حلب معركة الحسم على مستوى المنطقة ..

هي ليست مجرد معركة حربية بل هي معركة وجود كيف لا وقد لاتت محط أنظار العالم بأسره ..

مجددا تعود حلب الشهباء إلى واجهة الحدث كيف لا وهي المدينة الصامدة منذ بدء العدوان على سورية، تعود حلب اليوم والجيش العربي السوري يخوض معارك النصر على مختلف الجبهات.

حلب هي ليست إحدى المحافظات في الجمهورية العربية السورية  فحسب , ولم تعد فقط عاصمة للثقافة أو حتى عاصمة للاقتصاد، ولم تعد حلب عاصمة للفن الأصيل فقط . بل حلب  القلعة والأصالة باتت عاصمة للصمود، ومن هنا كثرت الأحاديث حول ما يجري في حلب في ظل الحرب الكونية التي تشن على الجمهورية العربية السورية وعلى محور المقاومة.

بعد أن عجزت العصابات الإرهابية المسلحة عن إسقاط حلب بالمفهوم العسكري بدأ المخطط الجديد باستهدافها دولياً وعبر محاولات في مجلس الأمن إلى استهدافات عسكرية والهدف هو الحفاظ على التواجد الإرهابي المسلح في حلب لاستمرار عملية الضغط على السوريين قيادة وجيشاً وشعباً.

ما يدور الحديث عنه اليوم يثبت بأن القيادة السورية قد استطاعت أن تمهد لمعركة الحسم في حلب على مختلف الأصعدة وحلب ستكون بداية الحل في سورية ومصير حلب سيحدد مصير المنطقة وما يجري في الموصل ما هو إلا جزء من عملية حسم إقليمية والأيام القادمة ستثبت حقيقة الدعم الإقليمي لما يسمى تنظيم داعش.

وفي الختام نقول صبرا يا حلب فإن النصر قريب ورجال الجيش العربي السوري وشرفاء حلب سيرفعون راية النصر قريباً .