انتخابات الحروب

العيون التي تنتظر الانتخابات الأميركية تملؤها الحروب والمواجهات المشتعلة في أكثر من منطقة من العالم وخاصة في سورية والعراق، إذ دخل العامل الخارجي منذ احتلال العراق كعامل مؤثر في الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلسي الشيوخ والنواب

باعتبار أن بعض الشيوخ والنواب لهم شراكات أو اعضاء مجالس ادارات في الشركات التي لها مصالح اقتصادية في مناطق الوطن العربي وخاصة في حوض المتوسط الشرقي ومنها شركات تصنيع الاسلحة التي توقد الحروب لزيادة ارباحها من بيع الاسلحة والصفقات التي عقدتها مع حكومات الخليج على مدى العقود الثلاثة الماضية وما تخطط لبيعه خلال السنوات القادمة.‏

وهكذا ستكون الساعات القليلة القادمة حداً فاصلاً ما بين تغيير أو استمرار لآليات انتاج الاسلحة وبيعها للعرب ليقتلوا أنفسهم بأنفسهم وبأموالهم وثرواتهم الخاصة، فالأميركيون ينفقون على حملاتهم الانتخابية على المستويات كلها من أموال العرب ومن خلال حكامهم الذين يبددون تلك الثروات ويدخلون حالة التبجح والتباهي الإعلامي الكاذب والرقص على جثث الضحايا العرب وخدمة المشروع الصهيوني في نهاية المطاف.‏

وسواء فازت هيلاري كلينتون وهو الاحتمال الأرجح أو فاز دونالد ترامب الجمهوري، فان النتيجة واحدة مع فارق اختلاف شكل الخطاب الإعلامي والتصريحات السياسية والدبلوماسية فيما تبقى الاجراءات والمواقف وحدها ثابتة لا تتغير باعتبار أن الادارة تستمر في تنفيذ المشروع العدواني الغربي.‏