رئيس شبكة البوصلة الاعلامية في حوار على قناة الاخبارية السورية

الخميس, يناير 7, 2016 - 7:00pm

السؤال الاول:

نبدأ من هذه الاستهدافات للمدنيين الابرياء من قبل المجموعات الارهابية المسلحة طبعا ليست بجديد  ولكن لجهد التوقيت ماذا تريد هذه المجموعات الارهابية المسلحة من هذه الاستهدافات

الجواب:

نبدأ بالرحمة على ارواح الشهداء وعلى هذه الدماء الزكية التي سفكت وبالتحية الى رجال الجيش العربي السوري وهذا السؤال في الحقيقة يمكن ان نسأله كل يوم والعنوان هو المواجهة وكسر ارادة السوريين والعنوان ايضا ان المشروع سقط لايريدون للشعب السوري ان يهنأ بهذا الانتصار والعنوان قذائف حقد ويأس وغدر ليس لها أي مصطلح اخر ان نطلق عليها لذلك اليوم هي نهاية مشروعهم الذي سقط يحاولون ان يزيدوا الكلفة على الشعب السوري ويحاولوا أيضا ان يدمروا ويقتلوا اكبر عدد ممكن والهدف هو زيادة الكلفة في الدم وزيادة الكلفة في الدمار ليس اكثر من ذلك تعويضا عن الفشل والخسائر ووصلوا الى حالة اليأس ولكن العنوان بالنسبة لنا ان هؤلاء مؤتمرين بإمرة خارجية وبالتالي عندما يكون هناك تصعيد خارجي ينعكس على الشعب السوري وعلى الجيش في هذه العمليات الارهابية وعندما يكون هناك بدء حديث عن تسويات وحل سياسي فان التسويات والحل السياسي تكون على صفيح ساخن وبالتالي من اجل الحصول على اكبر قدر ممكن من المكتسبات لذلك نحن نترحم على شهدائنا ونقول صبرا ومزيدا من الصمود يا اهلنا في دمشق وحمص وحلب وفي اللاذقية وكل المحافظات اليوم الشعب السوري كله يعاني من الارهاب وكله يدفع الكلفة بسبب هذا الارهاب  ولكن هذه القذائف ليس لها عنوان سوى الارهاب في هزيمة المشروع الذي يمثله هؤلاء الارهابيين

السؤال الثاني:

وصفت عمليات الجيش العربي السوري بانها عمليات مفصلية الى أي حد هي مفصلية وكيف استطاع الجيش السوري تحقيق هذه الانتصارات رغم ان خطوط الامداد مازالت مفتوحة امام المجموعات الارهابية المسلحة من بعض الحدود وأتحدث عن الحدود التركية التي لازالت حتى اللحظة توصل السلاح والمعدات للمجموعات الارهابية

الجواب:

الجيش السوري عندما انتقل من الدفاع الاستراتيجي الى الهجوم الاستراتيجي انتقل وبدا يحقق نتائج بعدما هيأ الظروف الموضوعية التقنية وجهز كل مايحتاجه لهذه المواجهة وكان الظرف السياسي اصبح اكثر ملائمة خاصة بعدما توصل العالم او معظمه ان مايجري في سورية هو ارهاب وان من يقاتل الجيش السوري هو مجموعات ارهابية اصبحت خطرا على المنطقة والعالم وليس  فقط على سورية  لذلك كدعوات للتحالف مع الدولة الوطنية السورية ومع الجيش السوري وان الميزان الذي يصنعه الجيش السوري في الميدان هو الميزان الذي سينعكس في السياسة ان كان في القرار الذي صدر في مجلس الامن تنفيذ الية هذا القرار 2254ان كان بمسار الحل السياسي ام بما يسعى ويعمل السيد دي مستورا بتنفيذه وتحقيقه بعد جولاته والدعوة التي تحدث عنها بعد 25 كانون الثاني هي مؤشر لقرب الى ان هناك حوار يجب ان يكون مابين الحكومة السورية ومايسمى المعارضة والميدان العسكري الذي الجيش السوري هو الاساس في هذا الميدان هو الذي يصنع موازين القوى لذلك نجد هناك زج بكل الامكانات الارهابيين من خلال داعميهم في هذه المواجهة لمنع تقدم الجيش السوري ولكن ان يحقق الجيش السوري رغم كل هذه الظروف وبالرغم الى اننا وصلنا الى الربع ساعة الاخيرة  وبالرغم من ان الحدود مازالت مفتوحة وهناك من يدعم هذه المجموعات فهذا انجاز مركب ومضاعف للجيش السوري ويحسب  حساب الجيش في الفترة القادمة خاصة ان الجيش السوري عودنا على مفاجآت كانت من العيار الثقيل الان ماقام به الجيش السوري مع حلفائه وخاصة الطيران الروسي لضرب اكثر من 60%من البنى التحتية للمجموعات الارهابية من مراكز العمليات ومرتكز الاتصال ومراكز التدريب ومستودعات الاسلحة هذا سيساعد على ان يكون هناك انهيار دراماتيكي في الاشهر القادمة لهذه المجموعات

السؤال الثالث :

هناك انتصارات بمحافظة درعا والشيخ مسكين تحديدا مااهمية هذه الانتصارات وتأثيرها على الجبهات

الجواب:

اولا تحية الى الجيش السوري في كل الجغرافية السورية في درعا الجيش العربي السوري بدا عملية الهجوم الاستراتيجي بعقيدة على مستوى الجغرافية السورية وبدأت تتظهر الان بشكل كبير من خلال بدء عملية اعادة الشيخ مسكين وبدأت العملية بأقل من 72 ساعه استطاع الجيش السوري ان يقضي على الارهابيين في الشيخ مسكين ويحرر اكثر من 70% منها وان الشيخ مسكين هي عقدة الوصل التي تربط درعا المدينة مع ريف درعا مع دمشق وعند السيطرة عليها هناك ستفتح الطريق القديم درعا –دمشق من عقدة الشيخ مسكين جنوبا باتجاه ابطع باتجاه داعل باتجاه درعا ويخفف ضغط عن الجيش السوري في درعا وخاصة في درعا البلد

وبالتالي اهمية الشيخ مسكين عندما نسيطر عليها نكون قد حمينا الاتستراد دمشق درعا والحدود الاردنية من جهة درعا وخاصة الشيخ مسكين وثانيا عملنا خط وصل بين ازرع الشيخ مسكين باتجاه المنطقة الغربية الى نوى ونكون قد قطعنا خطوط الامداد للمسلحين وبالتالي المنطقة الشمالية بريف درعا كله تسقط ثم يبقى لدينا القرى المحاذية للحدود الاردنية بمعنى عملية الجيش الوري في الشيخ مسكين هي بداية تحول نوعي وكبير في استراتيجية الجيش نحو القضاء على المجموعات الارهابية في المنطقة الجنوبية وان كل مخططاتهم في المنطقة الجنوبية فشلت وتم اسقاط مشاريعهم الان الجيش انتقل الى الهجوم وبالتالي بدا ينظف هذه المناطق ويحررها وأنا اقول ان خلال 48 ساعة تم القضاء على اكثر من 60 مسلح مع قياداتهم وأكثر من 250 جريح الان هناك حالة من الخوف والرعب بدأت تمتلك المجموعات الارهابية المسلحة ووصلوا الى حالة من الياس ويحاولوا ان يستنجدوا بالمجموعات المسلحة في غير قرى لمنع سقوط الشيخ مسكين

ورسالتنا الى ابنائنا في درعا اقول لهم ان الجيش العربي السوري قادم ومن لايزال يحمل السلاح اقول له ارم سلاحك وسلم نفسك لان الجيش قادم لامحالة والقرار اتخذ لم يعد هناك مجال للتراخي ولم يعد هناك مجال  لاي شيء المصالحات مستمرة والجيش في عملياته مستمر وان السيد الرئيس مازال رحيما في هذه الدعوات تجاه الجميع وخاصة ابنائنا في درعا عودوا الى وطنكم ورشدكم عودوا الى جيشكم المعركة لم يعد المجال لابتنظير بها ولا لأي تراخي وأنا اقول لكم يا ابنائنا في درعا القادم ان تحشروا عند الاسرائيلي وإذا كان ان تعتقدوا ان الاسرائيلي ممكن ان يرعاكم او يتبناكم او يدعمكم فانتم واهمون

السؤال الرابع :

اذا اردنا ان نتحدث عن الحراك الدولي لمحاربة التنظيمات الارهابية المسلحة ولحد تصدير السلاح الى هذه المجموعات كان هناك الليلة الماضية اجتماع مغلق وبمبادرة من روسيا حول مسالة توريد السلاح من تركيا الى التنظيمات الارهابية المسلحة من وجهة نظرك لماذا كان هذا الاجتماع مغلق ولم يتبعه أي مؤتمر صحفي

الجواب:

روسيا تعمل الان في معاقبة تركيا حول الخطيئة الكبرى التي اتبعتها تركيا اولا بفتح الحدود مع سورية ودعمها لداعش ثم بالخطيئة الاكبر بإسقاطها الطائرة الروسية وبالتالي هناك جملة من العقوبات بدا الروس يضغط بها على التركي لان الحكومة السورية تعرضت الى كثير من الاتهامات خلال اربع سنوات ونصف حول الكيماوي واستخدام غاز السارين تبن بالوثائق ان هناك جهة كانت تدعم هؤلاء المسلحين التركي الان مأزوم ويحاول ان يستميل السعودي الذي ذهب اردوغان في 29 الشهر الماضي واجتمع مع سلمان وكان مايسمى التعاون الاستراتيجي ومجلس التعاون الاستراتيجي مابين السعودية وتركيا ولكن سقط مع اول موقف اتخذته السعودية انا برأيي وإعدام الشيخ نمر باقر النمر وكان الموقف  التركي الذي فاجئ ال سعود لانهمك انو في وادي اخر غير قادرين على ان يحتملوا معاداة ايران وخاصة ان ايران لاحدود مع السعودية الان الروسي يظهر رويدا رويدا مايمتلكه من ثبوتيات تدين التركي وتدين السعودي وكل من تورط في الحرب على سورية منذ الان حنى تنفيذ القرار 2254 لم يبق هناك ورقة تدين هذه الدول إلا وسيتم اظهاراها

السؤال الخامس:

الى اين تتجه الامور بين ايران والسعودية ولاسيما ان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اكد على ضرورة وقف المسار الذي يريد تاجيج الازمات في المنطقة

الجواب:

اولا ان ايران تحدث الامام الخامنئي بنظرية الصبر الاستراتيجي بعد 26 اذار 2015 بعد بدء مايسمى عاصفة الحزم باتجاه اليمن لذلك نظرية الصبر الاستراتيجي تحدث عنها في كل المسارات وبالتالي لن يعطي الذريعة لا لآل سعود ولا لآل صهيون ولا لآل عثمان في اللعب على الوتر المذهبي ان هذا وتر يمكن ان يطيح بالجميع وان ايران لاتريد ان تخسر المكتسبات التي حققتها خلال 30 عام من التقدم العلمي التقني الكبير مع الانجاز السياسي الذي حققته بال5+1 وان المعركة مابين السعودية وايران هي معركة مابين العلم ومابين الجهل لانه فعلا اليوم لن يتخلى الغرب عن ايران لذلك ايران لاتريد ان تضحي بالمكتسبات السياسة العلمية التي انتهجتها سياسةعقلانية سياسية تدعو الى تطبيق شريعة الامم المتحدة الحفاظ على الدول وحق سيادة الدول لكن الموضوع المذهبي موضوع خط احمر ممنوع المساس به وممنوع الاقتراب منه ال سعود يعملون بمراهقة هذه المراهقة ستحرقهم الان بإعدامهم للشيخ النمر كمن يطلق النار على نفسه لان السعودية ستعاني من الداخل اكثر مما تعاني من ايران ومن الخارج