريقكم مسدود وأيامكم معدودة ومنابركم الشيطانية التي ناديتم بها لقتلنا ستنهار على عروشكم وتقطع رؤوسكم .
تبا لكم يا أحفاد الجهل والقتل والتكفير ، سيرتكم تسير الاشمئزاز عند كل سوري ،من أين لكم كل هذا الحقد والكره وبأي حق تقتلون النفس التي حرم الله قتلها ؟!! وبأي شرعٍ تقطعون ماء الحياة عن ملايين الأبرياء  ؟!! لكن كل هذا ليس بجديد عليكم بعدما دمرتم السدود وقطعتم الطرقات وحرقتم الأشجار ..واغتصبتم وأكلتم القلوب واسكركم شرب دائنا ومع كل ذلك بقينا صامدين ومقاومين ، وبالرغم من الكيل بمكيالين من قبل المنظمات الدولية ،تلك التي نطقت أخيراً بأن قطع المياه عن دمشق جريمة ضد الإنسانية .. أخيراً عرفت تلك المنظمات  بأن ما يجري في سورية منذ ست سنوات هو مجموعة من الجرائم ضد الإنسانية وضد الحياة وليس قطع المياه فقط.
نحن في سورية لا نريد الكلام  فقط بل نريد نشر الحقائق التي قام بها مدّعوا الثورة وطالبي الحرية ، أبناء الشياطين و القتله وداعميهم ، ونطالب بفضح  ما قاموا به ضد شعب صابر وصامد ومحب ومنتمي .
ياعبدة الإجرام ، حاولتم قتل كل شيء وكل أشكال الحياة والصمود ...لكن والله إذا قطعتم المياه فلن تقطعوا الهواء وإن قطعتم الهواء لن تستطيعوا قطع حبل المحبة بيننا وبين وطننا ولن تستطيعوا  التقليل من الوفاء والانتماء لأمنّا سورية .. وسنبقى منتظرين يوم تنهار عروشكم لأن مصيركم بات معروف ونهايتكم أنتم وثورتكم القذرة وداعميكم  ، ثورة القتل والعهر والدمار، باتت قريبة ، بصبرنا وثباتنا وتضحيات قواتنا المسلحة .
اخيراً ، كل مايجري من تصريحات ومؤتمرات لايمكن التعويل عليها للخروج من الحرب على بلادنا ، ولابديل عن الحسم العسكري لتطهير سورية من قذارتكم وتفوح رائحة الياسمين من جديد لينشر عطر النحبة السرمدي .

هناء ابو اسعد