رئيس شبكة البوصلة الاعلامية الدكتور خالد المطرود في حوار على قناة الاخبارية السورية

الأحد, فبراير 28, 2016 - 5:30pm

السؤال الاول:

اللجنة العليا للانتخابات اعلنت امس ان عدد المرشحين الى المجلس بلغ 967مرشح باعتقادك على ماذا يدلل ذلك

الجواب:

في البداية نترحم على الشهداء والتحية الى الجيش العربي السوري اليوم نعمل انتخابات بثقة وبأمان وبإقبال كبير هذا يدل على انه بدانا ندخل مرحلة جديدة الاقبال الكبير على الترشح هو ثقة المواطن بهذه الدولة وبهذا الاستحقاق وبالدور الذي يلعبه مجلس الشعب في المرحلة القادمة وسيلقى على عاتقه في ترميم اثار الحرب على سورية وترميم الاثار التي نتجت عن هذه الحرب وان مشاركة المواطنين اليوم في هذه بالانتخابات تعبير عن انتماء حقيقي لهذه الارض ان كان في الترشح او في التصويت في المرحلة القادمة ولكن في الحقيقة ان الرقم كبير خلال يومين او ثلاثة قد وصل عدد المرشحين الى هذا الرقم وانا اقول ان هناك دائما الغالبية يتأخروا لترشيح انفسهم وبالتالي هذا يعني اننا الان امام مرحلة جديدة هيبة الدولة وثقة المواطن بالدولة والدور الراعي لأبنائها من خلال مؤسساتها والاهم فيها المؤسسة التشريعية يجب ان ترى النور ويجب ان تكون مشاركة فعالة من خلال ابنائها الذين صمدوا والذين ثبتوا لذلك نقول ان ترشيحك اليوم  يا اخي المواطن هو نوع من انواع التعبير عن هذا الانتماء وهو تعبير عن صمودك خلال هذه الازمة وهي رسالة للقاصي والداني ان سورية لا تقبل ولا تحترم ان يمس في سيادتها هذا استحقاق وطني كبير ونعم جاء في مرحلة حرجة الكل في الخارج كان يراهن على ان لاتجري هذه الانتخابات لكن طالما هناك دستور استفتى عليه الشعب ومارس حقه في انتخاب الدور التشريعي الاول بعد الدستور الجديد وطالما هناك قائد مؤتمن على هذا الدستور فهذا الدور الناظم لكل مسيرتنا الديمقراطية وبالتالي الاستحقاق الانتخابي هو نتاج لهذا الدستور ونتاج للشعب

السؤال الثاني :

هذا الاستحقاق الدستوري الى  أي حد يعمم التزام الدولة السورية في استمرار العملية الديمقراطية العمية التي التزمت بها خلال فترة تأسيس سورية منذ اربعين عاما حتى الساعة ويؤشر الى رسائل للخارج على ان الدولة السورية ماضية في هذا الاستحقاق الدستوري بالرغم من الازمة التي تمر بها سورية

الجواب :

انا اقول  كان هناك نصائح للقيادة السورية على ضرورة تأجيل  هذه الانتخابات كإثبات حسن نية باتجاه مسار الحل السياسي كانوا يحاولوا ان يعيشونا بوهم الى ان يمر هذا الاستحقاق ويبقى هناك شغور في مقام الرئاسة ليقولوا ان الرئيس غير شرعي  على العكس تماما الدولة قائمة موجودة وتقوم بواجباتها وتقوم بالتزاماتها وتمارس استحقاقاتها الدستورية وبصوت علالي على العكس تماما الاقبال الذي رأيناه في 2014 كان رسالة لمن يريد ان يفهم العب السوري ومايجري اليوم من اقبال كبير على الترشح ما سنجده من اهتمام واقبال كبير على التصويت لقوائم المرشحين هذا حالة وطنية عالية هي ردا على كل مايقال عن سورية وعما نتج في هذا الحرب من اضاليل سوغت عن القيادة السورية وعن الشعب السوري لذلك انا اقول هو استحقاق في مرحلة تاريخية  حساسة راهنوا على عدم حصولها الشعب السوري مصر والقيادة السورية ملتزمة في هذا الدستور الاستحقاق في هذه العملية الهادئة  وفي هذا الاقبال الكبير انا اعتقد مهما كانت النتائج ما يعنينا ان الان سورية مازالت قائمة على مسؤولياتها والتزاماتها الدستورية وستكون في هذه المرحلة ايضا لإنتاج مجلس شعب جديد يتطلع اليه الشعب السوري

السؤال الثالث:

الى اية حد تحمل هذه الانتخابات مسؤولية كبيرة امام المرشحين الجدد تجاه واجبهم المقبل تشريعي وحتا الرقابي في مرحلة تمر بها سورية بأزمة كبيرة ولازالت تمر بها سورية بأزمة كبيرة ليس فقط على الصعيد السياسي والعسكري وانما حتى على الصعيد الاقتصادي

الجواب:

سورية هي دولة مؤسسات ومجلس الشعب احدى هذه المؤسسات واهمها وبالتالي اعتقد انه هناك دور كبير يتطلع به مجلس الشعب واعضاء مجلس الشعب كأفراد نحن الان بحاجة الى الدور الكامل لعضو مجلس الشعب او لمؤسسة مجلس الشعب للدور الكامل لأنه نحن امام مرحلة مابعد الحرب وهي الاخطر لانها تحتاج الى ترميم البشر واعادة اعمار البشر قبل الحجر وبالتالي الاستهداف الذي جرى لسورية جرى استهدافها من الداخل ويلقى هذا العاتق كمؤسسات دستورية على مجلس الشعب الكل في النهاية يصب عنده لانه هو المشرع للقوانين والمراقب على عمل الحكومة والذي يمنح الثقة لهذه الحكومة وبالتالي هذه المؤسسة الان ان ينظر اليها ابناء الشعب على انها هي مؤسسة ستكون ديمقراطية بامتياز ستأخذ دورها الكامل

ويجب ان تعبر عن وجدان الشعب السوري والمواطن السوري

السؤال الرابع:

هذه الصورة التي تدلل على قدرة المواطن السوري وتجاوزه لكل الصعاب الى أي حد توصل رسائل الخارج على ان الحياة السياسية في سورية تسير بما يلبي تطلعات الشعب السوري من المرحلة المفصلية كما وصفها البعض من تاريخ الحرب على الدولة السورية

الجواب:

زمن الاحتكام الى السلاح قد ولى وهذا الامر اصبح مع وقف اطلاق النار  مع وقف العمليات القتالية الان زمن الاحتكام الى صندوق الاقتراع وبالتالي مجلس الشعب هو الانعكاس الحقيقي لموازين القوى لهذه الاحزاب وبالتالي لايوجد احد يستطيع ان يشوه الحقائق التي سيفرزها صندوق الاقتراع اليوم القيادة مصرة على ان تجري هذه العملية بعملية ديمقراطية نزيهة ودون أي شوائب مهما  كانت وانا اعتقد انه هناك من يتابع ادق التفاصيل انطلاقا من صدور المرسوم حتى يوم الانتخابات

وان الرهان على سقوط الدولة السورية قد ولى والرهان على اقاط سورية والمجموعات الارهابية لتغيير انظمة حكم قد ولى وبالتالي هذه الدولة قلنا عنها منذ بداية الازمة هذه سورية يا اخوان قوية ارادة شعبها وقائدها قوي وارادة جيشها قوي وبالتالي الان لا حل في سورية ولا خلاص للسوريين الا بالعودة الى المؤسسات الدستورية والى دولة المؤسسات التي تجمعنا جميعا لذلك دخولنا للانتخابات هي تظهير لانتصار سورية لأنه لولا انتصار سورية لما استطعنا الى ان ندعو لهذه الانتخابات لذلك قلنا التحية للجيش العربي السوري  الذي ننعم بهذا الانجاز الديمقراطي وان الشهداء هم الذين يكونوا عنوان لمجلس الشعب ولأعضائه على مستوى مناطقهم لأنه كل منطقة في سورية هناك العشرات نت الشهداء هؤلاء هم بوصلتنا في المرحلة القادمة هم البوصلة الوطنية التي ما اخطأت ولم نخطئ  الا  اذا اتبعنا هذه البوصلة

السؤال الخامس:

وكالة انترفاكس الروسية قالت ان موسكو تلقت من واشنطن لائحة ب69فصيل مسلح قبل الدخول في اتفاق الهدة في سورية هل يعطي ذلك جواب لعدم او لتحفظ موسكو في الخرائط في المنطقة الخضراء التي تخل ضمن وقف العمليات القتالية في سورية والى أي حد باعتقادك الكرة بملعب الاميركي وسط هذه الاعتداءات المستمرة من قبل تركيا على السيادة السورية

الجواب:

بشكل عام هناك تفاهم روسي اميركي للمنطقة لايستطيع احد ان يقف في وجهه ولايستطيع لاحد ان يتحداه مهما بلغت الاموال الخليجية ومهما بلغ الصراخ الاردوغاني ومهما بلغ الاستياء الاسرائيلي لذلك هذا تفاهم جديد هو بداية لنظام جديد يتم تثبيت اركانه منذ الان وهي الاشارة التي نتجت عن الحرب في سورية ان سورية هي قلب العالم وناتج الحرب فيها هو ناتج حرب عالمية بدات تتجلى وتتظهر من خلال هذا التفاهم وان الالية التي يعمل عليها الروسي والامريكي هي الية ان هذا التفاهم الذ تم الاتفاق عليه في بيونخ ثم صدر بالقرار 2268 يجب ان ينفذ وماقاله السيد ميستورا  ان ضمانة هذا الاتفاق هو الرعاية الروسية الامريكية وثالثا دخلنا مرحلة التكتيكات الان كيف يمكن للأمريكي ينهي حالة الحرب في سورية تحت مسار الحل السياسي 2254تحت محاربة الارهاب2253 ثم بوقف العمليات القتالية تحت عنوان 2268دون ان يكون هناك خسائر كبرى لحلفائه في المنطقة خاصة الحلفاء السعودي والتركي والاسرائيلي والقطري الذي يدعم هذه الجماعات لذلك من حيث الشكل نقول ان هذا الاتفاق بالنسبة لروسيا هو فرصة لتثبيت ماحققه الجيش السوري من انجازات على صعيد ريف اللاذقية وعلى صعيد  الشمال والجنوب بالنسبة لأمريكا هو لحفظ ماء الوجه والان الامريكي بدء يسرب مجموعات وخرائط على الارض بتفاهمات مع الامريكي بغرف عمليات ان كان بنيويورك او بجنيف او بحميميم التي تم التفاهم عليها والاتفاق وبالتالي امريكا فشلت خلال خمس سنوات في تحقيق أي هدف من اهدافها الان هذا الاتفاق هو لحفظ ماء وجهها وماء وجه حلفاؤها اما بالنسبة لسورية فيعتبر مكسبا لها وللمعسكر الذي يدافع عن حقن الدماء من حيث مواجهة الإرهابيين ومن حيث المحافظة على سورية واولوية محاربة الارهاب الامريكي الان مربك لكنه يسير ببطء مع الروسي في تنفيذ وتجسيد هذا التفاهم لكن يأخذ بعين الاعتبار ان بعض حلفائه مازالوا متمردين قليلا ولكن ليس من اجل تحقيق هه الاهداف بالتفاهم

السؤال السادس:

الى أي حد ممكن ان تستفيد دمشق وحلفائها من واقع الهدنة ووقف العمليات القتالية حتى الساعة بما شهدته من خروقات تركية وبالشق الاخر مايحدث اليوم باعتقادك هو ضرب البؤر الارهابية ضمن الاتفاق على مسار سياسي مقبل من حيث الالية او الخريطة السياسية المقبلة ام لا الاتفاق الروسي الامريكي قد ر على كافة هذه النقاط وقد تم الاتفاق على كافة هذه النقاط الهدنة الحالية ووقف اطلاق النار او حتى العملية السياسية

الجواب:

القرار الذي صدر 2268 كان واضح اولا وقف العمليات القتالية ضمن خرائط تتم بغرف عمليات مشتركة مابين الامريكي والروسي وثانيا تكليف السيد دي ميستورا بالدعوة الى جنيف3الجولة الثانية وقد ت تحديدها في 7 اذار لتكون عنوان لتوازي مسار الحل السياسي مع وقف الهدنة من جهة مع متابعة عمليات الجيش السوري مع حلفاؤه في محاربة داعش والنصرة والتنظيمات المسلحة التي لم تعرف عن نفسها في غرف العمليات ولم تلتزم بوقف اطلاق النار او بالعمليات القتالية وبالتالي القرار كان كاملا يعبر عن وجهة النظر السورية التي ارادتها اولوية محاربة الارهاب وان لايقف الجيش السوري وحلفاؤه عن محاربة الارهاب والتنظيمات الارهابية وهي كانت فرصة خلال اربع او خمسة ايام للتعريف عن هذه المنظمات والالتزام بهذا القرار لأنه كان هناك يوجد خلافية مابين الامريكي بضغط من السعودي والتركي ومابين الروسي على انه هو تنظيم ارهابي ام غير ارهابي فكان هناك مجموعات تصنف داعش والنصرة واحرار الشام ارهاب ثم مجموعة اخرى تصنف هناك تنظيمات ماتسمى شبه ارهابية لذلك الان مسار الحل السياسي سينطلق من قوة ب7 اذار كلف السيد ميستورا ان يشكل وفد يضم كل المعارضات لا ان يكون وفد الرياض هو العنوان والباقي مستشارين أي ان هناك تقدم كبير لمصلحة وجهة نظر الدولة الوطنية السورية وحلفائها الحرب على سورية سقطت بأهدافها لم يعد هناك مجال لتحقيق أي هدف  كان الان امام مرحلة جديدة كيف يمكن للأمريكي ان يحفظ ماء وجه حلفائه من خلال هذه السياسات  التي يعمل عليها ببطء بالتشاور مع الروسي والروسي يشجع الامريكي لانه لايريد ان يكون هناك هزيمة كاملة لاي من الدول لان هزيمة اردوغان الكاملة هي حالة فوضى في تركية وهزيمة السعودية هي الكاملة بمعنى حالة فوضى في السعودية لذلك الان الروسي والامريكي سيخرج باقل الخسائر بالنسبة لحلفائهم في المنطقة لكن سورية قد انتصرت واقعها الجديد هو واقع النظام الجديد للعالم الذي يرتسم من سورية وان جيشها وقائدها ممنوع المساس بهم وبالتالي مؤسساتها ممنوع المساس بها هي بالقرار 2228الحفاظ على وحدتها الجغرافية وعلمانيتها وديمقراطيتها

السؤال السابع :

هناك مصالحة كبيرة ستجري في منطقة ابطع في درعا لو تحدثنا عن هذه المصالحة والى أي حد ستعمم هذه المصالحات في نقاط جغرافية متعددة من الجغرافية السورية فيما يخص هذه الهدنة

الجواب:

المشهد العالم سورية قد انتصرت والجيش السوري قد حقق انتصارات كبيرة كيف يمكن ان نصرف انتصارات الجيش  السوري من خلال ملاقاته بانتصار من قبل الاهالي  من خلال الصالحات التي دعت اليها القيادة السورية ويعمل عليها الشرفاء المعنيين في كل المناطق درعا الان حققت انجاز كبير على مستوى المصالحات ومنذ بداية الازمة حتى الان كنا نعمل تسويات فردية الان بدانا الدعوة بالمصالحات على مستوى الجغرافية  غدا سيكون بداية ليتم الاعلان عن منطقة ابطع بالجغرافية كاملة  منطقة امنة ستفتح تامين طريق لها على الاستراد مباشرة هناك العديد من القرى طالب البعض منهم ان تشملهم هذه التسوية سيكون هناك ايضا انفتاح كبير وجديد على المصالحات خاصة انها هي البديل ولحل الامثل للخلاص لان الجيش السوري اختبر وان كل المناطق التي شملها وقف العمليات القتالية سيكون خلاصها المصالحات وسيكون عنوان المرحلة القادمة حرب داعش وانتظروا الاخبار السارة قريبا عن ادلب  والرقة ان شاء الله