رئيس شبكة البوصلة الاعلامية في حوار على قناة تلاقي

الثلاثاء, يناير 26, 2016 - 1:15am

رئيس شبكة البوصلة الاعلامية على قناة تلاقي ضمن برنامج (يحدث اليوم) بتاريخ 25 - 1 - 2016 تناول فيه تطورات المستجدات على الساحة السورية وفيما يلي نص الحوار:

السؤال الاول:

زيادة الاشتباكات والانقسامات بين المسلحين المعارضين يتمنون العودة الى احضان الرئيس الاسد ماهو تعليقك على العنوان الاول في عناوين الصحف

الجواب:

ليس بغريب وهذا ليس من اليوم وقد عملنا عدة مصالحات بمساعدة الاجهزة المعنية فهم ينتظرون اللحظة المواتيه لكي ينخرطوا تحت مظلة الدولة وخاصة بعدما عرفوا انه تم الضحك عليهم وعرفوا انفسهم انهم مضللين وهم دخلوا مشروع ليس لهم مصلحة فيه ووصلوا الى قناعة انهم كانوا وقود وحطب في هذا المشروع واليوم شعروا ان الاخرين الذين دعموهم واليوم يستغلوهم لأغراض سياسية والاهم من ذلك ان المواطن السوري له انتمائه الحقيقي للأرض السورية وحتى الذين ضللوا بنوايا كانت سيئة او غير سيئة اليوم علموا انهم كانوا سبب لخراب هذا الوطن وان البيئة التي كانوا يعتقدون انها تحتضنهم هذه البيئة اليوم تلعنهم وهذا الان معياره انجازات الجيش العربي السوري كلما تقدم الجيش السوري وبالنسبة للشيخ مسكين اليوم خلال ساعات ستعلن الشيخ مسكين وقد حررها الجيش السوري من الارهاب  من الريف الشمالي لدرعا كلهم يقولوا ان تم تحرير الشيخ مسكين صرح الاهالي انهم جميعهم سينضوي تحت ظل المصالحات وبمعنى اخر ان الارهابيين اصبح لديهم حالة من اليأس وسبب عودتهم الى حضن الدولة اولا مسامحة الدولة لهم وحضنها الدافئ وتشجيع السيد الرئيس دائما على المصالحات كعنوان لحل الازمة وهذا الامر لو غير سورية او غير قائد اليوم السيد  الرئيس كان اكثر من رحيم اكثر متسامح مع هؤلاء لأنه يعلم ان المعركة ليست مع هؤلاء وإنما المعركة مع الذي يوجههم ويمولهم ومن جهة اخرى فقدوا الامل في  تحقيق أي هدف وان المناخ الدولي والإقليمي لم يعد يساعدهم ونحن نقول لهم ياابن بلدي سلم تسلم انت اليوم المعركة ليست معك وانما المعركة مع الاكبر من سورية وهي معركة النظام الجديد للعالم من بوابة سورية

السؤال الثاني :

اغلاق الحدود مع الارهابيين كيف سيؤثر وخاصة ان هناك انقسامات كبيرة في صفوف الارهابيين سواء في ريف ادلب وفي حلب ايضا

الجواب:

ذراع اردوغان بترت وقطعت وقريبا سيقطع لسانه اليوم بدعمه للمسلحين اخذ انذار كبير بهذا الموضوع ولم يعد هناك مجال للأخذ والرد وخاصة بعد اسقاط الطائرة الروسية والإجراءات التي اتخذها الرئيس بوتين والتهديد بالمزيد لذلك الان عندما يصل الجيش العربي السوري الى ربيعة ويغلق الحدود الى لواء اسكندرون هذه ضربة للأتراك وهذا الامر بالمفهوم الاستراتيجي يعني ان التركي  اليوم اصبح اكثر من عاجز من ان يدعم هذه المجموعات او ان يقف مع هذه المجموعات وبالتالي هناك واقع جديد بدا ينرسم على الارض اليوم الامريكي ينزل دفعة واحدة على حلفاؤه الذين تمردوا على التفاهم الروسي الامريكي في نهاية الحرب في سورية ذهب كيري الى الرياض وذهب بايدن الى تركيا وماقاله بايدن هو شيك مزور وهو بالأساس لايوجد حساب وان بايدن يتكلم من عند التركي اليوم بحاجة ليس للتصريح ليس من اجل سورية والتدخل في سورية فهم جربوا مسرحية الكيماوي في 21 تموز 2013 وذهب ضحية هذا الامر بندر ثم سعود الفيصل وأمثالهم لأنه اليوم وجدت استراتيجية واضحة ان الامريكي لاقدرة له على هذه الحرب المفتوحة التي سيخسر بها مع حلفائه لذلك داء ليضبط ايقاع حلفاؤه مع القليل من التصريحات الاعلامية ولكن انا من وجهة نظري ماقاله بايدن هو رساالة تجاوزت سورية أي انها رسالة امتعاض من الدور الروسي المتصاعد سورية في المنطقة ورسالة من الدور الصيني القادم أي انه بنفس اليوم الذي كان به بايدن في تركيا كان الرئيس الصيني في طهران ووقع اتفاقيات لمدة 25عام اتفاقيات استراتيجية هذا يعني تعزيز لمحور وترسيخ لهذا المحور الذي بدا من الصين الى ايران الى روسيا الى سورية الى المتوسط وبالتالي كل ماسمعناه من السيد بايدن بالنسبة لهذا التصريح هو شيك بلا حساب وبالتالي صدر شبع اعتذار من البيت الابيض انه بيان الخارجية الروسية ردا ان هذه التصريحات هدامة التفاهمات الروسية الامريكية وقالها علنا الوزير الروسي لن يقف الجيش الروسي عملياتنا في سورية حتى ينتهي الجيش العربي السوري من القضاء على الارهاب وان كل من يحمل السلاح في وجه الجيش العربي السوري وفي وجه الحكومة السورية هو ارهابي بنظر روسيا وبالتالي حتى التصنيف الذي اراده الامريكي لكي يدعم بعض الجماعات ان كان المدعومين من قبل الاتراك او من قبل القطري او من قبل السعودي هذه مناورة سياسية مشي الروسي معهم ولكن قراره هو ان كل من يحمل السلاح في وجه الجيش السوري هو ارهابي لانه لايوجد جيش في العالم يقبل ان يكون لديه معارضة لحكومته ويحمل السلاح على جيشه وبالتالي هذا تمرد ويعامل معاملة التمرد الان جنيف لكل هذه التفاهمات سوف يخرجوها بمؤتمر اعلامي ليس سياسي انا برأيي لكي يحفظوا ماء وجه التركي والسعودي والإسرائيلي مع القليل من الضمانات يقدمها الامريكي من خلال تفاهمه الروسي في خطوط سترسم من جديد ولكن عنوان كل هذه الحركة ان سورية قد انتصرت والجيش العربي السوري هو الجيش الذي يقاتل الارهاب ومن يريد ان يقاتل الارهاب فليتحالف مع الجيش السوري ونحن نقول ياسيد بايدن هل انت قادر ان تتحالف مع الجيش السوري والروسي عندها نقول ان النوايات صادقة لمحاربة داعش

السؤال الثالث :

انعقاد مؤتمر جنيف ومهمة ديمستورا الجلسة الاولى هي التنقل بين وفود المعارضة بين الوفود الثلاثة في قاعات ثلاثة منفصلة لاحقا سوف يكون الامتحان الاول وهو تجميع هذه الوفود الثلاثة في قاعة واحدة يعني انقاد الاجتماع في ثلاث قاعات منفصلة الى أي مدى سوف يؤخر الحل السياسي

الجواب:

لنأخذ مفهوم ادارة الازمة وليس حلها الامريكي يراوغ والروسي يريد حل الازمة وهو يريد ادارة الازمة اليوم مؤتمر جنيف سيكون اختبار نيات وهي رسالة ليست لسورية او حلفاؤها لان القرار اصبح لمصلحة السوريين اذا ما اخذنا بالنوايا السيئة عند الاخرين وإنما هو احراج لحلفاء امريكا في المنطقة ان كان التركي ام السعودي ام القطري ام الاسرائيلي لذلك عندما سندخل الى جنيف فبالتالي سحبنا تنازل من قبل الامريكي بالقرار 2254 بالتنازل من قبل التفاهم مع الروس وبالتنازل اصبح على الارض وغي قادر السعودي ان يعيقه في المستقبل عندما يلزم بان يمثل وفد من قبله بشروط التفاهم الروسي الامريكي حكومة وحدة وطنية ونسف الحكم الانتقالي والعودة الى بيان فيينا ببنوده التسعة ونسف بيان جنيف ومن ثم ننتقل الى المرحلة القادمة مرحلة كيف يمكن ان ندمج الوفدين بوفد واحد وهناك اختلاف كبير بالاستراتيجيات وبالرؤية خاصة ان بعض المعارضات يقولوا انه لايمكن انجلس مع وفد لديه هناك ارهابي وبالتالي هذا الامر سيكون ليس مسؤولة عنه سورية ومسؤولية الكبار هو ان يدللوا هذه المعوقات فيما بينهم لان الناتج الذي سينتج عن اجتماع جنيف محدد سلفا أي ان جنيف اليوم بالنسبة لنا ليس رهان نحن اليوم رهاننا على الجيش العربي السوري وانجازاته وكلما تأخروا هم هذه ورقة زمنية لمصلحة الجيش السوري لمتابعة انجازاته