تراجع البورصة السعودية إلى أدنى مستوياتها في أعوام بسبب مخاوف التقشف

الاثنين, أكتوبر 3, 2016 - 11:30pm

البوصلة

هبطت البورصة السعودية الأحد مسجلة أدنى مستوى إغلاق لها منذ مارس/أذار 2011، نظرا لمخاوف من أن الحكومة ربما تتخذ مزيدا من الإجراءات التقشفية لتقليص العجز الكبير في الميزانية الناجم عن انخفاض أسعار النفط.

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية في بداية جلسة التداول، لكنه أغلق منخفضا 3.1 في المئة عند 5448 نقطة في تعاملات هزيلة.

وأنهت الأسهم العالمية الأسبوع الماضي على أداء قوي، بينما تجاوز خام القياس العالمي مزيج برنت تسليم نوفمبر/كانون الثاني 49 دولارا في التسوية الأسبوعية للأسعار، استجابة لاتفاق منتجي منظمة أوبك على خفض إنتاجهم.

لكن كثيرا من المحللين يشكون في تنفيذ اتفاق «أوبك» بفاعلية، أو أن ينتج عنه صعود مستدام في أسعار الخام.

وبعدما قالت الحكومة السعودية الأسبوع الماضي انها خفضت مزايا ومكافآت العاملين في القطاع العام، وهو ما يشكل ضربة قاصمة للسعوديين الذين يعتمدون عليها بما يصل إلى 30 في المئة من دخلهم، فإن العامل الرئيسي الذي يؤثر في سوق الأسهم يتمثل في الضرر الذي سيلحق بالنمو الاقتصادي من الخطوات التقشفية.

وقال عبد الحميد العمري، الخبير الاقتصادي السعودي البارز «أتوقع مزيدا من الضغوط على السوق. مع قرب إعلان النتائج المالية الفصلية يحدد الناس مراكزهم بناء على ما سيأتي، حيث من المتوقع أن تشهد السوق مزيدا من المخاطر في نهاية العام وفي الربع الأول من 2017.»

ويعتقد بعض المستثمرين أن مجلس الوزراء السعودي ربما يوافق في اجتماعه الأسبوعي اليوم الإثنين على مزيد من الإجراءات التقشفية، والتي قد تتضمن رسوما أو ضرائب جديدة على العمالة الأجنبية الكبيرة في المملكة.